أمسَت معاهدُ سعدى باللوى درُسا
الأبيات 15
أمسـَت معاهـدُ سـعدى باللوى درُسا مـن صـوب ودق الغوادي بكرةً ومسا
ولاعبتهــا جنــوبٌ إن جــرى نفـسٌ تجريـه أجـرَت عليـه شـمألٌ نفسـا
حييـت حييـت مـن دور بكيـت بهـا اسـى ولـو كنـت عـذريا لمـت أسى
دمعـي لـك اليـوم حبسٌ أنت مرجعهُ وكيـف يملـك غيـر المرجع الحبسا
إيـهٍ أجيـبي أجيـبي لا خرسـت فما يرضـى المسائل من مسؤوله الخرسا
مـا جئتُ ربعـك قبل اليوم ملتمِساً ســؤلاً فأخطـأت سـؤلا جئت ملتمسـا
كـم حـاورَتني بهـا غـرّاء ءانسـَةٌ غـرّاءُ مـن حـاورَته منطقـا أنسـا
ألهــو بسـعدى وسـعدى لا يخبّبُهـا نـمّ المريـدين تخبيبا من الجلَسا
بيضاء من مدّ فيها العين فاقتَبَست تحت الدجى من سناها أنكرَ القبسا
بـل لـو رآهـا أهـالي يوسف قطعت منهــم قلـوب رجـال لا أكـفّ نسـا
تلـك الـتي لسـت أخلو من تذكرها دهراً ولو صار جدى في اللقا تعسا
أيـام أرخـى عنـان النفس في دعَة والحـال لـي بالأمـاني مقربٌ نفَسا
قمنــا بــذلك عصــراً لا يغيّــرهُ عيـب الصـباح وصـبحٌ لم يعبه مسا
حتّـى قضى الدهر منه بالنوى فغدا منهـا ملـيّ الملاهي يشتكي الفلَسا
كـذلك الـدهر ينجـو مـن إسـاءَتهِ أخـوهُ طـورا وإن يحسـن إليه أسا
الأحول الحسني
11 قصيدة
1 ديوان

الأحول الحسني، واسمه عبد الله.

شاعر فصيح من شعراء شنقيط، ذو صوت طائر، اشتغل في صغره بتثقيف اللسان، حتى صار كشباة السنان، ولازم يوسف بن المختار، وباب بن أحمد بيب العلويين، مدة مديدة، حتى وقعت الحرب التي شتت العباد، وأفنت الأمجاد، وانحاز إلى قومه، وصاغ فيها قصائده، كان سلس العبارة، كأنما يأخذ الشعر من جيبه.

قتل في وقعة تندوج.

1834م-
1250هـ-