|
الــــزم
جنـــاب
مســـبب
الاســـباب
|
وانهــض
ففــوزك
فــي
لــزوم
البـاب
|
|
وانــزل
هنــاك
علــى
جميــل
تضــرع
|
وكـــن
الـــذليل
بســـدة
الاعتـــاب
|
|
واخضــــع
وكــــن
متبتلا
متعبــــدا
|
تحظـــى
برشـــف
مشـــارب
الاكـــواب
|
|
وانــزل
هــواك
وســر
لربــك
صـارقا
|
حــــتى
تفـــوز
بمجمـــع
الأحبـــاب
|
|
وانظــر
إلــى
الأكــوان
نظـرة
عـارف
|
وتــــزود
التقـــوى
ليـــوم
مـــآب
|
|
واكــثر
مــن
الاذكــار
فهــي
تجـارة
|
عظمــى
واطنــب
فــي
البكــى
بمتـاب
|
|
وبمـــوت
خالـــك
فـــاعتبر
بــتيقظ
|
وخــذ
المعــارف
مــن
أولـى
الالبـاب
|
|
والــزم
تواضــع
مــؤمن
عــرف
المـآ
|
ل
وشـــاهد
الـــدنيا
خيــال
ســراب
|
|
واشـهر
علـى
النفـس
الخبيثـة
سيف
عز
|
م
واســـأل
النصـــر
مـــن
الوهــاب
|
|
واطمــع
جميــل
مطـامع
مـن
فضـل
مـن
|
أولاك
آلاء
بغيــــــــر
حســــــــاب
|
|
وتوســــلن
للّــــه
جــــل
جلالــــه
|
بالهاشـــــــمي
وســـــــيلة
الطلاب
|
|
خيــر
البريــة
معـدن
البركـات
والا
|
حســـان
فهــو
الــذخر
يــوم
حســاب
|
|
وهــو
الحــبيب
لربنـا
وهـو
الرحيـم
|
الشـــافع
المحبـــوب
خيـــر
مجــاب
|
|
علـم
الهـدى
عـذب
الجـدى
مـن
قد
هدى
|
كشــف
الــردا
ودعــا
إلــى
التـواب
|
|
غـوث
الـورى
مـولى
القـرى
من
قد
سرى
|
المـــرى
وســـطا
علـــى
المرتـــاب
|
|
منــه
البحــار
تفجىــت
فلـك
الهنـا
|
يـــا
شـــاربا
منــه
بحســن
ثــواب
|
|
اس
البنا
حلو
الجنا
مولى
الغنى
مسدى
|
المنـــى
الســـاعي
لنهـــج
صـــواب
|
|
فــي
الحســن
والاخلاق
والقـدر
العلـى
|
قــــد
فــــاق
كــــل
مقـــرب
أواب
|
|
وهـــو
الرســول
الخــاتم
المختــار
|
محمـــود
الســجايا
فاتــح
الابــواب
|
|
داعــي
إلــى
المــولى
بخيـر
دعايـة
|
وبصـــــيرة
ومطهـــــر
الانســـــان
|
|
بـــانت
بـــه
الآلاء
واتضــح
الهــدى
|
وبـــــه
جلاء
الــــران
والأوصــــاب
|
|
فــاق
البــدور
ملاحـة
والمسـك
ريحـا
|
والعطـــا
والجـــود
ســـكب
ســـحاب
|
|
حســـن
الكلام
لـــه
جميـــل
ملاحـــة
|
وشـــريف
خلـــق
فـــاق
كــل
مهــاب
|
|
صــلى
عليــه
اللَــه
مــا
حـن
امـرؤ
|
لجنــــابه
ورجـــا
عظيـــم
ثـــواب
|
|
أو
مــا
تلــى
الآيــات
عبــد
قــانت
|
ودعــى
وقــام
لــدى
شــريف
البــاب
|
|
وبعــــد
ذرات
الوجــــود
وســــلمن
|
وعلـــــى
جميــــع
الآل
والأصــــحاب
|