الناس لاهون عما ليس باللاسى
الأبيات 31
النـاس لاهـون عمـا ليـس باللاسـى عنهــم مـن الأمـر ان الأمـر للـه
أرى الحسـا يـدرينا حيـن غفلتنا ونحـن مـا بيـن لـه عنـه أو ساه
أمــر لســمرك أمــر داهــم داه للمســلمين يعقـد السـيد الـداه
هـو الإمـام الهمام المرتضى حلقا هـو الحليم الزعيم الأبله الداعي
هـو التنـي النقـي المنتـف شرقا هـو الأبـي الـوفي الأمـر النـاهي
أغــر أبلـج مـا فـي عرضـه طبـع مهـــذب غيـــر طيــاش وزهــزاه
ان يمــش هونـا بلا تيـه ولا خيلا عنــا لــه كــل مختــال وتيـاه
اولاه مــولاه جاهــا فــي خلائقـه فلـم يـرد ثمنـا مـن ذلـك الجاه
يصـون فـاه عـن العـوراء ينطقها ان غيـره نطقـوا العـورا بافواه
لو كان في الماء عار ولو ذو ظما مـا ذاق اخرى الليالي برد امواه
سـهل الشـمايل موفور الفضائل ما ثــور الفواضــل اتــاء بـابراه
ضـــخم دشــائعه حلــو ظبــائعه جـــم صـــنائعه فتــاح اشــكاه
كــم قـاد للحـق اقوامـا وانبـه لـو امـا فيالـك مـن قود وانباه
للــه للـه ذاك المـرء مـن رجـل طلــق الجـبين زكـي النفـس اواه
للــه للـه ذاك المـرء مـن رجـل لـم يمـض مـولاه فـي لـوع واكراه
للــه للـه ذاك المـرء مـن رجـل لـم يـزه من زهرة الدنيا له زاه
مـا زال يلهـج بالترحـال متخـذا ميــدان ذي قــرب للــه قهقــاه
فاختاره الله عن دار الفناء الى دار البقـاء التي ما اختار الاهي
دار هـي الـدار فيهـا كـل متكـا ســـهل اعـــد لاتــراف وارفــاه
دار هـي الـدار فيهـا كـل فاكهة ولحـم طيـر بها ما احتاج الطاهي
دار هـي الـدار فيهـا كـل قاصرة للطـرف مـن عـرب في الحسن اشباه
مـن كـل حورا يكاد الطرف يجرحها مـن ليـن بـص كلـون الـدر وهراه
فيهـا قـوارير مـن ورق يطاف بها علــي لنزهــة قــوم ثــم نـزاه
بـؤى بفضـلك روح الـداء اطيبهـا يـا عالمـا كـل شـيء علـم اكناه
يـا رحـم الراحميـن ارحمه ان له مـن اليقيـن لغير الواهن الواهي
يـا ارحـم الراحمين ارحمه ان له اليـــك تحنــان ذي شــوق وايلاه
يـا ارحـم الراحمين ارحمه ان له قلبـا عن الله ما ان كان باللاهي
ولا تضــع عملا قــد كــان احسـنه بنيــة اخلصــت مـن غيـر اعضـاه
واجعـل لنـا رب منـه نابنه خلفا عســاه يحظـى لنـا منـه باشـباه
بجــاه مــن ان جـدع عـد فرقتـه وحـــن تحنــان ام الســقب ميلاه
عليــه ازكـى صـلاة اللـه دائمـة والامـر مـن قبـل او مـن بعد لله
محمد بن الشيخ سيدي
153 قصيدة
1 ديوان

الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي.

عالم وشيخ تصوف وشاعر مجيد، من خيرة شعراء موريتانيا.

نشأ في نعمة عظيمة، وتربى في حجر والده الشيخ سيدي، واستجلب له أبوه المؤدبين، حتى برع في العلم والشعر والأدب.

له (الرسائل) كتبها باسمه واسم والده، وله ما يناهز المائة من الفتاوى أصدرها في مختلف النوازل، وله الكثير من الأنظام الفقهية واللغوية.

له (ديوان شعر - ط).

1869م-
1286هـ-