شبت الحرب فأعددت لها
الأبيات قالها عمرو في وصف فرس له، والحارِكُ اعلى الكاهل وقيل: منبت أَدنى العُرْف إِلى الظهر الذي يأْخذ به الفارس إذا ركب. ومفرغ أي مصبوب، يقال درهم مفرغ أي مصبوب، ويروى (مشرف الحارك) وفي كتاب (نخبة عقد الأجياد) (وإشراف الحارك لا يعتري إلا عتاقها؛ ولذا يجعل للسرج سناف ليثبت مكانه ولا يتأخر، والسناف: سير يجعل فوق اللبب). والثبج: الوسط، وهو في الخيل، ما بين الكاهلإِلى الظهر. ويروى محبوك السبج

والأبيات من مشهور شعر عمرو  وهي منسوبة في الموسوعة إلى زهير بن أبي سلمى مع اختلاف بعض الألفاظ، فلعلها في الشعر المختلف على نسبته إليه، و المصادر مجمعة على أن الأبيات لعمرو، وقد وردت أيضا مع قصيدة ابنه عبد الله في كتب الأخبار من حديث طويل أوله (وقال عبد الله بن عمرو: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر، فاستأذن ...إلخ)

ونهج فيها على منوال أبي دؤاد الإيادي في وصف فرسه في الدالية التي يقول فيها:

الأبيات 4
شـبت الحـرب فأعـددت لها مفرغ الحارك محبوك الثبج
شـنج المرسن مجبول القرى شـنج الأنسـاء فـي غير فحج
يصــل الشـد بشـد فـإذا ونـت الخيل من الشد معج
جرشــع أعظمــه جفرتــه فإذا ابتل من الماء حدج
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد