الأبيات 20
خليلـي عوجـا بي وقوما إلى المنا فـان ذهاب الخوف في الخيف من منى
أسـرا فـان السـر فيـه نكايـة ال وشـاة وجـدا فـي المسـير بلا ونـا
ولا تحملا الاثقـال والعيـش فـازجرا وحطـا ببـاب فيـه للقاصـد الهنـا
وسـيرا لخيـر الخلـق بي حسبة على جميــل ظنــون والتــأدب فاعلنـا
نـزولا بـه فهـو الحـبيب الـذي به أفيـض لأهـل العلـم والحكمة السنا
وحــط بــه عــن قاصــديه بربــه ومحبــوبه سـوء المثاقـل والعنـا
وخصـــص دون العـــالمين برؤيــة إلـى اللَـه قربا قاب قوسين قددنا
وشــرف بالتنزيـل وهـو الـذي لـه شــفاعة تخصـص وسـيق إلـى المنـى
نعــم أن خيـر العـالمين رسـولنا على الخير والتقوى لقد أسس البنا
وشـاد بنـاء الـدين واخترق العلا وصـلى برسـل اللَـه يـا أهـل ودنا
أفـاض الندا ولى العدا قصص الردا أنـال الجـدا أهدى وقد شرف الدنا
أقـال عثـار العـاثرين وقـد دعـا إلـى اللَـه جـل اللَه بالصدق دلنا
فكـم مـن سـفيه صـار مـن حزبه به وفـاز ومـن واه أنـال بـه الغنـا
ومــن فـاتر عـن فعـل كـل كريمـة هـدى وسـما حـتى من الوصل قد جنا
وعـات شـفى مـن غيـه وإلـى العلا علا واصـطفى حبـا وصـار علـى هنـا
فــان لخيــر الانبيــاء مكــانته وجاهـاً مكينـاً فاطلبـا منه فوزنا
فمــن بنـبي اللَـه يرجـوا نجـاته مـن الله يولي في الفراديس مسكنا
عليــه وكــل الآل والصـحب والـذي يحبهـــم صـــلى وســـلم ربنـــا
واجــزل احســانا جميلا بهـم لنـا وقربنــا منهــم وبــالفيض حفنـا
وشــــرفنا بالانتســـاب إليهـــم علـى أحسـن التقـوى ومختتم السنا

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز