|
خليلـي
عوجـا
بي
وقوما
إلى
المنا
|
فـان
ذهاب
الخوف
في
الخيف
من
منى
|
|
أسـرا
فـان
السـر
فيـه
نكايـة
ال
|
وشـاة
وجـدا
فـي
المسـير
بلا
ونـا
|
|
ولا
تحملا
الاثقـال
والعيـش
فـازجرا
|
وحطـا
ببـاب
فيـه
للقاصـد
الهنـا
|
|
وسـيرا
لخيـر
الخلـق
بي
حسبة
على
|
جميــل
ظنــون
والتــأدب
فاعلنـا
|
|
نـزولا
بـه
فهـو
الحـبيب
الـذي
به
|
أفيـض
لأهـل
العلـم
والحكمة
السنا
|
|
وحــط
بــه
عــن
قاصــديه
بربــه
|
ومحبــوبه
سـوء
المثاقـل
والعنـا
|
|
وخصـــص
دون
العـــالمين
برؤيــة
|
إلـى
اللَـه
قربا
قاب
قوسين
قددنا
|
|
وشــرف
بالتنزيـل
وهـو
الـذي
لـه
|
شــفاعة
تخصـص
وسـيق
إلـى
المنـى
|
|
نعــم
أن
خيـر
العـالمين
رسـولنا
|
على
الخير
والتقوى
لقد
أسس
البنا
|
|
وشـاد
بنـاء
الـدين
واخترق
العلا
|
وصـلى
برسـل
اللَـه
يـا
أهـل
ودنا
|
|
أفـاض
الندا
ولى
العدا
قصص
الردا
|
أنـال
الجـدا
أهدى
وقد
شرف
الدنا
|
|
أقـال
عثـار
العـاثرين
وقـد
دعـا
|
إلـى
اللَـه
جـل
اللَه
بالصدق
دلنا
|
|
فكـم
مـن
سـفيه
صـار
مـن
حزبه
به
|
وفـاز
ومـن
واه
أنـال
بـه
الغنـا
|
|
ومــن
فـاتر
عـن
فعـل
كـل
كريمـة
|
هـدى
وسـما
حـتى
من
الوصل
قد
جنا
|
|
وعـات
شـفى
مـن
غيـه
وإلـى
العلا
|
علا
واصـطفى
حبـا
وصـار
علـى
هنـا
|
|
فــان
لخيــر
الانبيــاء
مكــانته
|
وجاهـاً
مكينـاً
فاطلبـا
منه
فوزنا
|
|
فمــن
بنـبي
اللَـه
يرجـوا
نجـاته
|
مـن
الله
يولي
في
الفراديس
مسكنا
|
|
عليــه
وكــل
الآل
والصـحب
والـذي
|
يحبهـــم
صـــلى
وســـلم
ربنـــا
|
|
واجــزل
احســانا
جميلا
بهـم
لنـا
|
وقربنــا
منهــم
وبــالفيض
حفنـا
|
|
وشــــرفنا
بالانتســـاب
إليهـــم
|
علـى
أحسـن
التقـوى
ومختتم
السنا
|