شـدّوا
المهـارى
بـأكوار
وأحداج
|
وأدلجــوا
تحـت
ليـل
أليـل
داج
|
فأصــبحت
دورُهُــم
قفـرا
معطّلـة
|
تبكـى
دواعـي
هـديل
شـجوها
شاج
|
تلـوح
اثـار
مـن
باتوا
بمعهدها
|
مثـل
الـبرود
وشـتها
كـفّ
نسـاج
|
فمـا
علمـت
ولـم
أشـعر
بـبينهم
|
إلّا
بجــونٍ
مــن
الغربـان
شـحّاج
|
قـد
ظـل
يشحجُ
فاهتاج
الفؤاد
له
|
للّــه
مــا
هـاج
شـحّاج
لمهتـاج
|
تبّـا
لعيسـى
نـأت
عنّـا
بناعمـة
|
غيـداء
ريّانـة
الحجليـن
مغنـاج
|
تسبى
فؤاد
الحليم
المرعوى
بدجى
|
ليـل
ووجـه
كضـوء
الصـبح
وهـاج
|
هيفــاء
مقبلــةً
عجـزاء
مـدبِرَةً
|
حـوراءُ
تصـحب
حـورا
طرفهـا
ساج
|
بـل
لو
نجا
قلب
مغضٍ
من
مصائدِها
|
لكنـت
منها
بإغضائي
أنا
الناجي
|
تلـك
الـتي
ملكت
مصر
الحشى
وبه
|
قاضـى
هـوى
خلتـه
نـوح
بن
درّاج
|
فـأرتجَت
بـابه
دون
الحسـان
فلم
|
تقـدر
علـى
فتحـهِ
من
بعدِ
إرتاج
|
هـل
تدنيَنّك
منها
اليوم
إذ
بعدَت
|
وأنهـجَ
الحبـلُ
منهـا
أيّ
إنهـاج
|
حـرفٌ
نعـوبٌ
خبـوبٌ
سـوف
أبـدلُها
|
مــن
رعيهـا
هـول
تهجيـر
وإدلاج
|
فـودا
تراهـا
إذا
كلّت
نجائِبُ
من
|
صـاحبتُه
وهـى
بـي
تنصاع
من
عاج
|
تجتـاب
بيـدا
عريضـات
وتسـلمُها
|
أثبــاج
بيــد
عريضــات
لاثبـاج
|
كأنّهـا
حيـن
تغشـى
وعـثَ
كلّ
نقا
|
ســفينةٌ
تتغَشــّى
كــبر
أمــواج
|
كومـاءُ
إن
مات
يوما
حاجنا
لهوى
|
أحيَـت
لنـا
بـذميلٍ
ميّـتَ
الحـاج
|