الأبيات 18
يـا رسـول الله هذا والـدى بـالحب جـاك
يرجـى منـك التفاتا وجــزيلا مــن عطـاك
وكـذاك الجمـع معـه كلهــم راجـى رضـاك
فـارعهم من فيض فضل فلقــد حلـوا حمـاك
وعسـاهم أن يعـودوا فـي سـرور مـن حباك
سـيدي بـالعز ساروا وفـؤادي فـي ارتباك
ســيدي مـالي مجيـر ولهــم قطعـا سـواك
سـيدي فازوا وفازوا مـذ رأوا أعلـى علاك
ودمـوعي فـي انسكاب إذ مــرادى أن أراك
يـا حبيبي يا حبيبي زاد شـوقى فـي لقاك
فعســاني أن أراكـم وعســى ترضـى عسـاك
كـم بقلـبى من هيام وغــرام فــي هـواك
خيـر جـاه للبرايـا هـل لقيـدي من فكاك
ضـاق صدرى من زماني فــأنلني مـن قـراك
وذنــوبي أثقلتنــي وهــى عنـوان الهلاك
فارعنى بالجود فضلا وأزل هـــــذا وذاك
فعليــك اللـه صـلى مـا بكـى للشوق باك
أو سـرى للـبيت سار وعـرا قيـدي الفكاك
أحمد الحملاوي
99 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الحملاوي.

أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.

1932م-
1351هـ-