|
أنـا
عبدك
الراجي
وأنت
المرتجى
|
حاشـى
أصـادف
بـاب
عفـوك
مرتجا
|
|
مـا
هـبّ
مـن
سـنة
الصبا
إلا
رأى
|
تـاج
المشـيب
لراسـه
قـد
توّجـا
|
|
فأتـاك
يرجـو
العفـو
منـك
وإنّه
|
من
جاء
يرجو
العفو
منك
فقد
نجا
|
|
خـالفت
نفسـي
بعـد
مـا
حالفتها
|
وتخـذت
بعـد
الغـيّ
رشـدك
منهجا
|
|
كـم
أوقعتني
في
الهوى
نفسي
وكم
|
منهـا
امتطيـت
جـواد
لهو
مسرجا
|
|
وكـم
ارتـديت
ثيـاب
زهـو
إنمـا
|
كـانت
كليـل
فـي
الظلام
إذا
سجا
|
|
فمشــيت
مختــالا
بحسـن
روائهـا
|
لكـن
بهـا
قـد
صـار
سيرى
أعوجا
|
|
وظننـت
شـكل
الزهـو
يبقى
منتجا
|
فـإذا
بشـكلى
لـم
أجـده
منتجـا
|
|
أتقلــت
ظهـري
بالـذنوب
وإننـي
|
مـن
فـرط
جهلى
صرت
مفقود
الحجا
|
|
كـم
مهـدت
نفسـي
وشـيطان
الصبا
|
طرُقــاً
وهيّـأَ
لـي
لـذلك
هودجـا
|
|
وقرعـت
أبـواب
الهـوى
ودخلتهـا
|
فعســى
ألاقـى
بعـد
ذلـك
مخرجـا
|
|
إن
لـم
أجد
لي
في
المصايق
ملجأ
|
فالمصـطفى
المختار
نعم
الملتجا
|
|
جــاء
عريــض
ليـس
يـدرك
شـاوه
|
للّــه
مــا
أبـى
سـناه
وأبهجـا
|
|
مـن
نـور
وجـه
المصـطفى
وجبنـه
|
ولـى
ظلام
الليـل
وانهـزم
الدجا
|
|
وبـه
اجتلينـا
العز
بدرا
مشرقا
|
وبـه
رأينـا
الحـق
أبيـضَ
أبلجا
|
|
شــهم
أبــاد
المشـركين
بعزمـة
|
جعلــى
كميّهـم
الجبـان
الأهوجـا
|
|
وأذاقــه
طعــم
المنـون
بضـربة
|
تركتـه
فـي
بحـر
الـدماء
مضرّجا
|
|
فأقـام
برهـان
الحقيقـة
ناصـعا
|
كالصــبح
وضـاح
السـنا
متبلّجـا
|
|
حلـو
الحـديث
تخـال
حسـن
حديثه
|
كالمــاء
للظمـآن
عـذبا
مثلجـا
|
|
فــاق
الجــواهر
بهجـة
ونضـارة
|
والـروض
بـالزهر
النضـير
مدبجا
|
|
سـحرت
فصـاحته
النهـى
لما
رأوا
|
فــي
طيّــه
سـرّ
البلاغـة
مـدمجا
|
|
ولحســنه
عنـت
الوجـوه
تواضـعا
|
لما
استبانوا
النهور
فيه
مدرّجا
|
|
قـد
أرهـق
اللسـن
الفصـاح
بحجة
|
فـاقت
فصـاحتها
الصـباح
تبلجـا
|
|
هـذا
هـو
الركن
الركين
فمن
يرد
|
جاهـا
سـواه
بـات
مقطـوع
الرجا
|
|
ومــن
اســتعزّ
بــه
ولاذ
بجـاهه
|
نـال
العنايـة
والرعاية
والنجا
|
|
يـا
خيـر
من
أعيا
الفهوم
كماله
|
وشـذاه
فـي
كـل
البقـاع
تأرّجـا
|
|
مـالي
سـواك
إلـى
الكريم
وسيلة
|
مـن
خطـب
دهـر
بـالحوادث
أزعجا
|
|
فـانظر
أخـى
مـن
فيـض
فضلك
إنه
|
اضـناه
تجـبير
العظـام
وأنصـجا
|
|
وغـدا
طريـح
فراشـه
مـن
بعـدما
|
قـد
كـان
شهما
إن
سرى
أو
أدلجا
|
|
فامسـح
بيمنـاك
الكريمـة
جسـمة
|
واجعـل
لـه
حـظ
الشـفاء
مروّجـا
|
|
واجـبر
بحـقّ
الطهـر
آلـك
كسـره
|
فــالكرب
إن
تعطـف
عليـه
فرجـا
|
|
أنـت
الـذي
أبـرأت
عيـن
قتـادة
|
وشـفيت
موجـوءا
وداويـت
الـوجى
|
|
فامنـح
أخـى
منـك
الرعايـة
إنه
|
أمسـى
إلـى
حسـن
الرعاية
أحوجا
|
|
وامنــح
بنــيّ
وإخـوتي
وأحبـتي
|
عطفـا
يذوق
به
العدا
طعم
الشجا
|
|
واجعــل
جــزائي
لمحـة
وعنايـة
|
وامنن
على
العبد
الضعيف
بمارجا
|
|
يـا
خيـرة
المـؤلى
وصـفوة
خلقه
|
لا
زال
بحــرك
بالنــدى
متموجـا
|
|
حاشـا
أضـام
وأنـت
أنـت
وسيلتي
|
وعليـك
بعـد
اللـه
حسن
المرتجى
|
|
إنــي
بمــدحك
يـا
محمـد
مغـرم
|
وعليــك
مـدحى
دون
غيـرك
عرّجـا
|
|
لكــن
صــفاتك
يـا
مكمّـل
قصـّرت
|
عنهــا
صـروف
الأبجديـة
والهجـا
|
|
صـلى
عليـك
اللـه
مـا
نجـم
زها
|
وأزال
نـور
البـدر
أحلاك
الـدجا
|