لا عيبَ في الورد يذكو عَرفُه سحراً
ص 420 قصيدة (15 بيتا) في الرد على أبي العلاء المعري (وفي الحاشية أن المعرة بقيت في يد الفرنج من سنة 492 حتى 529هـ حين افتتحها عماد الدين زنكي ابن آق سنقر. وفيها قوله في البيت 6 و7 و11:

قلنا أتانا مسيحُ الله مفتدياً                    بصلبه الخلقَ والناسوتُ قُربان
الأبيات 15
لا عيبَ في الورد يذكو عَرفُه سحراً إذا تـأذّى بـه فـي الزبـل جِعلانُ
والـروض يزهـو فلا تهجـو نواضرُه يومــاً ولـو راده بـومٌ وصـِردانُ
والـدر تصـبو إليه النفس تائقةً ولــو جفـا حسـنَه قِـردٌ وقِـردان
مـا ضـرَّ نـورَ الصليبِ نَجوُنا وبه ســرٌّ تقاضــاه بالإيمـان إنسـان
الكـل إلّا النصـارى بعـدَ دعـوته عـن نـوره التـام جهّـالٌ وعميان
قلنـا أتانـا مسيحُ الله مفتدياً بصـلبه الخلـقَ والناسـوتُ قُربان
فخـري ونصـري وعرفـاني وفلسفتي هـذا الصـليبُ الـذي للحق عنوان
وفيـه نسـتفتح الأشـيا ونختمُهـا تبرُّكـــاً وبــه يرتــدُّ شــيطان
بـه تتمـةُ أسـرار الكنيسـة فـي محلِّهــا وبــه ينصــاغ غُفــران
وفيــه قــد سـاد داودٌ وعـترتُه وحِبرُنــا وأبــو هـارون عمـران
إليـك يـا عُرَّةَ العُميان فاجتنبَنْ معـرّةً سـادها فـي الفتـح نُعمان
أضـعتَ رشدَ الذي يدعو بدعوته ال أقطــارَ وهــو لهـا أُسٌّ وأركـان
مـا ضـلَّ رشـدُ اُمَّـةٍ أمَّـت كرامتَه لكنمـا أنـت علـى رُشـدَيكَ حيران
ها العالمون غدَوا من تحت رايته فـي البعـثِ قسـمين منصورٌ وخِذلان
والمؤمنـونَ لهـم يوم النشور به فـي موقـف العـدل قسطاسٌ وميزان
جرمانوس فرحات
375 قصيدة
1 ديوان
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م. له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب. (عن كتاب الأعلام للزركلي) وفي كتاب (أعلام الأدب والفن) للمرحوم أدهم الجندي ترجمة مميزة له جديرة أن تنقل إلى هذه الصفحة قال:

المطران جرمانوس فرحات 1670-1732

مولده ونشأته-. هو أحد أعلام العرب الأفذاذ في عصره، ولد في حلب في 20 تشرين الثاني سنة 1670م، وأسرته لبنانية قديمة الأصل كانت نزحت إلى حلب واستوطنتها، درس العلوم العربية على أعلام عصره ونبغ وفاق، وقد زهد في الحياة الدنيا الزائلة، فنزح إلى لبنان سنة 1695م وسيم كاهناً، وفي سنة 1711م قام برحلة إلى روما وأسبانيا وتعمق في دراسة فلسفة اللاهوت، ثم عاد إلى لبنان سنة 1716م وتولى الرياسة العامة على الرهبانية المارونية الحلبية، ثم انتخب رئيساً عاماً لها، فمطراناً على حلب في 19 تموز سنة 1725م ودعي باسم جرمانوس.

آثاره العلمية والأدبية-. يعتبر المترجم من أنبغ رجال عصره في علمه وأدبه، وقد جادت قريحته الجبارة بمصنفات بين مؤلف ومترجم ومعرب، فبلغ عددها (104) أثراً، أهمها 1- كتاب الرياضة 2- مختصر سلم الفضائل 3- المحاورة الرهبانية 4- مجموع قوانين الرهبانية، 5- التحفة السرية لإفادة المعرف والمعترف 6- فصل الخطاب في صناعة الوعظ 7- رسالة الفرائض والوصاية 8- رسوم الكمال 9- المثلثات الدرية 10- بحث المطالب 11- رسالة الفوائد في العروض 12- التذكرة في القوافي 13- الفصل المعقود في عوامل الإعراب 14- بلوغ الإرب في علم الأدب 15- الإعراب عن لغة الإعراب وهو معجم 16- الأجوبة الجليلة في الأصول النحوية 17- الأبدية 18- ميزان الجمع 19- تاريخ الرهبانية المارونية 20- السنكسار في أخبار القديسين 21- سلسلة البابوات عصراً فعصر 22- العهد الجديد. وأكثر هذه الآثار العلمية والأدبية مطبوعة مرات.

أدبه-. 23- له ديوان شعر نفيس يدل على تضلعه في اللغة العربية وأسرارها، وفي عام 1924م أقيم لهذا العلامة النابغة في مدينة حلب تمثال بمناسبة الذكرى المئوية لوفاته تخليداً لآثاره ومآثره العلمية الفذة.

وفاته-. وفي تموز سنة 1732م رحل إلى عالم الخلود بعد جهاد متواصل في خدمة الفضيلة والعلم والأدب.

 
1732م-
1145هـ-

قصائد أخرى لجرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
القصيدة الأولى في مدح السيد المسيح قالها في حلب سنة 1695م معارضا همزية البوصيري (كيف ترقى رقيك الأنبياء) وفيها يضمن البيت:
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات

القصيدة في الديوان ص7  وقد ختم عروضها بالمقصور وضروبها بالممدود من المقصور ذاته، ألفها سنة 1713م

جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
ص11 في مدح المطران عبد الله الحلبي معرضا بوقعة عرضت له سنة 1719م منها: