|
ويبغـي
كـثير
الجمع
في
أكله
الذي
|
تسـامى
ببسـم
اللّه
والحمد
والشكر
|
|
فــوفى
بــآداب
حــوت
كـل
مبتفـى
|
عليــه
وأخلاق
تســامت
عـن
الحصـر
|
|
فمنهـا
الـدعا
فـي
بدئه
مع
جلوسه
|
كجلســة
عبــد
أو
مصــل
وذى
ذكـر
|
|
وبالكـل
لـم
يأكـل
كثنتين
بل
سوى
|
ولـم
يعـد
جبنـا
لا
ولا
ذاق
ذا
حـر
|
|
وعثمـــان
عفــان
آتيــه
بأكلــة
|
فطـابت
وطـاب
الأكـل
من
ناعم
البر
|
|
ويعطـوا
شعيرا
دون
نخل
كذا
الغثا
|
بملـح
ويعطـوه
مـع
الرطـب
التمـر
|
|
ويأكـــل
بطيخـــا
بخــبز
وســكر
|
ورطـب
ولـم
يجنـح
الـى
مطلـب
وعر
|
|
واعلاه
والــدبا
علــى
كــل
فـاكه
|
وكرمـا
وبيـن
التمـر
يجمـع
والدر
|
|
ولحـــم
ومــثرود
ودبــا
بــأكله
|
ومـا
عنـده
كاللحم
في
رفعة
القدر
|
|
وقـد
كـان
فـي
الشات
الذراع
يحبه
|
ومـا
حـب
شـيئانحو
دباء
في
القدر
|
|
ومـا
صـاد
طيـرا
لا
ولـم
يغر
غيره
|
وقد
يأكل
اللحم
المضاف
الى
الطير
|
|
علا
فــانحنى
عنـد
الطعـام
لرفعـه
|
الى
فيه
فادرك
رفعة
القدر
بالفكر
|
|
وفــي
اكلــه
نهـش
ويختـار
عجـوة
|
ففيهـا
مـن
السم
الشفا
ومن
السحر
|
|
كـذا
بغلـة
حمقـا
ويختـار
هنـدبا
|
وطـالع
تجـد
غيـرا
يـود
عن
الغير
|
|
ويكــره
اكــل
الكليــتين
كسـبعة
|
مـن
الشـات
لا
يقرب
حماها
اخو
قدر
|
|
وثومـــا
وكراثــا
وكــل
كريهــة
|
ومــا
ذم
مطعومـا
ولا
عـاب
للغيـر
|