الموت دون إساءة الأخلاق
الأبيات 15
المـــوت دون إســاءة الأخلاق عنـدي وإخلاص القلـوب وفـاقي
انـي وان رفـع الزمان عناءه لي ما أرى التغيير من أخلاقي
راكابـد الزمن الخؤون وجيشه وأصـول صـول الفـارس السَّباق
وأمرٌ في بسط الحقيقة والوفا وامتــع الميـل الونـا بطلاق
وأكبّـر القِـرن العظيم لعزمِه فـي القـول والافعال والأوراقِ
وأرى الجـري مصغّرا ولو أنَّها تنمــى اليـه عـوامر الآفـاق
كاتبت عبدالواحد البدر الذي منــح العبيـد حلاوة الإعتـاق
ورأيـت ان مـديحه فـرض علـى مـن رام مدحي أو اراد شقاقي
فأجـاب بالإغضـاء عين والجفا والميـل والنسـيان والإطـراق
ورأى الجـواب وحتمـه ولزومه مثل المباح فما لنا من باقي
اللـه يعلـم مـا كتبت لصاحبٍ ولقيتـه يـوم اللقـا بعنـاق
مـن أجـل اغـراض بـه ومـاربٍ بــل للثنـا وقـرارة الآمـاقِ
ايضـا وسـبقِ حقـوقه وخصـالهِ وفعــالِه ومقــالِه المصـداق
فـالمرء مهمـا عَدَّ حسن مقاله شـكراً لحسـن صـنيعة السـّباق
لا غَــروَ ان فعــاله لحميـدة موصــوفة بمحاســن الاشــفاق
زيد الموشكي
34 قصيدة
1 ديوان

زيد بن علي الموشكي الذماري.

شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.

1948م-
1367هـ-