|
أخـي
إن
شـئت
تحظـى
بنيـل
كـل
مطلب
|
وعـز
فـي
دنـا
وفـي
أخـرى
رضى
الرب
|
|
وتمضـي
مـدةَ
العمـر
سـالي
ليس
تنصب
|
وبعـد
المـوت
يـا
صاح
يحلو
كل
مشرب
|
|
عليـك
بـالتقى
فـالتقى
للفـوز
مركب
|
بنــاءٌ
ليـس
معمـول
بـالتقوى
مخـرب
|
|
وخــذ
للـدا
دواءً
مـن
أجـزاءٍ
مركـب
|
فكـل
منـه
دوامـاً
وسـف
الكأس
واشرب
|
|
رضـاك
بالقضـا
والثقـة
بالله
فارغب
|
وللمقـدور
سـلم
فمـا
لـك
عنـه
مهرب
|
|
وجـد
واطلب
جواد
الشريعة
خذه
واركب
|
وسـر
نهج
الهدى
بالوفا
يا
نعم
مذهب
|
|
ولا
تحقـد
علـى
حـد
ولا
تحسـد
وتغضـب
|
فـإن
الخلـق
آلات
والفاعـل
هـو
الرب
|
|
فاشـهده
تعـالى
ودع
مـن
سـار
أو
خب
|
فمـا
للخلـق
شـيءٌ
ولـو
شخصـاً
مقـرب
|
|
وكـن
يـا
صاح
حذراً
من
الوقت
المقلب
|
فأزمانـك
عجيبـه
وشـان
أهليها
أعجب
|
|
فشـغلك
باختصاصـك
هو
أحرى
لك
وأنسب
|
ودار
الكل
وأحسن
إلى
الجاني
وإن
سب
|
|
فطــوبى
ثـم
طـوبى
لمـن
سـدد
وقـرب
|
وكــن
بشــاً
رضـياً
أخـا
أهلاً
ومرحـب
|
|
وأنـو
الخيـر
فيمـن
تجالسـه
وتصـحب
|
ولا
تطمـع
فتـدع
مـع
أهل
الوقت
أشعب
|
|
ولا
تكـثر
كلامـاً
فقـد
أخطـى
من
أسهب
|
وإيــاك
تعامـل
أخـا
غـدرٍ
دنـي
خـب
|
|
ومـن
مطلبـه
دابـا
رضـا
فـرجٍ
وقبقب
|
وإن
شـئت
اعتلاءً
فخذ
في
العلم
وادأب
|
|
ولا
تكســل
وإيــاك
تسـويف
المذبـذب
|
وإن
ربــع
نبابــك
فلا
تجلــس
تغـرب
|
|
فــألب
حيـث
عـزك
وعـن
ربعـك
تنكـب
|
فـإن
الحـر
يأبى
الدنايا
إن
قد
رذب
|
|
وإيـاك
وتضـييع
النفـائس
في
المعتب
|
فانفاسـك
هـي
العمـر
لا
تلـه
وتلعـب
|
|
ولا
تنـس
المرامـس
وعقبى
صاحب
الذنب
|
ولا
يغــررك
بـرق
الأمـاني
فهـو
خلـب
|
|
فتـب
واعمـل
ليـومٍ
بـه
الأعمال
تحسب
|
بــه
جمـع
الخلائق
بـه
ميـزان
ينصـب
|
|
مصــير
النــاس
إمـا
لجنـاتٍ
ومرغـب
|
وأمــا
لانقلابٍ
إلــى
نيــران
تلهــب
|
|
فيـا
رب
أعـذنا
جـزاء
مـن
لـك
اغضب
|
وأدخلنـا
جنانـاً
بفضـلٍ
منـك
يـا
رب
|
|
وصـل
مـع
سـلامٍ
علـى
الهـادي
المطيب
|
وأصـحابٍ
وآلٍ
دوامـاً
مـا
الصـبا
هـب
|