الأبيات 32
بــرق يلمــع علـى وادى شـحوح زاد لمعــه علــى بسـمه يلـوح
حــط ثغــره بهاتيــك السـفوح حيثمــا أحبـاب قلـبى نـازلون
هـات يـا بـرق شـي عنـدك خـبر مــن أحيبــاب قلــبى والبصـر
نــون عينــى وســولى والـوطر لامــتى عنــدنا بــا يخطــرون
ســفر باوصـيك خـذ منـي كتـاب ســر لسـيؤن قـف لمـا المغـاب
سـل عـن أحبـابى الناس الطياب هـــل هـــم للاحبــة يــذكرون
ذه رســالة لحامــد مـع حسـين والــوجيه المســمى ثــم زيـن
حــاطهم ربنــا مــن كـل عيـن والقرابــات جملــة والبنــون
كـم وكـم لـي ونا أذكرهم دوام دائم الـدوب حـتى فـي المنـام
وإن ســمعته تغاريــد الحمـام ســال دمعـي كمـا طـش المـزون
زاد شــوقي إليكــم يالعيــال ذكركــم نصــب عينـي والخيـال
وان صــبا هـب أو هـب الشـمال بــت ســاهر كمــالى يســهرون
زاد شــوقى اليكــم جيـم ميـم كـم وكـم لـى ودمعـى دال ميـم
مثـل مـن قـد لسـع مـن هاوميم رحمـة اللـه علـى اللى يعشقون
لامـتى يـا اهـل ودى ذا البعاد شـبت النـار فـي وسـط الفـؤاد
تمنــا الهــم خلــى والسـهاد لامــتى يــا أهـل ودى بـاتجون
صــب دمعــى علــى خـدى صـبيب مــن فــراق الأحبــة والحـبيب
عـاد نـار الهـوى تلهـب لهيـب فـى فـؤادى وكـم بـى مـن شجون
مرَّوقــتى ونــا فـي ذا السـهن دوب انا ابكى اذا ما الليل جن
والـدمع أربـع أربـع في الوجن صـاب قلـبى مـن الفرقـة جنـون
ســـالك ياربنـــا بالمصــطفى والســلف أهلنــا أهـل الوفـا
تــذهب الشــوش عنــا والجفـا بأهـل بشـار واللـى في الحجون
فــي تريــم المدينــة نجتمـع والكـــدر والمضـــرة تنــدفع
والفــرح شــو بســاطه متســع والصـــبى والصــبية يلعبــون
دار مابيننـــا كــاس الهنــا زال عنــا الكـدر هـو والعنـا
قــد بلغنــا لغايــات المنـى والنكـد حـل فـي اللـى يحسدون
ســالك ربــى بطــه والبتــول وأهــل بشــار يـانعم الفحـول
المقــدم ومــن عنــده حلــول هــم اذا ضــاق حـالى يـدركون
صــاح قمـرى علـى غصـنه ونـاح قــال أبشــر وبشــر بالصــلاح
جـــاك وقــت المســره والفلاح مــن زهــور الصـفا بـاتقطفون
وألـف صلوا على الهادى البشير جـدنا المصـطفى البـدر المنير
مـا سـجع طيـر أو فـاح العبير مــن أحيبـاب قلـبى النـازحون
عبد الله بن عمر الشاطري
69 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن عمر بن أحمد الشاطري العلوي الحسيني الحضرمي.

1942م-
1361هـ-