|
إلـى
التـوب
طـال
ما
لنفسي
أطالب
|
ولكنمـا
التسـويف
فـي
النفس
غالب
|
|
تواعــدني
فــي
كــل
وقـتٍ
برجعـةٍ
|
ويخلبنـي
منهـا
الأمـاني
الكـواذب
|
|
وقـد
مـر
عمـري
فـي
ضـياع
وغفلـةٍ
|
وقــد
عرفتنـي
بالزمـان
التجـارب
|
|
فكـم
شـاهدت
عينـاي
مـا
فيه
غنيةٌ
|
لـذي
عـبرةٍ
فيمـا
اعترته
النوائب
|
|
فمـا
تـم
فـي
الـدنيا
لشخصٍ
مراده
|
إن
اسـتر
يومـاً
احزنتـه
العـواقب
|
|
فرفــــع
بخفـــضٍ
واعتلالٌ
بصـــحةٍ
|
غنــاءٌ
بفقــرٍ
وابتعــاد
تقــارب
|
|
علـى
الضـد
قـامت
من
قديم
أمورها
|
فكـم
قد
تلي
الأفراح
فيها
النواكب
|
|
وتـوبي
أنيـبي
أدركي
الفوت
عاجلاً
|
فكيـف
تقـر
العيـن
والعمـر
ذاهـب
|
|
وقـد
بـان
شـيب
العارضين
وقد
خلا
|
جديــدُ
شـبابي
واستضـقن
الرواحـب
|
|
وقـد
كـان
فـي
الماضـي
صفاءٌ
ملائمٌ
|
وإخــوانُ
صــدقٍ
والزمــان
مناسـب
|
|
فحـل
زمـان
العكـس
بـالخلف
رافلا
|
وعمــت
جميـع
القطـر
فيـه
غـرائب
|
|
زمــان
أبــو
المثلات
جلـت
خطـوبه
|
وصـالت
علـى
الآسـاد
فيـه
الثعالب
|
|
فهيــا
خليلــي
لاغتنــام
حثالــةٍ
|
مـن
العمـر
نصـرفها
لـزادٍ
يصـاحبُ
|
|
أينسـى
الفتى
داع
الردى
وهو
واصلٌ
|
يقينـاً
وهـل
ينسى
الغريم
المطالبُ
|
|
وبـالحلم
والصـبر
الجميل
تنال
ما
|
رقتـه
الرجـال
الصـالحون
المناصب
|
|
فلمــا
رأوا
شـان
الزمـان
وأهلـه
|
رمتهم
إلى
العليا
الفهوم
الثواقب
|
|
هنيئاً
لشـخصٍ
ذي
انفـراد
عن
الورى
|
وكـانت
لـه
فـي
الصـالحات
منـاقبُ
|
|
يفــر
عــن
الأخلاط
صــوناً
لــدينه
|
فيــأويه
شــعب
أو
تحطــه
سباسـب
|
|
فـإن
قـد
بليـت
يـا
مريـدي
بخلطةٍ
|
دواك
إن
شـــئت
الســـلامة
واجــب
|
|
فسـالم
جميع
ا
لناس
واصحب
خيارهم
|
فمـا
المـرء
إلا
مـن
جليـسٍ
يصـاحب
|
|
تغافــل
ولا
تعتــب
إذا
خلـت
زلـةً
|
فمـا
ارتـاح
في
هذا
الزمان
معاتبُ
|
|
محـال
اجتمـاع
الناس
في
طبع
واحدٍ
|
فكيـف
اتفـاق
مـا
اختلفن
الغرائب
|
|
فنــازلهم
يـا
صـاح
حسـب
عقـولهم
|
ودع
كـل
سـقطٍ
والتقـط
مـا
يناسـب
|
|
واصـمت
ففـي
صـمت
اللـبيب
نجـاته
|
سـوى
فـي
خطـاب
مـن
بخيـرٍ
يخـاطبُ
|
|
رضـا
النـاس
غايـات
يعـزُّ
منالهـا
|
فـدعه
وسـر
بـالحق
فيـه
الرغـائبُ
|
|
وكــن
ذا
عفــافٍ
فـي
قنـوعٍ
وعـزةٍ
|
وثبتـاً
مـتى
اختلفت
عليك
المذاهب
|
|
فــإن
كنـت
ذا
مـالٍ
فـواس
مزكيـاً
|
وأجــدرُ
بالإحســان
منــك
الأقـاربُ
|
|
وإن
تـكُ
ذا
فقـرٍ
فقـابله
بالرضـا
|
ففــاز
المخــفُّ
مـن
عنـاءٍ
يغـالبُ
|
|
وجد
واجتهد
في
العلم
قلباً
وقالباً
|
فيزكـو
بفضـل
العلـم
قلـبٌ
وقـالبُ
|
|
وأخلـص
وصـفِّ
السـرَّ
عـن
كـل
وصـمةٍ
|
فيسـري
إليـك
مـن
حما
السعد
جاذبُ
|
|
عليـك
بتقـوى
اللـه
فـي
كـل
حالةٍ
|
فمـا
فـات
في
الدارين
ذوها
مُطالبُ
|
|
فهــذي
وصــايا
إن
عملــت
بحقهـا
|
علــوتَ
علاءً
مــا
علتــهُ
الكـواكبُ
|
|
وصـلي
إلهـي
الحـق
فـي
كـل
سـاعةٍ
|
علـى
المصـطفى
والآل
مـع
من
يصاحبُ
|
|
بتعــداد
أنــواء
الربيــع
وطشـه
|
وتعـداد
مـا
سـارت
إليـه
الركائب
|