هـل
لاق
أن
يطـأ
المسـائلُ
منـزلاً
|
إلّا
إذا
كــــان
المطــــي
مُعَقّلاً
|
فاعقــل
بعيــرك
واقضـينّ
ذمـامَه
|
فــوق
الــثرى
متواضـعا
متـذللا
|
ولتــذر
مـا
خبـأ
الجفـون
فحقّـه
|
بيــن
المعاهـد
أن
يقـاض
ويُهمَلا
|
إن
الجلادة
فــي
الــديار
جميلـةٌ
|
لكــن
أرى
ســفح
المـدامع
أجملا
|
يــا
معهـدا
سـلب
الزمـان
حليّـه
|
بعــدي
فغــادره
الزمــان
معطّلا
|
خبّــر
عميـدك
عـن
أميمتـه
الـتي
|
يهـوى
وأيـن
بهـا
الخليـط
ترحّلا
|
بيضــاء
ءانســة
الحـديث
خريـدةٌ
|
رودٌ
يــروق
بهاؤهــا
المتــأمّلا
|
لــولا
أميمـة
مـا
اسـتهلّ
بعـبرة
|
طرفــي
ولا
ســهر
البهيـم
الأليلا
|
مهلا
أخــا
عـذل
يلـوم
كمـن
يـرى
|
نفسـا
تطيـق
عـن
الجهالـة
معدلا
|
دعنــي
وجهلــي
إن
أردت
مــودتي
|
إن
الملامــة
بيننـا
سـبب
القلـى
|
ان
خلــت
أنــك
وازعــي
بنصـيحة
|
عنهــا
فتلــك
نصـيحة
لـن
تقبلا
|
يـا
مـن
غـدا
يبكي
أميمة
أن
رأى
|
مـن
ءايهـا
خـرب
المعاهـد
محولا
|
دع
مــا
عــداك
إلـى
نـبيّ
ءايـه
|
مـا
إن
تبيـد
ولا
يغيرهـا
البلـى
|
خيــر
البريــة
كلّهــا
وإمامهـا
|
وعمادهـــا
وعتادهـــا
والمعقلا
|
ووحيـــدها
وبشــيرها
ونــذيرها
|
وغياثَهــا
وجوادهــا
المتفضــلا
|
شــرفت
بــه
أجــداده
وتــوارثت
|
مـن
نـوره
غـررا
تكـون
لهـم
حلى
|
فبســعيه
جمــع
المجمــع
قــومه
|
وببـاعه
طلـب
العلـى
عمرو
العلى
|
وبــوجهه
ســقي
الاباطـح
إذ
دعـا
|
فـي
الحيـن
شـيبة
عارضـا
متهللا
|
أصــل
الســيادة
أصــله
ولفرعـه
|
فــرع
تمكـن
فـي
الـذرى
وتأصـلا
|
الهاشـــمين
الـــذين
توســـطوا
|
فـي
قـومهم
نسـبا
ومجـدا
عـدملا
|
بيــض
إذانــزل
المســافر
فيهـم
|
أمـن
المسـافر
أن
يسـافر
مـرملا
|
زهــر
إذا
ظفــر
الفقيـر
بنفحـة
|
مـن
راحهـم
أمـن
الزمان
الممحلا
|
ظهــرت
بمولــد
أحمــد
وببعثــه
|
آي
ظهــرن
مــن
الغزالــة
اكملا
|
هتــف
الهواتــف
عنـده
وتباشـرت
|
شـكرا
بـه
أهـل
السـماوات
العُلى
|
وهوى
النجوم
على
البطاح
وبات
ما
|
تحــوي
دمشـق
ببطـن
مكـة
يجتلـى
|
وغـدا
فـؤاد
عظيـم
فـارس
أن
غدا
|
ايـــــــــــوانه
متفللا
متفللا
|
نعـــم
الوليــد
محمــد
فمحمــد
|
ميلاده
فــــرحٌ
ومبعثـــه
إلـــى
|
نبّئت
نائلــة
المنــى
ولـدت
بـه
|
بــرّا
أعــفّ
مـن
البنيـن
وأكملا
|
بــدر
يفـوق
جـبينه
بـدر
الـدجى
|
نـورا
وراحتـه
الغمـام
المسـبلا
|
بــل
لا
يعارضــه
شــديد
بســالة
|
إلا
وصــــادفه
أشـــدّ
وأبســـلا
|
وهــي
ركانــةَ
ركنــه
ولـو
أنـه
|
لاقـــى
ركانــة
غيــره
لتجــدلا
|
قـل
فيـه
مـا
نـزل
الكتاب
بوفقه
|
مــن
كـونه
بشـرا
نـبيئا
مرسـلا
|
لا
مــا
ادعـى
ملأ
المسـيح
فإنمـا
|
ملأ
المســيح
بمــا
ادعـاه
ضـلّلا
|
القــى
عليـه
مـن
الرسـالة
ربـه
|
طــودا
أجـل
مـن
الجبـال
وأثقلا
|
واللّــه
يعلـم
حيـث
يجعـل
وحيـه
|
ويمـــن
يكـــون
بــوحيه
متكفّلا
|
قـــالوا
تقــوّله
وإنــي
عــالم
|
مـــن
خـــاله
متقــولا
متقــوّلا
|
واف
إذا
نكــث
المعاهــد
عهــده
|
قاســـى
العقــاب
معجّلا
ومــؤجّلا
|
هــمّ
النضــير
بـه
فكـان
عليهـم
|
قـذف
المباشـر
لا
عليـه
الجنـدلا
|
وقــع
البلاء
عليهـم
مـن
حيـث
لا
|
يـدرون
أن
يـدرون
أن
يقـع
البلا
|
كتـــب
الجلاء
عليهــم
فتحملــوا
|
كرهــا
ولا
كــربٌ
أمـر
مـن
الجلا
|
إذ
حــل
ســاحتها
الأميـن
بجنـده
|
وحجـا
الأميـن
على
الحصون
مزلزلا
|
واقتــاد
إذ
وتـرت
خزاعـة
غـالبٌ
|
فــي
عقــده
لحبــاله
مـا
جحفلا
|
فأبـــاح
مكّنهـــا
بكــل
طمــرة
|
تـــردى
مســارعةً
طمــرذا
هيكلا
|
وغطـارف
صـرفوا
النفوس
عن
الهوى
|
إلا
الصــوارم
والوشــيج
الـذُبّلا
|
مـن
كـل
أبيـض
ماجـد
يختـال
فـي
|
وجـــه
العـــدو
إذا
رءاه
مقبلا
|
جلــد
بجـانبه
الجلاد
إذا
انتضـى
|
عضـبا
كلـون
الـبرق
أبيـض
منصلا
|
متعـــودا
أن
لا
يعـــود
لجفنــه
|
حـتى
يغيّـب
فـي
الجمـاجم
والطلا
|
يـا
خيـر
مـن
حمـد
الأمانـة
وفده
|
وحـوى
الجـوائز
واقتنـى
وتـأثلا
|
هـذا
ولا
يحصـى
ثنـاك
سـوى
الـذي
|
أوحـى
عليـك
بـه
الكتاب
المنزلا
|
لكــن
قفــوت
بمـا
تيسـر
كـل
ذي
|
فكــر
يسـاعد
فـي
مـديحك
مقـولا
|
أرجــو
الشـفاعة
والأمـان
بمحشـر
|
ألفـــى
لـــديه
مكرّمــا
ومبجلا
|
يـــا
رب
انـــي
عــائذ
بمحمــد
|
مـــن
لا
تــردّ
بجــاهه
متوَســّلا
|
فـاغفر
بجـودك
لـي
فلسـت
بواجـد
|
إلا
إليــك
مــن
المئاثـم
مـوئلا
|
ثـم
الصـلاة
علـى
الرسـول
ومن
به
|
عرفـوا
الشـريعة
والطريق
الأمثلا
|
مـا
طـاب
موضـع
قـبره
وطـوى
بـه
|
ركــب
علــى
قُلُــص
نجـائب
مجهَلا
|