|
يـا
ساكني
الشيح
من
جرعا
بذي
سلم
|
ونـازلي
السـفح
والأريـاف
مـن
إضم
|
|
ويـا
عريبـاً
بكثبـان
اللوى
نزلوا
|
وبــالعقيق
وذات
الرنــد
والحـزم
|
|
طـال
البعـادُ
فهـل
وصـلٍ
يـداركني
|
هيـا
سـريعاً
فحـالي
بالصـدود
رمي
|
|
قلـبي
لكـم
تـائقٌ
مـن
بعدكم
ولهاً
|
وفـي
الهوى
حالفَ
الأفكار
في
الظلم
|
|
لـولا
النحـولُ
لكـان
الحـب
منكتماً
|
بحبكـم
بـاح
جسـمي
قبـل
نطـق
فمي
|
|
يــا
أهــل
ودي
فهلا
نظــرةٌ
وقعـت
|
منكـم
تزيـح
الونـا
من
صولة
الألم
|
|
إن
جــدتم
سـادتي
فضـلاً
علـى
دنـفٍ
|
فـأنتم
أهـل
لـذا
وألا
فـوا
نـدمي
|
|
يـا
لائمـي
فيهـم
دعنـي
فلـي
عـذر
|
وافــق
واعـذر
وان
خـالفتني
فلـم
|
|
لـو
ذقت
ما
ذقت
ما
كنت
حريصاً
على
|
عــذلي
وكنـت
مـن
العشـاق
للخيـم
|
|
ظــن
الخلــي
بــأن
لوعــتي
خبـلٌ
|
فـي
العقـل
كل
فليس
النقص
من
شيم
|
|
مـا
ضـر
بـاز
العلا
لـوم
بنـي
جعلٍ
|
ولا
الجيــاد
وقـوعُ
الـذرِّ
والحلـم
|
|
وحرمـة
الـود
والحـب
القـديم
فلا
|
أســلو
هــواهم
ولا
أنظـر
لغيرهـم
|
|
يا
عرب
وادي
النقا
والله
ما
لمعت
|
بــوارق
الحـي
بـالزوراء
والعلـم
|
|
ونـس
ريـح
الصـبا
مـن
نحوكم
سحراً
|
إلا
وفاضــت
دمـوع
العيـن
كالـديمِ
|
|
وبـت
أرفـلُ
فـي
بـردِ
الجـوى
أرقاً
|
وإن
جهــداً
لمـا
بـي
غيـر
محتشـم
|
|
بـالله
جودوا
وعودوا
بالوصال
كما
|
عودتمــوني
جميلاً
طــال
فـي
الأمـم
|
|
فـإن
تجـودوا
فـإن
الجـود
شيمتكم
|
وقـد
ظهرتـم
بـه
في
العرب
والعجم
|
|
وإن
أبيتــم
لجـوت
واسـتعنت
بمـن
|
بـه
يغـاث
الورى
في
الصحو
والسقم
|
|
محمــدٌ
ســيدُ
الســادات
مرشــدنا
|
زيـن
الوجود
واصل
الكون
في
القدم
|
|
خيـر
النـبيين
ملجا
الخلق
أجمعهم
|
يـوم
الحسـاب
وحشـر
النـاس
كلهـم
|
|
حيـن
يـروع
الـورى
مـن
موقـفٍ
وجلٍ
|
ويوجـلُ
الرسـلُ
مـن
عرضٍ
على
الحكم
|
|
حيـن
القصـاصُ
وحيـن
النصف
للضعفا
|
مـن
ظـالميهم
فيـا
ويح
ذوي
الحرمِ
|
|
فيلتجـي
سـيدُ
الكـونين
والشـفعاء
|
إلـى
الإلـه
كريـم
الصفح
ذي
النعم
|
|
يعطــي
رضــاه
كمـا
أوعـده
سـيده
|
في
المؤمنين
من
أهل
الظلم
والذمم
|
|
السـيد
المجتـبى
مـن
نـور
طلعتـه
|
يزري
الشموس
ونور
البدر
في
الظلم
|
|
قــد
خصــه
اللـه
بالآيـات
معجـزةً
|
مكمـــلُ
الخلــق
والأخلاق
والشــيم
|
|
فـاذكر
زلالاً
أتـى
مـن
بيـن
أصابعه
|
واذكـر
خلالاً
سـمت
فـي
شـأنه
الفخم
|
|
مـن
شـقِّ
صـدرٍ
وتظليـلِ
غمـامٍ
كـذا
|
نـزولُ
جبريـلَ
فـوق
الملـكِ
بالحكمِ
|
|
وكــم
بـأم
القـرى
تـترى
خـوارقه
|
ممــا
تجــل
عـن
الإحصـاء
بـالقلمِ
|
|
أمـا
تـرى
إذ
سـرى
يـا
خل
من
حرمٍ
|
حـتى
ارتقـى
رتبةَ
التقريب
والكرمِ
|
|
مــن
قــاب
قوسـين
أدنـاه
وكلمـه
|
رب
البرايــا
ومحيـي
دارس
الرمـم
|
|
أعطــاه
إذ
ذاك
مخصوصــات
عاليـةً
|
فاسـتقرها
إن
شـئت
أهليها
وأفتهم
|
|
وفــي
نــزولٍ
لموسـى
فـي
مراجعـةٍ
|
وفــي
عــروجٍ
لقـابٍ
بـاهر
النعـمِ
|
|
وفــي
رجـوعٍ
بليـلٍ
بعـد
ذا
سـحراً
|
وشـرحه
مـا
جـرى
ناهيـك
مـن
عظـمِ
|
|
وكــم
بطيبــة
فــي
مـدة
إقـامته
|
لـه
مزايـا
سـمت
كالنار
في
العلمِ
|
|
تنبيــكَ
هجرتــه
تنبيــك
ســيرته
|
بــأنه
المجتـبى
والثـابت
القـدمِ
|
|
قـل
للجميـع
يعدوا
ما
يشاؤوا
وقل
|
حاشــا
مزايــاه
أن
تحصـى
بعـدهم
|
|
تبـارك
اللـه
مـا
مثـل
النبي
أحد
|
فخـــر
النــبيين
والأملاك
خيرهــم
|
|
يـا
سـيدي
يـا
شفيع
الخلق
مفزعنا
|
حيــن
الجـزاء
فـوقر
كـل
ذي
رحـم
|
|
أتــاك
عبـدٌ
لـه
مـن
فخركـم
حسـب
|
وذاتكــم
نســب
وبانتمــاكم
سـمي
|
|
لكنـــه
مثقــلٌ
بــأوزار
مؤلمــةٍ
|
وحسـبه
جـاهكم
فـي
مـبريء
الـذمم
|
|
فــأنتم
يــا
ملاذ
الخلــق
قاطبـةً
|
رجـاؤه
فـي
انقشـاع
الـذنب
والألم
|
|
نعـم
وحاجـات
فـي
الدارين
نسألها
|
تقضــى
جميعـاً
بحـق
جاهـك
الفخـم
|
|
يـا
سيد
الرسل
داركني
إذا
التحمت
|
جيـوش
أعـداي
مـن
خلفـي
ومـن
أممِ
|
|
وكـن
شـفيعي
بحـق
الرحـم
يا
سيدي
|
بعـد
الكبـائر
من
الأوزار
في
لممي
|
|
يـا
أكـرم
الخلق
صلى
الله
خالقنا
|
عليـك
مـا
اهـتزت
الأشجارُ
في
الأكمِ
|
|
وآلــك
الكــل
والأصــحاب
أجمعهـم
|
وأمـةَ
الخيـر
مـن
سـاداتٍ
أو
خـدم
|
|
تعــداد
أوراق
أشــجارٍ
كـذا
حجـرٍ
|
فـي
مثلهـا
وعـدد
مـا
كان
من
نسمِ
|