يا أيها الجيش الصليب الإيمان
الرجز ذكره أبو حنيفة الدينوري في باب وقعة صفين من كتابه الأخبار الطوال قال: (وقعد معاوية على منبر ينظر منه فوق رابية إلى الفريقين إذا اقتتلوا، وأقبلت عك الشام، وقد عصبوا أنفسهم بالعمائم، وطرحوا بين أيديهم حجراً، وقالوا: لا نولي الدبر أو يولي معنا هذا الحجر، فصفهم عمرو خمسة صفوف، ووقف أمامهم يرتجز:

يا أيها الجيش الصليب الإيمان      قوما قياماً، فاستعينوا الرحمن

إني أتاني خبر فأبكان                          أن علياً قتل ابن عفان

ردوا علينا شيخنا كما كان

وأنشأ رجل من أهل الشام يقول:

تبكي الكتيبة يوم جر حديدها         يوم الوغى جزعاً على عثمانا

يسلون حق الله لا يعدونه                       وسألتم لعلي السلطانا

فأتوا ببينة بما تسلونه                هذا البيان، فأحضروا البرهانا

قال ابن أبي الحديد بعدما ساق أبيات عمرو نقلا عن نصر بن مزاحم:

فرد أهل العراق وقالوا:

أبت سيوف مذحج وهمدان         بأن ترد نعثلاً كما كان

خلقاً جديداً مثل خلق الرحمن         ذلك شأن قد مضى وذا شان

ثم نادى عمرو بن العاص ثانية برفع صوته:

ردوا علينا شيخنا ثم بجل         أو لا تكونوا جزراً من الأسل

فرد عليه أهل العراق:

كيف نرد نعثلاً وقد قحل         نحن ضربنا رأسه حتى انجفل

وأبدل الله به خير بدل         أعلم بالدين وأزكى بالعمل

وقال إبراهيم بن أوس بن عبيدة من أهل الشام:
الأبيات 5
يا أيها الجيش الصليب الإيمان
قوما قياماً، فاستعينوا الرحمن
إني أتاني خبر فأبكان
أن علياً قتل ابن عفان
ردوا علينا شيخنا كما كان
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد