|
أهاجــك
وصــل
بالأباطــح
يلمــع
|
لهـا
فيـه
ما
شاء
السراب
الملمع
|
|
أم
الـبرق
فـي
شطر
العقيق
ولعلع
|
فهاجـك
يـا
هـذا
العقيـق
ولعلـع
|
|
أم
الواقـع
المتبـو
بيـن
اجـادع
|
عليــه
بهــا
طيـر
المنيـة
وقـع
|
|
دعـاك
ومـل
النفـس
لـولاك
من
ولا
|
بـه
هـو
فـي
البيـداء
واه
مولـع
|
|
فســامرته
والليـل
يلهـو
بنفسـه
|
وكـــل
بكـــل
ذي
عمــوم
موجــع
|
|
واســنى
صـلاة
حـان
وقـت
ادائهـا
|
وتكبيرهــا
كالعيـد
فيهـا
مسـبع
|
|
وطلعـة
شـمس
مـن
سنا
الغيب
عززت
|
باشــراق
بــدر
والكــواكب
شـرع
|
|
بها
انبهرت
شمس
السنا
من
سنائها
|
حيــاء
فوارهــا
لثــام
وبرقــع
|
|
عماد
الهدى
اس
الجدى
معدم
العدا
|
بـدا
واليـه
النـاس
في
الأرض
نجع
|
|
ملاك
اســـاطين
الخلافــة
كفؤهــا
|
معـد
لهـا
الحصـن
الحصين
الممنع
|
|
امـام
الهـدى
الهـادي
لكـل
مرشد
|
بهـامته
التـاج
النفيـس
المرصـع
|
|
بـه
اخـبرت
مـن
قبـل
وقـت
ظهوره
|
صـــحاح
رواهــا
هــبرزى
موضــع
|
|
بـه
انفجـرت
مـن
قدح
زند
خواطرى
|
سعير
الهوى
في
القلب
والجند
تبع
|
|
فاهيــدت
در
القــول
غيـر
مثقـب
|
ولكنـــه
منـــه
اليـــه
مشــيع
|
|
واوليـت
مـا
اوليـت
عقـدا
منظما
|
ولكنـــه
بالمجــد
منــه
مرصــع
|
|
وارسـلت
دمـع
العيـن
فيـه
مفقرا
|
ولــم
يلــق
للتطريــب
الا
مسـجع
|
|
ســجية
ذى
وجــد
عليــك
مؤيــدا
|
سـخاء
بنـوم
العيـن
والنـاس
هجع
|
|
ســجية
مــن
لا
غيـر
وجهـك
قصـده
|
ذهـاب
عـن
الاغيـار
والنـاس
طمـع
|
|
لهتهـم
لهـى
مـا
ليـس
فيهن
طائل
|
وعلقمهــا
فــي
كــل
طبـع
منقـع
|
|
قصــور
وحــور
والحبــور
ونعمـة
|
ومـــال
وآمـــال
وخيــر
منــوع
|
|
وهـاك
وخـذ
منـى
ودونـك
واغتبـط
|
بمــا
تبتغـى
عفـوا
فـانت
مشـفع
|
|
بنـا
انـت
مـا
لاحـت
بروق
لغيرنا
|
ومــا
اطربــت
آلات
لهــو
تقعقـع
|
|
ومـا
امضت
في
الشجو
ساجعة
الحما
|
علــى
فنــن
غــض
وظللــت
ترجـع
|
|
ادرت
سـراج
الفكـر
في
افق
خاطري
|
فلـم
الـف
مـن
فيـه
الكمال
مجمع
|
|
ومـا
لـذ
فـي
عيني
وقلبي
وقالبي
|
ولا
هــاج
اهــوائي
خبــاء
مضـلع
|
|
ولا
سـامرت
نفسـي
مـن
الليل
سمرا
|
ولا
ضـمنى
فـي
الـدهر
بيـت
مصـرع
|
|
ولا
رد
فــي
وجهــي
السـلام
تحيـة
|
مـن
النـاس
شـخص
حاسـر
او
مقنـع
|
|
فســرت
بــه
روحــي
مسـرة
بهجـة
|
لحســـن
واحســـان
لــه
اتضــرع
|
|
سـواك
فـانت
الجمع
والفرق
دائماً
|
كـــذاك
وانــت
الاروع
المتــورع
|
|
كـذا
فليكـن
من
شما
واعلى
مكانة
|
ومـــن
لا
فلا
اصـــلا
ولا
يتطمـــع
|
|
لمـن
تزجـر
الحاجـات
زجرا
مبرحا
|
ومــن
فــي
حمــا
احسـانه
تتمـر
|
|
فهـل
دون
مـأواك
الخصـيب
فنـاؤه
|
لحـاج
ذوى
الحاجـات
يا
عيش
مربع
|
|
انـادى
فلـم
يـذهب
نـدائي
لمذهب
|
شــقاي
ولـم
يجمـع
شـتاتي
مجمـع
|
|
واثنـى
لعـل
الصـوت
يبلـغ
أحمداً
|
فيلعـم
مـا
بـي
او
يعيـه
فيسـمع
|
|
تـوجه
ومنـه
السير
سر
فيه
تنتهي
|
اليــه
فلــولاه
البســيطة
بلقـع
|
|
وقـل
عنـه
واسـمع
لطـف
كل
مقالة
|
يمـر
بهـا
فـي
افـق
اذنـك
اصـمع
|
|
وعـاين
ومـا
فـي
العيـن
الا
اشعة
|
لهــا
صــورة
منـه
تبـدت
تشعشـع
|
|
جمـال
يريـق
العيـن
من
فرط
حسنه
|
فيبهرهـــا
اذ
بـــالجلال
مقنــع
|
|
تخـر
لـه
زهـر
الـدراري
كواسـفا
|
وتنــزل
مـن
اوج
العلا
وهـي
خضـع
|
|
عليـــه
صــلاة
دون
كيــف
وعــدة
|
واســـنى
ســلام
مــا
تلألأ
يلمــع
|