دعنى وليلى رهينَ الهمّ والسهر
الأبيات 7
دعنـى وليلـى رهينَ الهمّ والسهر مـا آخـر الصـفو إلّا أوّلُ الكـدر
ولّــت معاشــرة الإخـوان مـدبرةً واستقبل البين يقفو رائد الحذر
لا حبّــذا إن رأى صـبحا تواعـدَهُ ركـبٌ لأسـماء مهمـا يغـد يبتكـر
إن تنأ ليلى وإن لم نجتنى وطراً منهـا فمـا عشـت إلّا نازح الوطر
غـرّاء لا يرقـبُ الـراؤون وجنتَها إلّا ثنـى النـورُ منهم حدّة النظر
لـم تـدرِ هـل هـي من شذرٍ مركّبةٌ أم مـن صـريف لجيـن أم سنا قمر
كـــل تلابـــس إلّا أن يميّزهـــا من ذا ومن ذين وسم الدلّ والخفَر
الأحول الحسني
11 قصيدة
1 ديوان

الأحول الحسني، واسمه عبد الله.

شاعر فصيح من شعراء شنقيط، ذو صوت طائر، اشتغل في صغره بتثقيف اللسان، حتى صار كشباة السنان، ولازم يوسف بن المختار، وباب بن أحمد بيب العلويين، مدة مديدة، حتى وقعت الحرب التي شتت العباد، وأفنت الأمجاد، وانحاز إلى قومه، وصاغ فيها قصائده، كان سلس العبارة، كأنما يأخذ الشعر من جيبه.

قتل في وقعة تندوج.

1834م-
1250هـ-