|
وأولاد
ينــد
كســعد
كــالأنجم
الشـهب
|
إذا
اظلمــت
واغلنـدفت
سـدفة
الخطـب
|
|
فــأكرم
بهـم
مـن
سـادة
سـرج
الـدجى
|
كــرام
المســاعي
قــادة
غــرر
نجـب
|
|
ســراة
هــداة
قلّــدوا
جيــد
دهرهـم
|
مـن
احسـانهم
بالـدر
واللؤلـؤ
الرطب
|
|
غرانيـــق
مهمــى
أمّ
عــاف
جنــابهم
|
تلقّــوه
بــالترحيب
والمنـزل
الرحـب
|
|
جيـــادٌ
حمـــاة
للحقـــائق
ملجـــأ
|
لمــن
أمــره
أمسـى
علـى
مركـب
صـعب
|
|
هـم
السـبق
والسادات
في
العزّ
والندى
|
هم
الغوث
في
اللّاواء
والخصبُ
في
الجدب
|
|
بعيــدٌ
مـداهم
فـي
الزوايـا
وقـدرهم
|
وإحسـانهم
فـي
النـاس
في
غاية
القرب
|
|
بهــم
تســحب
الايــام
أذيـال
بُردهـا
|
وتهــتز
عجبــا
هــزّة
الغصـن
الرطـب
|
|
لهــم
أهـديت
بكـر
المكـارم
والعلـى
|
فمصـّوا
لماهـا
راشـفي
ثغرهـا
العـذب
|
|
عـن
أعراضـهم
بكـر
المكـارم
والعلـى
|
بحَـدّقني
الجـدوى
وسـيف
النـدى
العضب
|
|
بنَـوا
قُبّـة
العليا
ومن
حليها
اكتسوا
|
حلــى
لؤلؤيــاتٍ
علــى
حُلَــل
القصـب
|
|
لنــص
العلــى
والمكرمــات
تقلّــدوا
|
ســـيوفاً
ولا
كالهندوانيّـــة
العضــب
|
|
بـــه
نصــبوا
غايــات
عــزو
رفعــة
|
فناهيــك
مـن
رفـع
وناهيـك
مـن
نصـب
|
|
ولكنمـــا
الكـــوري
قطـــب
رحــاهم
|
عزالـى
هنـات
تـودع
الحـزن
في
القلب
|
|
إلــى
أن
أتانــا
منــه
دون
جريمــة
|
أذىً
قــذفَ
العـوارَ
فـي
مقلـة
القلـب
|
|
وقـد
كـان
فينـا
مكرَمـاً
والـدا
لنـا
|
ودوداً
محبــا
صــادق
الــود
والحــب
|
|
ولاكنــــه
لمــــا
أتـــى
متنصـــلا
|
سـمحنا
بعتـبى
بعـد
مـا
كـان
من
عتب
|
|
ومـن
شـأننا
فـي
الـذنب
انـا
تكَرّمـا
|
أقــلّ
اعتــذار
عنــدنا
ديـة
الـذنب
|
|
ســوى
انــه
نجّــاه
مــولاي
لـي
عـزا
|
هنـاتٍ
غـدت
فـي
القلـب
موقعـةَ
الكرب
|
|
فمنهــن
ان
قــد
قــال
إنـي
هجـوتهم
|
جميعــاً
ومـا
هـذا
لعمـري
مـن
دأبـى
|
|
وانكـــر
تفريقـــي
شــملت
فــإن
ذا
|
يـراه
العروضـى
فـي
الأعاريض
لا
الضرب
|
|
ومنهــن
أنّــى
رمــت
تعجيــز
فهمهـم
|
فحسـبى
مـن
ذاك
الحسـيب
العلـى
حسبي
|
|
فــإن
لســاني
ماهجــا
قــط
مســلماً
|
ولــن
أهجُــهُ
حـتى
أوسـد
فـي
الـترب
|
|
فــإن
الهجــا
ذنـب
عظيـم
ومـا
أنـا
|
علـى
غضـب
المـولى
العزيـز
بـذي
حزب
|
|
فنحــن
الرجــوب
الصـمّ
عـن
كـل
خسـة
|
ونحـــن
شـــعابين
النصــيحة
للحــب
|
|
فئاذانُنــا
خـرس
عـن
الهجـو
والخنـا
|
وعــن
غيبـة
الاخـوان
والشـتم
والسـب
|
|
زكــاة
القريـض
الـذب
عـن
كـل
مسـلم
|
ومـدح
النـبي
المختـار
والال
والصـحب
|
|
رجــاء
لســتر
اللّــه
عنــا
عيوبنـا
|
كمـا
جـاء
هـذا
فـي
الأحـاديث
والكتب
|
|
وخاتمـــةٍ
حســـنى
لنـــا
ونجاتنــا
|
مـن
النـار
فـي
العقبى
ومغفرة
الذنب
|