|
يـا
رب
أنـت
أنـت
والـى
الأمـر
|
وأنــت
ســامع
دعــاء
المضـطر
|
|
أدعـوك
بالسـر
المصـون
المخفي
|
ومـن
بـدا
مـن
عيـن
ذاك
اللطف
|
|
محمــــد
وأحمـــد
المحمـــود
|
وســره
الســاري
لـدى
الوجـود
|
|
وأفضـــل
الصـــحابة
الصــديق
|
رفيقــــه
وعمـــر
الفـــاروق
|
|
وعيـن
عيـن
القلـب
ذي
النورين
|
والضـيغم
الشـهم
أبـي
السبطين
|
|
وآل
خيـــر
الخلــق
والأصــحاب
|
ومــن
سـعى
فـي
منهـج
الصـواب
|
|
ومــن
حــوتهم
تربـة
المـدينه
|
ومــن
تلقـوا
السـر
بالسـكينه
|
|
ومالــــك
وأحمــــد
الإمـــام
|
ومـن
ترقـى
فـي
المقام
السامي
|
|
وبـــابن
إدريــس
وبالنعمــان
|
وكــاتمي
الأســرار
فــي
عمـان
|
|
وأربـــع
ســـيرتهم
مشـــهورة
|
والأرض
مــن
أنــوارهم
مغمـورة
|
|
ومــن
حــوته
تحفــة
القشـيري
|
وكــل
صــب
هــائم
فـي
السـير
|
|
والطـــاهر
المطهــر
الجنــان
|
وشـــيخه
يســـن
ذي
العرفــان
|
|
ومســك
كـأس
سـكر
أهـل
الجـذب
|
مجـذوبنا
البحـر
المحيط
العذب
|
|
وقمــــر
منتســــب
للــــدين
|
وحمــد
المجــذوب
ذي
التمكيـن
|
|
وســــيدى
علــــى
الـــدراوى
|
وبــابن
ناصـر
الإمـام
الـراوي
|
|
ومـن
سـها
فـي
اللـه
عـن
تلاهى
|
حـاوى
الكلام
القطـب
عبـد
الله
|
|
بمحــرز
الخيــر
ابـى
العبـاس
|
اى
احمـد
بـن
الحاج
حبر
الناس
|
|
ومــن
غـزا
للـه
وهـو
الغـازى
|
أعنـي
أبـا
القاسـم
ذا
الاعزاز
|
|
السلجماســي
الــدار
والأوطـان
|
والشـيخ
عبـد
اللـه
ذي
الاتقان
|
|
وأحمــد
بــن
يوســف
المصـدوق
|
وشـــيخ
أشــياخ
الــورى
زروق
|
|
وشــيخه
القطــب
أبـي
العبـاس
|
أي
أحمــد
بـن
عقبـة
النـبراس
|
|
وســــيدي
علــــى
القرافـــي
|
وابـن
عطـاء
اللـه
ذي
الإنصـاف
|
|
ربــى
بينبـوع
الرضـى
المرسـى
|
وشــيخ
أعيــان
الــورى
علــيّ
|
|
القطـب
والغـوث
الرفيع
السامي
|
ومــن
رمــى
عـن
قوسـه
مرامـى
|
|
الآيـة
الكـبرى
الإمـام
الشاذلي
|
وصل
البرايا
ذي
الهبات
الباذل
|
|
هبنــي
لنفســي
جذبــة
قدسـيه
|
أرقــى
بهـا
المراتـب
العليـه
|
|
بــابن
مشــيش
الإمــام
القطـب
|
صـلنى
بمـا
أبغـي
وفـرج
كربـي
|
|
مـا
لـي
عليهـم
غيـر
حـبي
حبه
|
ولــم
أذر
فـي
حبهـم
مـن
حبـه
|
|
بعبـــدك
المضـــاف
للرحمـــن
|
المـــدني
الـــدار
والأوطــان
|
|
وشــــيخه
الفقيـــر
التقـــى
|
والقطـب
فخـر
الـدين
غيـر
غـي
|
|
ونــور
القلــب
بــور
الــدين
|
وتــوج
العقــل
بتــاج
الـدين
|
|
وبـي
بشـمس
الـدين
سـهل
امـرى
|
واحينــى
بســكر
هــذا
الخمـر
|
|
وزيــن
الــدين
بزيــن
الـدين
|
ومــن
حميــا
حمــره
فاسـقيني
|
|
ادعـوك
بالبصـرى
الرفـع
القدر
|
مـن
ذكـره
فـوق
ليـالي
القـدر
|
|
خــذني
عــن
الاحسـاس
والوجـود
|
الـــى
ذرا
مراتـــب
الشــهود
|
|
وجــد
ببسـط
الفيـض
والتـداني
|
عنـد
الـدعا
بأحمـد
المروانـي
|
|
وقطبنــــا
ســـعيد
الســـعيد
|
وحظــــه
وفاتــــح
الســـعود
|
|
وبــارق
النـور
سـعيد
الغـابر
|
وجــابر
الكســر
الرضـى
جـابر
|
|
وســبط
خيــر
الخلـق
والزهـاء
|
بضـــعة
مــن
خصــص
بالاســراء
|
|
الحســـن
الريحانــة
الشــهيه
|
لخيــر
مــن
حلـت
لـه
الهـديه
|
|
ويعلهــــا
علــــى
الرضــــى
|
صــهر
النــبي
صــفوة
العلــى
|
|
بمـن
بـدا
مـن
عيـن
عين
الماء
|
ســر
الوجــود
روح
ذي
الاشـياء
|
|
المصــطفى
المختـار
مـن
لـولاه
|
مــا
كــون
الالــه
مــن
سـواه
|
|
صـــلى
عليــه
اللــه
ذو
الآلاء
|
مــا
نفــذت
اســهمه
القضــاء
|
|
ربــي
بجبريــل
الأميـن
الـوحي
|
حــي
النهــى
بنــورهم
واحــى
|
|
ببابـك
الاعلـى
حططنـا
الـرحلا
|
فقــل
لنــا
اهلا
بكــم
وسـهلا
|
|
هــذا
منــاخ
السـفر
والوفـود
|
وذى
ديـــار
رب
جــود
الجــود
|
|
لــوذوا
بنـا
ولا
تخـاوا
بعـدا
|
فقــد
ابحنــاكم
وصــال
سـعدى
|
|
واســعفن
كــل
الانـام
بالرضـى
|
ونجنـا
مـن
كيـد
سـابق
القضـا
|
|
وهــب
لكــل
منهــم
مـا
يطلـب
|
ولا
تخيبنـــا
وانــت
المطلــب
|
|
لــك
الايــادي
دائمـا
ممـدوده
|
ولــم
تمــد
لحاجــة
محــدوده
|
|
بــل
مــدها
لكــل
مــا
يـراد
|
والكــل
دون
الـزاد
يـا
مـراد
|
|
مــا
فقــدوا
ان
وجـدوك
قصـدا
|
والريــن
مـرآة
القلـوب
أصـدا
|
|
ولــم
ينــالوا
حبـة
مـن
خيـر
|
بفقــدهم
ايـاك
يـا
ذا
الخيـر
|
|
هــذا
الــدعا
فهـات
بالاجـابه
|
والقصــد
مـن
دعائنـا
الانـابه
|
|
هـذا
اجتهـاد
العـاجز
الضـعيف
|
والامـــر
للمقتـــدر
اللطيــف
|
|
وعنــد
تحقيــق
الحقـوق
حسـبي
|
عنـد
الـدعا
ان
كنـت
ربـي
ربي
|
|
لكـن
حجـاب
الجهـل
غطـى
الحقا
|
والامــر
عنـد
اللّـه
حقـا
حقـا
|
|
فاحمــد
اللــه
واثنــى
شـكرا
|
فكفــر
حـق
اللّـه
يلقـى
نكـرا
|
|
ثـــم
اصــلى
دائمــا
مســلما
|
علــى
النـبى
المصـطفى
معظمـا
|
|
صــلى
عليــه
اللّــه
والاصـحاب
|
مــا
قـرأوا
فـي
محفـل
كتـابي
|
|
وظفــروا
بالنفحــات
الـدائمه
|
وفــاز
مجـذوب
بحسـن
الخـاتمه
|