هــذي
مغـانٍ
حـوت
دعـداً
وذابلَـدُ
|
كـانت
تحلّيـه
أيّـام
الصـبا
دعـدُ
|
فقـف
وسـلم
وسـائل
وابكهـا
كمدا
|
إن
كـان
يبكـى
مـآقي
طرفك
الكمد
|
واقلـب
مجنّـك
فيهـا
غيـر
مكـترث
|
خلّا
يلومـــك
أحيانـــا
وينتقــد
|
لا
لــوم
فـي
فعـل
مجنـون
تـأوّبَهُ
|
قلـب
المجـنّ
بـدور
مـا
بهـا
أحد
|
أمسـت
خلاء
وأمسـى
أهلها
احتملوا
|
أخنـى
عليهـا
الـذي
أخنى
به
لبدُ
|
سـقيا
لهـا
مـن
ديار
بعدما
جلبَت
|
ســحبٌ
بلاهــا
ونكـبٌ
طرقهـا
قـدد
|
بـل
لـم
تلـح
من
بقايا
هنّ
باقيَةٌ
|
إلّا
الأثــافي
وإلّا
النـؤى
والوتـدُ
|
إن
يبـل
كرّ
الجديدين
الديار
ففي
|
طــيّ
الجوانـح
منهـا
أرسـم
جـددُ
|
حسـبي
مـن
الوجد
وجداني
محاضرها
|
قفـراً
مـن
اللاء
أبغيهـا
ولا
أجـد
|
بيضـا
أوانـس
لا
يبقـى
معـي
جلـدٌ
|
عنها
وإن
رمت
أن
يبقى
معي
الجلدُ
|
مـن
كلّ
غيداء
ملء
الدرع
ما
برزت
|
إلّا
وزايـل
نفـس
المجتلـى
النكـد
|
مـا
أعـذب
الوجد
قدما
أن
تقرّ
به
|
عيـنٌ
ومـا
أكـذب
الوعد
الذي
تعدُ
|
أيّـام
لـم
يعـد
دعـدا
لامرىء
أودٌ
|
عنّـى
ولـم
يعـد
عنهـا
همّـتي
أود
|
ألهـو
بهـا
بيـن
جـارات
تنازعُها
|
سـرذا
وللهـو
مـن
جاراتهـا
مـددُ
|
كـم
دار
منـى
بنجواهـا
ومنظرهـا
|
بيـن
اللسـان
وبين
المقلة
الحسدُ
|
تلـك
الـتي
حـبّ
أخـرى
قبلها
فندٌ
|
عنــدي
وحبّـى
لأخـرى
بعـدها
فنـد
|
أبـرح
بوجـد
إليهـا
حـمّ
ما
برحَت
|
مـن
برحـه
تتشـكّى
خلفَهـا
الكبـد
|
لـولا
نـوى
آل
دعـدٍ
مـا
بكيت
ولا
|
أودى
بـي
الهـمّ
بعد
الهمّ
والسهدُ
|
لكــن
نــأتني
بــأرضٌ
لا
يبلغهـا
|
مــن
عـدة
القـرب
إلا
عيهـم
أجـد
|
ســرح
اليــدين
ســبنداةُ
مـذكرةٌ
|
مفتولـة
عـن
بـواني
زورها
العضدُ
|
مـن
أينـقٌ
مـن
جيـلٌ
سـرُّ
والـدها
|
عتـق
ووارث
سـر
العتـق
مـا
يلـد
|
هـامت
على
وجهها
في
الروض
مهملةً
|
شــهرين
حــتى
علاهـا
تامـك
قـرد
|
لا
تقبـل
النقـص
من
سير
إذا
عنقت
|
فـي
السير
أو
طفقت
في
سيرها
تخدُ
|
لو
قارَنت
أمس
واليوم
الدؤوب
معاً
|
لـم
يمنعاهـا
دؤبـا
يقتضـيه
غـد
|
قـوداءُ
إن
شقّ
بالقود
الوجى
عجمت
|
منهـا
الجلاميـد
رجـل
صـلبة
ويـدَ
|
في
كلّ
بيداء
لو
تبغى
القطاة
بها
|
رشـدا
إلـى
بيـض
وكر
عزّها
الرشدُ
|
كأنّمـا
تحـت
رحلـى
حيـن
أزجرهـا
|
نهــدٌ
مشــبّ
أقـب
الكشـح
منفـرد
|
مـلّ
الثـوى
مـن
كنـاس
بات
يحصُرُهُ
|
فيـه
مـن
الغيـم
قطـر
شـابه
بردُ
|
حتّــى
إذا
ذرّ
قـرن
الشـمس
فزّعـهُ
|
غضــفُ
لـديهنّ
طـرد
الـوحش
مطّـرد
|
فانصاع
وانصعن
يبغين
اللحاق
ولا
|
يجهـدنَ
فـي
الشـأو
إلّا
هـبّ
يجتهد
|
ثـمّ
انثنـى
بعـد
ما
كادت
شرامتهُ
|
تعيــا
وبـالغ
حتّـى
بلّـه
النجـد
|
واعتـام
هـاد
يليـه
طعنـةً
بكُلـىً
|
ســلكى
وولّــى
ولا
عقــل
ولا
قـود
|
فهــابه
الغُضـفُ
لمّـا
شـكّه
حـذراً
|
مـن
قبـل
آخـر
منقـوص
بـه
العددُ
|
بتلـك
أدنـى
نـوى
دعـدٍ
إذا
يعدَت
|
منّـى
وحسـبي
نجاحـاً
أن
دنَـت
دعدُ
|