يا أيها الجيش الصليب الإيمان قوما قياماً، فاستعينوا الرحمن
إني أتاني خبر فأبكان أن علياً قتل ابن عفان
ردوا علينا شيخنا كما كان
وأنشأ رجل من أهل الشام يقول:
تبكي الكتيبة يوم جر حديدها يوم الوغى جزعاً على عثمانا
يسلون حق الله لا يعدونه وسألتم لعلي السلطانا
فأتوا ببينة بما تسلونه هذا البيان، فأحضروا البرهانا
قال ابن أبي الحديد بعدما ساق أبيات عمرو نقلا عن نصر بن مزاحم:
فرد أهل العراق وقالوا:أبت سيوف مذحج وهمدان بأن ترد نعثلاً كما كان
خلقاً جديداً مثل خلق الرحمن ذلك شأن قد مضى وذا شان
ثم نادى عمرو بن العاص ثانية برفع صوته:
ردوا علينا شيخنا ثم بجل أو لا تكونوا جزراً من الأسل
فرد عليه أهل العراق:
كيف نرد نعثلاً وقد قحل نحن ضربنا رأسه حتى انجفل
وأبدل الله به خير بدل أعلم بالدين وأزكى بالعمل
وقال إبراهيم بن أوس بن عبيدة من أهل الشام: