قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ

 قطعة 246 ص357 (قصيدة في 117 بيتا) في الحنين إلى جبل لبنان قالها عند دخوله بلاد النصارى سنة 1711 ونهج فيها نهج بردة البوصيري إلا أنه جعل قافيتها لاما، وفيها قوله:

والنفس كالابن إن تهمل سياسته   يعوجّ طبعا وإن تعدله يعتدل

وفيها قوله ويريد وفد المجوس الذين وفدوا على المسيح بهديتهم وهم: كسبار وملكون وبختصار:

الأبيات 117
قلـــبٌ يــذوب إلــى الأطلال والحِلَــلِ شــوقاً ودمــعٌ يُـرَى كالعـارض الهطـلِ
مـا هبـت الريـحُ مـن تلك الديار ضحىً إلا هُـــزِزتُ لهــا كالشــارب الثمــل
كلا ولا شـــِمتُ برقــاً مــن جوانبهــا إلا وعـــدتُ بـــدمعٍ منـــه منهمـــل
شــغلت عينــي وقلــبي فــي تـذكُّرها بعــداً لقلــبٍ عـن الأحبـاب فـي شـغل
لا تنكــروا رســمَ دمــعٍ فـيَّ منسـجماً فالسـحب إن لـم تجُـد بـالغيث تنخـذل
ليــس المحــب عــن الأحبـاب مسـتتراً مــا بيــن مرتَجــزٍ قـد جـا ومرتَجـل
تَرْقـا الـدموعُ إذا كـان الهـوى نَغِلاً وتـأرقُ العيـن مـن دون الهـوى النَغِل
لا تعجبـوا مـن بِعـاد الـدار عـن رجلٍ يشـتاقها فـالهوى قـد كـان مـن قبلي
قلــبي وطرفــي ضــدٌّ فــي رقادهمــا كــــأنني بيـــن منحـــلٍ ومعتَقـــل
دعــو الوشــاة فمــا عـذري بمعتـذِرٍ عنهــم فأصــحو ومــا حــبي بمنتَحـل
لـو أنصـفوني لكـانوا في الهوى رُحَما إن المحــب يُـرَى فـي الحـادث الجلـل
يــا لائمــي لا تلـم فـاللوم يضـرمني فالشــوك إن يقــترن بالنـار يشـتعل
كفــى المحــب نــوى محبــوبِه وجعـاً وقــد حَمَتــه رمــاةٌ مــن بنـي ثُعَـل
واعتضـتُ مـن رَبـعِ أنـسٍ كـان يسـعدني إخـــوانُه بمضــيق البــؤس والخطــل
وددتُ حتفــــي وأنـــي لا أفراقهـــم فـالموت فـي حبهـم واللَـه أوفـقُ لـي
أخــي يمينــي فشــلَّت فــي معـاركتي فليتنــي كنــت أُرمَــى عنـه بالشـلل
أنـــا المفــرط إذ لبَّيــتُ منخــدعاً نفســاً تغــالطني فــي أضـيق السـبل
وعــدت أطلــب مــا قـد فـات مطلبـه هيهــات والشـيب يـدعوني إلـى الأجـل
ولَّــى الشــباب ومــا ولــت عزيمتـه عــن الملاهـي ومـلَّ الشـيبُ مـن عَـذَلي
والنفــسُ أمّــارةٌ بالســوء إنّ لهــا فـي موقـف الحشـر حُكـمَ المُقسط العَدَل
أضــحت عـن اللَـه تلهـو وهـي جامحـةٌ والجامــح الحــر إن تَعقلــه يُعتَقـل
فاكبـــح جمـــاحَ ضــلالٍ ذا برهبنــةٍ تزجُّهــا عـن حمـى الشـهوات فـي جبـل
فــالنفس كــالإبن إن تُهمِــل سياسـتَه يَعـــوجَّ طبعــاً وإن تعــدلْه يعتــدل
واقطـــع مشـــيَّةَ خاطيهــا بصــالحةٍ وادفـع هواهـا وقـم بـالقول والعمـل
فـــالقول يهــدم تقواهــا بلا عمــلٍ والفعـــل يصــلح أســواها بلا كســل
ولا تغرَّنْـــك منهـــا لـــذةٌ حســـُنت طعمـاً وذوقـاً فـإن السـم فـي العسـل
وارحَــض بـدمعٍ جـرى مـن عيـن رهبنـةٍ عينـــاً مدنَّســةً بالعــالم الســُفُلي
فــاعص العــدوينِ إبليســاً وشــهوتَه قــد عَرَّيــا آدمـاً مـن أفخـر الحُلَـل
نصــحتكم واتخــذت الغــيَّ لــي عملاً لــذاك نُصــحي لكــم قــولٌ بلا عمــل
أنــا المريــض فلا تغــررك عــافيتي مـا أقبـحَ القـولَ مـن دَنْـفٍ لكَ اعتَدِل
أدركــت مــوتي ومــا أدركـت غـايته مــن توبـةٍ عـن طريـق الإثـم والزلـل
خــالفتُ شــرعَ الـذي بالشـرع خلَّصـني أَهنـــتُ عزَّتَـــه بالجـــد والجـــدل
عرفتــه عنــدما آمنــت فيــه فســل عنـــه تجِـــد دينـــه إلّاه لا تســـل
يســـوع رب الســـما والأرضِ قاطبـــةً مـن أوجـدَ العـالمينِ العالي والسُفُلي
إلهنـــا الآمـــر النــاهي بقــدرته مــن جاءنــا شـرعُه فـي لا وفـي أجـل
طــوبى لمــن كـان فيـه مؤمنـاً وبـه مستمســـكاً وبـــه يـــدعو بلا خجــل
فقــد غــدا بعمــاد الحــق متصــلاً كمــا غــدا باعتمــادٍ غيــر منفصـل
كــلُّ النــبيين تجثــو وهــي خاضـعةٌ مــن تحــت أقـدامه بـالخوف والوجـل
إبـــرامُ مثَّلَــهُ مــن بعــد دعــوته ذبيحـــةً قُــدِّمت فــي قمــة الجبــل
إســحاق صــَوَّر فــي يعقــوب بَرْكتَــه لمــا دعــاه إلـى التبريـك والقُبُـل
يعقـــوب ألغــزه بــالليث مُحتشــماً يـــا حبــذا أســدٌ كنّــاه بالشــِبِلِ
دعــاه موســى وهــارون ابـن بجـدته ذبيحـــةً خَلَّصـــت يعقـــوبَ بالحَمَــل
وقبـة العهـد إذ طـاف ابـنُ نـونَ بها كعرشــه حيــن عــاد المـاء كالوشـل
وجــاز فـي النهـر إسـرائيلُ مفتخـراً تَجِــلُّ أقــدامُه فـي السـعي عـن بَلَـل
منــارةُ القــدس كــانت رسـمَ بِيعتـه منــارةِ الحــق ذات الســر والمُثُــل
نــادى مشــيراً بصــاموئيلَ فـي غسـقٍ قُــولَنْ لعــالي خُـذَنَّ ابنيـكَ واعـتزل
مــالي بكهْنــوتِ إســرائيل مــن أربٍ مـذ قـام بطـرسُ بـالكهْنوت فـي المِلَل
واعتـاض مـن أنبيا التوارة ثم من ال تــوراة والعهــد بالإنجيــل والرسـل
واختــص رُومَــا بنـائبْهِ المعظَّـم عـن موســى وهــرون واَورشــليم والحمَــل
فكلهــم بيســوع ابــنِ الإلــه وبـال إنجيــل يســعون بالإيمــان والعمــل
فهـــم لــديه عبيــدٌ تحــت طــاعته وهــو لــديهم إلــهٌ جــلَّ عــن مَثَـل
يســوع معنــاه فـي البشـرى مخلِّصـنا إذ كــان خلصــنا مــن قيــد معتَقـل
بعــــزةٍ فــــاقت الأملاكَ قــــدرتُها وســـطوةٍ صــيرت إبليــس فــي وجــل
مــن جــوده تـدفِقُ الخيـرات أجمعُهـا لأنــــه مركـــز الإحســـان والأمـــل
ففضــله فــاق حــد الفضـل ليـس لـه حــدٌّ ونــدٌّ فقــل فــي وصــفه وطُــل
آيـــاته صــغرت مــن عِظــمِ قــدرته ولـو غـدت فـوق طـور العقـل والنَقَـل
أنــار لاهــوتُه الســبعَ الطبـاقَ بـه فالشـمس مـن نـوره كالشـمس في الطَفَل
أكـــرمْ بــه ربَّ عــزٍّ بيــن عــالمه فاســجد لــديه وقـل حُييـتَ مـن رجـل
شــابت نواصــي المعـالي مـن جلالتـه مــا بيــن ذي هــرمٍ منهــا ومكتَهـل
قـد جاءنـا وهـو فـي الناسـوت مستترٌ حرصــاً علينــا مـن الإعجـاز والوجَـل
وأفحــمَ الخلــقَ فــي معنــى تجسـُّده فلـــن تــرى غيــر معــوجٍّ ومعتــدل
لا يــدرك العــالمُ الكلــي حقيقتَــه ولا تَجســـُّدَه العـــالي عــن المثَــل
مــولىً أتانــا إلهــاً لابســاً جسـداً بِطْبيعــــتيهِ وأقنــــوم بلا زَلَــــل
مـذ ضـاء مولـده فـي بيـت لحـمَ أتـى مـن عـاتقٍ خلتهـا كالشـمس فـي الحَمَل
فأُخمــدت منــه نــارُ الفـرس قاطبـةً وبــات كســرى كسـير القلـب ذا خبـل
وقُوِّضـــت دِكَـــكُ الأصـــنام هالكـــةً ومــات قيصــر مقصــوراً عــن الحيـل
عــم اليهــودَ عمــاءً نــورُه حســداً لا خيـرَ فـي غَيـرةٍ تفضـي إلـى العِلـل
سـل اليهـود وسـل نـار المجـوس وسـل أوثــان قيصــر إذ بـادوا علـى عجـل
ولَّــوا وأشــجعُهم قــد صـار أفرقَهـم لمــا رُمُــوا بســهام الـذل والفشـل
فالنــار والمــاء لا يُبــديهما قَـدَحٌ فالنــار فـي ضـَرَمٍ والمـاء فـي بلـل
وانقــضَّ نجــمٌ بـدا مـن مشـرقٍ سـحراً يقــود جيشــاً كصــخرٍ قُــدَّ مـن جبـل
معْـــه ملـــوكُ مجــوسٍ معْهــم حُلــلٌ وتُحفــةٌ ســُجَّداً فــي أفخــر الحلــل
لــدى يســوع الــذي ألقـوا أعنَّتَهـم لــديه مـذ أقبلـوا يسـعون فـي مَهَـل
كِســْبارُ مَلْكُــونُ قـد شـاعت فعالُهمـا وبَخْتَصــار الــذي يســمو علــى الأول
لمــا رأوا نجمَــه مــن فـوق حِلَّتهـم قــد أســرَجوهم جيـادَ الخيـل والإبـل
قولـوا لهيـرودُسَ الملعـون يعـدل عـن مُلـكِ الجليـل فقـد جـا مالـكُ الـدول
دعنـــي ووصــفيَ آيــاتٍ لــه بهــرت منــا العقــولَ فــإن تَعْجَـز فلا تقُـل
فكيـــف تُحصـــَرُ آيــاتٌ لــه حَصــَرت نُطـــقَ الخلائق مـــن نــثرٍ ومرتجــل
قــم فاســترق مجـدَه كـاللص مرتَجيـاً فهــو الجـدير بمـا تبغيـه مـن أمـل
عـــوّل عيــه ودع قــولاً ســمعت بــه أن لا تعــوِّل فــي الـدنيا علـى رجـل
واتبـع يسـوعَ الـذي أهـداكَ مـذ تُليت عليــك آيــاتُه فاخضــع وقــل أجَــل
مـن بعـد مـا ذاق موتـاً قـام منتصراً بجسـمه الحـيِّ مـن بعـد انقِضـا الأجـل
واَفــاض قــدرتَه فــي رســله فغـدَوا بفضــل مـا نـالهم يـا صـاحِ كالقِلَـل
كــأنه وهــو فيهــم يــومَ بــاركَهم شــمسٌ تزيــد بهـاءً وهـي فـي الحمَـل
بــالنور ملتحفـاً يـومَ الصـعود كمـا قــد كــان مكتنفـاً بالجنـد والخـول
صــعوده كـان مـن طـور الحضـيض إلـى طُـور السـماوات طـور العـرش فـي مهَل
أمـــامه الأنبيــا والرســلُ تتبعــه خروفُــه الضــالُ محمـولاً كمـا الطِفِـل
برفعــه خُفضــت كــلُّ المراتــب فــي معنـــى إضـــافتها لجنبــه الســهل
يـا ظالمـاً ينكـر الحـق الصـراح بـه لــو ذقتـه مـا نَكَـرتَ الحـق كالسـَفَل
تعليمـــه الحــق بالأعمــال منتَظــمٌ مـا أحسـن العلـمَ إذ يـزدان بالعمـل
فالــدر إن ســُمتَه نظمــاً ومنتــثراً يزيــد حســناً بجيـد الحاسـر العُطُـل
إنجيلُـــه صــادق المعنــى يخبِّرُنــا عــن نَـصِّ أقـواله مـن غيـر مـا خلـل
ســـديدةُ النـــصِّ لا تنفـــكُّ فاعلــةً في النفس والجسم فعل البرء في العِلل
تَــرُدُّ أعــداءها مــن أُنســِها رُحَمـا كمـــا تــردُّ جبانــاً طعنــةُ الأَســَل
فلا يعارضــُها مــن مــات فــي ســقمٍ ليــس التكحُّـل فـي العينيـن كالكحـل
طــوبى لنــا حيــن آمنــا بــدعوته هـوْ أشـرف الخلـق إنـا أشـرفُ المِلـل
يـا تـائبين البسـوا مـن مـدح سيدِكم ثوبــاً لتــوبتكم أبهــى مـن الحُلـل
ثـم انظمـوا مـن عـروض الدمع منهملاً بيتـاً مـن الشـعر بيـن المدح والغزل
كـم قـد تطـاول فيـه المـداحون ومـا خاضــوا مـن المـدح إلّا قطـرةَ الوَشـَل
مــا هــمَّ يرفــعُ شــادينا عقيرتَــه بمــدحه فــوق أعلــى ذلــك الجبــل
إلّا غــدونا بخمــر المــدح فـي طـربٍ مــا بيــن صـاحٍ وشـخصٍ بـالهوى ثَمَـل
وزادنــا حسـنُ هـذا الشـدو ذا شـغفاً بمـــدح مريــم أمِّ الخــالق الأزلــي
ناهيــك عـن رتبـةٍ حـازت بهـا شـرفاً إذ حــل فيهــا إلــهٌ جــلَّ عـن مَثَـل
يــا خيــر خلــق إلـهِ الخلـق كلِّهـم وخيـــرَ كـــلِّ صـــفيٍّ منهــمُ وولــي
فكيــفَ ترقــى رُقيــكِ الأنبيـاء وقـد كــانوا لــديك كفصــل غيــر متَّصــل
فالشــمس فـي سـَيرها تنحـطُّ عـن زُحَـلٍ لكــنَّ فــي قــدرها تعلـو علـى زحـل
رُفِعــتِ كاســمِكِ تــي بالإشـتقاق علـى كــل النــبيين والشــهْداء والرســل
مــا زال قــدرُك متبوعــاً ومشــتَهراً بــالنعت والعطـف والتوكيـد والبـدل
حـتى بـك الفخـر أضـحى مفـرداً علمـاً لــو ســامه آخــرٌ بالجــد لـم يَصـل
وَصــَلتِ مــا بيـن ذا الفـادي وآدمـه الغيــرُ مــن رامــه قَبلاً فلــم يَصـِل
وصــُلتَ فــي ســطوةٍ هــدّت عزائمُهــا أركــانَ إبليــس فانهــدت ولـم يَصـُل
وجــلَّ قــدرُك مــذ قــد عــزّ مـوقعُه ففـــاق مدحـــةَ مـــن رَوّا ومرتَجــل
يفنـى الزمـان ومـا يُحصـَى عليـك ثَناً هـل تَنـزَحُ البحـرَ يومـاً مصـَّةُ الوَشـَل
غِيــثي غريبــاً أثيمـاً جـاء ممتـدحاً لــولاك مــا كـان محمـولاً علـى الأمـل
لــولاك مــا كـان يرجـو فيـك تـوبتَه مــن بعــد عهـدٍ قـديمٍ غيـر ذي عمـل
كلّا ولا جـــــذبته مــــن غــــوايته يــداك وهــو أســيرُ الجهـل والزلـل
مـا لـي سـوى المدح إن نابتني نازلةٌ لمريـم البِكـر وهـو الرشـدُ فـي سلبي
جرمانوس فرحات
375 قصيدة
1 ديوان
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م. له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب. (عن كتاب الأعلام للزركلي) وفي كتاب (أعلام الأدب والفن) للمرحوم أدهم الجندي ترجمة مميزة له جديرة أن تنقل إلى هذه الصفحة قال:

المطران جرمانوس فرحات 1670-1732

مولده ونشأته-. هو أحد أعلام العرب الأفذاذ في عصره، ولد في حلب في 20 تشرين الثاني سنة 1670م، وأسرته لبنانية قديمة الأصل كانت نزحت إلى حلب واستوطنتها، درس العلوم العربية على أعلام عصره ونبغ وفاق، وقد زهد في الحياة الدنيا الزائلة، فنزح إلى لبنان سنة 1695م وسيم كاهناً، وفي سنة 1711م قام برحلة إلى روما وأسبانيا وتعمق في دراسة فلسفة اللاهوت، ثم عاد إلى لبنان سنة 1716م وتولى الرياسة العامة على الرهبانية المارونية الحلبية، ثم انتخب رئيساً عاماً لها، فمطراناً على حلب في 19 تموز سنة 1725م ودعي باسم جرمانوس.

آثاره العلمية والأدبية-. يعتبر المترجم من أنبغ رجال عصره في علمه وأدبه، وقد جادت قريحته الجبارة بمصنفات بين مؤلف ومترجم ومعرب، فبلغ عددها (104) أثراً، أهمها 1- كتاب الرياضة 2- مختصر سلم الفضائل 3- المحاورة الرهبانية 4- مجموع قوانين الرهبانية، 5- التحفة السرية لإفادة المعرف والمعترف 6- فصل الخطاب في صناعة الوعظ 7- رسالة الفرائض والوصاية 8- رسوم الكمال 9- المثلثات الدرية 10- بحث المطالب 11- رسالة الفوائد في العروض 12- التذكرة في القوافي 13- الفصل المعقود في عوامل الإعراب 14- بلوغ الإرب في علم الأدب 15- الإعراب عن لغة الإعراب وهو معجم 16- الأجوبة الجليلة في الأصول النحوية 17- الأبدية 18- ميزان الجمع 19- تاريخ الرهبانية المارونية 20- السنكسار في أخبار القديسين 21- سلسلة البابوات عصراً فعصر 22- العهد الجديد. وأكثر هذه الآثار العلمية والأدبية مطبوعة مرات.

أدبه-. 23- له ديوان شعر نفيس يدل على تضلعه في اللغة العربية وأسرارها، وفي عام 1924م أقيم لهذا العلامة النابغة في مدينة حلب تمثال بمناسبة الذكرى المئوية لوفاته تخليداً لآثاره ومآثره العلمية الفذة.

وفاته-. وفي تموز سنة 1732م رحل إلى عالم الخلود بعد جهاد متواصل في خدمة الفضيلة والعلم والأدب.

 
1732م-
1145هـ-

قصائد أخرى لجرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
القصيدة الأولى في مدح السيد المسيح قالها في حلب سنة 1695م معارضا همزية البوصيري (كيف ترقى رقيك الأنبياء) وفيها يضمن البيت:
جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات

القصيدة في الديوان ص7  وقد ختم عروضها بالمقصور وضروبها بالممدود من المقصور ذاته، ألفها سنة 1713م

جرمانوس فرحات
جرمانوس فرحات
ص11 في مدح المطران عبد الله الحلبي معرضا بوقعة عرضت له سنة 1719م منها: