شدا على شكتي لا تنكشف
الرجز ذكره أبو حنيفة الدينوري في باب وقعة صفين من كتابه الأخبار الطوال قال: (وبعث علي يوماً من تلك الأيام إلى معاوية: لم نقتل الناس بيني وبينك؟ ابرز إلي، فأينا قتل صاحبه تولى الأمر. فقال معاوية لعمرو: ما ترى؟ قال: قد أنصفك الرجل، فابرز إليه، فقال معاوية: أتخدعني عن نفسي، ولم أبرز إليه، ودوني عك والأشعرون. ثم قال:

ما للملوك وللبراز وإنما         حظ المبارز خطفة من باز

ووجد من ذلك على عمرو، فهجره أياماً، فقال عمرو لمعاوية: أنا خارج إلى علي غداً.

فلما أصبحوا بدر عمرو حتى وقف بين الصفين، وهو يرتجز:

شدا على شكتي لا تنكشف         يوم لهمدان ويوم للصدف

ولتميم مثله أو تنحرف         والربعيون لهم يوم عصف

إذا مشيت مشية العود النطف         أطعنهم بكل خطي ثقف

ثم نادى: يا أبا الحسن، اخرج إلي، أنا عمرو بن العاص. فخرج إليه علي، فتطاعنا، فلم يصنعا شيئاً، فانتضى علي سيفه، فحمل عليه، فلما أراد أن يجلله رمى بنفسه عن فرسه، ورفع إحدى رجليه، فبدت عورته، فصرف علي وجهه، وتركه. وانصرف عمرو إلى معاوية، فقال له معاوية: احمد الله  وسوداء إستك يا عمرو..

والرجز في (أنساب الأشراف) للبلاذري

وكان عمرو بن العاص يقاتل بصفين وهو يقول:

الموت يغشاه من القوم الأنف         يوم لهمدان ويوم للصدف

وفي سدوس نحوه ما تنحرف         نضربها بالسيف حتى تنصرف

ولتميم مثلها أو تعترف





 
الأبيات 8
شدا على شكتي لا تنكشف
الموت يغشاه من القوم الأنف
يوم لهمدان ويوم للصدف
وفي سدوس نحوه ما تنحرف
ولتميم مثله أو تعترف
والربعيون لهم يوم عصف
إذا مشيت مشية العود النطف
طعنهم بكل خطي ثقف
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد