|
يـا
خاطبـاً
للـدنا
جهلا
بمـا
فيها
|
وراغبـا
فـي
اقتنـا
زهـر
مجانيها
|
|
وراكبــاً
متـن
بلواهـا
علـى
غـررٍ
|
وطارحــاً
نفســه
أقصــى
مهاويهـا
|
|
مهلاً
هــديت
ولا
تعجـل
لـداعي
هـوى
|
واقبـل
نصـيحة
مـن
قد
طال
يهيدها
|
|
إن
الــدنا
كلهــا
لهــو
مكــدرة
|
وغيـــر
باقيــةٍ
صــعبٌ
تجافيهــا
|
|
مــا
أضـحكت
أحـداً
يومـاً
بصـافيةٍ
|
إلا
وأبكــى
غــداً
تكـدير
صـافيها
|
|
كـم
أوحشـت
مـدةً
مـن
كـان
تؤنسـه
|
وفرقــــت
ثللاً
ممـــن
يؤاخيهـــا
|
|
رأوا
نضــارتها
فاسـتعجبوا
بطـراً
|
وكـان
مـن
حقهـم
لـو
فكـروا
فيها
|
|
أن
لا
يعوجـوا
ولا
يلـووا
لها
أبداً
|
مـن
بعـد
ما
شاهدوا
منها
بأهليها
|
|
فـاحكم
هديت
أساس
الحذر
منهم
وكن
|
مــن
أول
الأمــر
ممـن
لا
يـدانيها
|
|
إن
الأمــور
إذا
ضــاعت
أوائلهــا
|
تصــعبت
فــي
أواخرهــا
مجاريهـا
|
|
والصـبر
أجمـل
إن
يلقـاك
ذو
جلـلٍ
|
سـلم
هـديت
وأعـط
القـوس
باريهـا
|
|
واعلـم
بـأن
الدنا
من
أصل
فطرتها
|
جمعـت
صـنوف
الردى
يا
بخس
شاريها
|
|
يـاذا
الحريـص
أما
في
من
مضى
عبرٌ
|
فكيـف
مـن
بعـد
ذا
راجـت
دعاويها
|
|
فـانظر
هـديت
تـرى
هل
سالمت
أحداً
|
إن
أحســنت
مــدة
عـاثت
مسـاويها
|
|
للــه
در
امــرئٍ
عــاش
علـى
حـذرٍ
|
ولــم
يـزل
دهـره
فيهـا
مجافيهـا
|
|
مـا
غـره
مـا
يـرى
من
زهو
رونقها
|
وقـد
علـت
نفسـه
عـن
أن
تصـافيها
|
|
هـذا
الـذي
قـد
قضـى
منها
لبانته
|
وكــان
فــي
دعــةٍ
سـالي
بلاويهـا
|
|
سـمعاً
لقـول
أنـا
الأحرى
بها
عملا
|
تقــوى
الإلـه
فكـن
ممـن
يجاريهـا
|
|
واحـرص
هـديت
علـى
تطهيـر
سر
تكن
|
صــافي
السـريرة
مملـواً
بحاليهـا
|
|
وكـن
عداك
الونا
في
العلم
مجتهداً
|
تحـظ
بنيـل
العلا
فاحلـل
بناديهـا
|
|
فـالعلم
زيـن
الفـتى
يسمو
بصاحبه
|
فـوق
النجـوم
الـتي
عـزت
مراقيها
|
|
ولا
تضــيع
خطيـر
العمـر
فـي
كسـلٍ
|
أنفاسـك
الـدر
قـد
جلـت
معانيهـا
|
|
واع
إلــى
اللـه
بـالإخلاص
مجتهـداً
|
كــل
الخليقــة
حاضـرها
وباديهـا
|
|
بـالحلم
والرفق
حسب
المستطاع
وخذ
|
نهـج
المـداراة
تسـتعطف
مجافيهـا
|
|
صـل
الصـلاة
وقـم
بـالفرض
مـن
نسكٍ
|
والصـوم
واعـط
زكاة
الفرض
أهليها
|
|
فالمـال
مهلكـةٌ
إن
مـال
عـن
سـننٍ
|
ومنبــعُ
الخيـر
إن
جـال
مجاليهـا
|
|
وكمــل
الفـرض
بالمنـدوب
مبتغيـاً
|
وجـــه
الإلــه
بأعمــال
تؤديهــا
|
|
مـا
فـاز
من
فاز
إلا
باليقين
وحسن
|
الظـن
يـا
صـاحبي
فـاطلب
أعاليها
|
|
فاجهـد
هـديت
لمـا
بعد
الفناجذلا
|
مـن
القـدوم
علـى
أهـوال
تاتيهـا
|
|
المـوت
حـق
وفي
القبر
السؤال
كذا
|
بعــث
وحشــر
وأهــوال
تلاقيهغــا
|
|
وموقــف
هـائل
فيـه
الحسـاب
علـى
|
مثقــال
ذر
فهـاك
الحـذر
تنبيهـا
|
|
ثـم
الصـراط
علـى
متن
الجحيم
فخذ
|
زاد
العبــور
إلـى
جنـات
تأويهـا
|
|
فيهـا
القصـور
وفيها
الحور
ناعسةٌ
|
وكـل
مـا
تشـتهيه
النفـس
ياتيهـا
|
|
نعيمهـــا
دائمٌ
أي
غيــر
منقطــعٍ
|
يـا
فـوز
داخلهـا
يـا
ربح
شاريها
|
|
واحذر
من
أعمال
أصحاب
الجحيم
ومن
|
أهـوت
بـه
النفس
في
أقصى
مهاويها
|
|
وقودهـا
النـاس
والأحجـار
داخلهـا
|
حــاز
النكـالات
ظاهرهـا
وخافيهـا
|
|
يـا
رب
نحـن
العبيد
العجز
يشملنا
|
عـذنا
مـن
النار
يا
مالك
نواصيها
|
|
أنـت
الرحيـم
برحمتـك
الـتي
وسعت
|
كــل
البرايـا
بقاصـيها
ودانيهـا
|
|
اغفـر
وسـامح
وتـب
وامنـن
بعافيةٍ
|
واختـم
بخيـرٍ
لـدى
أعمـار
تنهيها
|
|
ثـم
الصـلاة
مـع
التسـليم
فـي
قرنٍ
|
تغشـى
شـفيع
الـورى
طـراً
وهاديها
|
|
والآل
والصــحب
مــا
غنــت
مطوقـة
|
واهـتزت
النـوق
مـن
أصوات
حاديها
|