الأبيات 36
قـال الفتى الهاشمى زال العنا وطـائر الأنـس أشـجى السـامعين
ونــاح قمـرى المسـره والغنـا بأصـوات تحيـى قلـوب العاشقين
نحمــد الهــى بفضــله كلنــا عمــت عطايــاه كـل العـالمين
حـادى البشـائر بصـوته أعلنـا يـذكر قـدوم الزيـان القاصدين
يقـول الأحبـاب قـد وردوا هنـا الــى تريـم المدينـة زائريـن
ذا نــورهم لاح قـد أبـدى سـنا وفـاح عـرف اللقـا بالواصـلين
فقلــت أهلا عــدد غصـن انثنـى بمــن هـم فـي فـؤادى قـاطنين
اهلا بكنـــز الهــدى ســقافنا اللى قد شرب من شراب العارفين
اهلا بمــن لــه محبــه عنـدنا مـن قبـل ايجادنا من ماء وطين
خلينــا ســولنا بــل والمنـى ومـن لـه عنـدنا القدر المكين
رقـى مراقـى الحبـائب واجتنـى ثمـارهم اللـى تـتيه الذائقين
صــافى مصــفى وصـفا أوقاتنـا يـذهب ببسـطه كـدر من هو حزين
يمـزج حكـم فـي وسـط هزله لنا كلامـه الـدر واللولـو الثميـن
وهبــه مـولاه مـن غيـر اعتنـا أســرار مـا تحتصـى للواصـفين
محبـــوب مـــن اهــل الفنــا لـه سـر مـا يفتشـى للجاحـدين
مــاقط مثلـه وجـد فـي عصـرنا لـه صـيت مشـهور عند العالمين
سـقوه مـن كاسـهم كـاس الهنـا أسـيادنا أشـياخنا اهل اليقين
مثـل الجمـال ابـن صالح نورنا وبـن عمـر طـاهر الحبر المكين
يــانعم اثنيــن هـم قاداتنـا تغشــاهم رحمـة اللـه المـتين
وبــن حســن فخرنـا عطـا سـنا وشـيخنا الحبشـى القطـب الأمين
نســـالك تســـكنهم ياربنـــا حظاشـر القـدس مـأوى العارفين
عســى بهــم رب تصــلح شـاننا وتكفنـــا رب شــر الظــالمين
قـالوا لـك ابشـر فحالك حالنا نحـن معـك بالـدرك فـي كل حين
تهنــى لمــن حبهــم ياصـنونا يكتبـه ربـى غـدا في الفائزين
هـــذا و آنســـتنا آنســـتنا يامرحبـا آلاف تضـرب فـي مئيـن
بشـراك قـد نلـت سـولك والمنى معنـا سلف اللى تضيف الواردين
شــفهم ســلفنا وهـم سـاداتنا فـي وسـط بشـار كـم منهم دفين
أحبابنــا أجــدادنا أسـيادنا هم كنزنا هم لنا الحصن الحصين
يــا بختنـا بالسـلف يابختنـا يـا بختنـا بالرجـال السابقين
قـف فـي فناهم وقل يا أحبابنا هيـا ادركوا واكرموا للطالبين
وقــل لهـم خلـى الشـاطر هنـا ادنـوه واسـقوه من خمر اليقين
خلــه قــديمه جليــه بيننــا نــا حلهــا لاتهــون يـالفطين
ســالك بهــم رب اصـلح شـأننا واكفنـــا رب شــر المــؤذبين
ســالك بهــم رب تمــم قصـدنا وتصــلح أحوالنـا دنيـا وديـن
بجــاه خيــر البرايــا جـدنا حبيبنــا خيـر جمـع المرسـلين
عليــه صـلى الهـى مـا انثنـى غصــن مــع آلال ثـم التـابعين
عبد الله بن عمر الشاطري
69 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن عمر بن أحمد الشاطري العلوي الحسيني الحضرمي.

1942م-
1361هـ-