أيها الطالب الراغب علام تجافيك
الأبيات 38
أيهــا الطــالب الراغــب علام تجافيــك بعــد مـا كنـت بالوصـفين ظـاهر تحليـك
أيـن ذاك الصـفا والحرص والجد اللى فيك أيـن تلـك البشاشـة والهنـا فـي تلاقيـك
ما الذى أبعدك عنا ما الذى أبدا تعاميك مـا الـذى أبـدا نفورك عن شيوخك وأهليك
مـا الـذى أوجـب الفرقـة وأوجـب تقاصيك هـو كسـل أو ملـل أو هو من النفس تطغيك
أو جليــس البطالــة ذاك اعـدى معاديـك اللـى ينفـرك عـن طـرق المعـالى ويقصيك
لا يغشـك جليـس السـوء وفـي البعد يرميك فـانه السـم فاحـذر منـه اعيـا مـداويك
لا يثبطــك عــن درسـك ومـا كـان يحييـك مـن هنـا الـى هنا دائم الى الشر يدنيك
دائم الـدوب يـذكر لـك خـبر ليـس يعنيك ليــس ينفعــك فــي دنيــاك كلا ولا تيـك
غيــر أخيـار عـن أحيـا معارفـك تلهيـك اشــغل أيامــك الزينـة واشـغل لياليـك
فـاترك اتـرك مواخـاته وجـافيه يجافيـك ذه نصــيحة محــب تحلـو بماهـا مراعيـك
وان تلقيتهــا وأصــغيت تبلــغ أمانيـك وابشـر ابشـر ففـى نيـل العلـى بانهنيك
وان تعـاميت عـن ذا النصح وأغواك مغويك واســـفزك بـــأقواله وأفســد مجاريــك
وان سـحبته معـه عـن رتبـة المجد يقليك فـاعلم أنـه علـى فـوت الشـرف بايغريـك
اعـرف الحـق لأهـل الحـق واتـرك دعاويـك شـف مـن أرشـدك حقـه مثـل أمـك مـع بيك
بـل لـه الحـق زائد جـا عن البدر هاديك انصــف انصـف اذا مـارمت تصـلح مسـاعيك
اشـكر فاشـكر لمـن يمسـى ويصـبح يعانيك لـم يـزل دوب فـي حيـرة وفكـره يـداريك
انصــف انصــف فبالانصـاف تعلـو أسـاميك كيــف تقطــع لمـن حبـك وتوصـل معاديـك
أذكـر أيـام كنتـه فـي السـقا له نربيك ليـس تـدرى بمـا تنفعـك أو كـان يوهيـك
أذكـر أيـام كنتـه فـي الصـباحين نحديك اذكـر أوقـات عـن طـرق البطـالات نحميـك
كــم بــذلنا نفـائس وقتنـا فـي ترقيـك كـم وكـم قـد بـذلنا وقتنـا فـي تعليـك
مــرت أعمارنــا يــاذا ونحنـا نراعيـك فــي مســارحك بـالبكرة ونلحـظ مسـاريك
كــم نعاتبـك فـي فعلـك وسـاعات نطريـك كـم لنـا آمـال فـي خـدمتك للـه باريـك
ليـس نقصـد جـزا منـك ولا شـكر مـن بيـك غيــر مقصــودنا ترقــى مقامـات أهليـك
وان عتبنــاك عــن تقصـير تبـدى تلويـك ايــش سـويت ايـش القيـت تبـدى تعاميـك
مـا تـرى ان الجفا ياذا من أقبح مخازيك مـا تـرى ان الجفـا والبعد أظهر مساويك
مـا لـك احسـاس تشـعر به سقامك وما فيك غيــر فـي سـكرتك تـايه وابليـس يغويـك
فـي ضـحك فـي لعـب ماتسـتمع صرخة الديك لا حيــا لا وفــا لا شــى مــروات تـدنيك
ذا زمـن عيـف مـن تصـلح مسـاعيه يؤذيـك ذا زمـن عيـف مـن تكرمـه بـالعلم يقليك
مــن تشــيد لـه المبنـى يهـدم مبانيـك مـن سـقيته عسـل صـافى مـن المـر يسقيك
مـن كسـيته لبـاس المجـد أصـبح يجافيـك يعـبر الشـهر والشـهرين لـه مـا يلاقيـك
بعــد ماكـان بـالبكرة والخـرى يماسـيك بعـدما قـد كـرع مـن مـا كريفـك وصافيك
وان يلاقيــك فــي مجمــع وقبــل لأيـديك ظــن انـه وفـى بـالحق لـه فـي مسـاعيك
وان طلبتـه وقصـدك فـي المـدارس يواخيك صــار معـوان للحاسـد ومـن كـان يشـنيك
أيهــا الطـالب اسـتيقظ وجـانب تقاصـيك فـان ذىـاخلاق عيفـه ليـس نرضـىبها فيـك
نســأل اللــه يهــدينا لرشـده ويهـديك نسـأل اللـه يشـفينا مـن الـدا ويشـفيك
ســالك رب اهــدنا نشـكر الهـى أياديـك نعــرف الحـق لاهـل الحـق نسـلك مراضـيك
يـا محمـد عسـى المـولى يبـارك لنا فيك يصـلح الشـأن لـك يهـديك يصـلح مسـاعيك
واسـمع اسـمع كلامـى وامتثـل مابه أوصيك واطلــب العلــم لاتكســل واتـرك ملاهيـك
عبد الله بن عمر الشاطري
69 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن عمر بن أحمد الشاطري العلوي الحسيني الحضرمي.

1942م-
1361هـ-