|
أيعود
لي
أنس
الليالي
الماضية
|
ويطيـب
عيشـي
بعد
هذه
الداهيه
|
|
قاسـيتُ
فـي
يوم
الفراق
شدائداً
|
كادت
تميل
لها
الجبال
الراسيه
|
|
وصـبرتُ
حـتى
مـات
صـبري
حسـرةً
|
فقطعت
بعد
الصبر
ما
أنا
راجيه
|
|
ذاب
الفـؤادَ
ومـالهُ
عـونٌ
علـى
|
خطـبٍ
تليـن
له
القلوب
القاسيه
|
|
لـم
أشـك
جور
الدهر
حتى
أبصرت
|
عينـي
اشـد
خطـوبه
المتـواليه
|
|
واحرقـة
الأكبـاد
بعـد
رحيل
من
|
ابقـى
لهـا
نيـران
وجـدٍ
حاميه
|
|
غصــن
ذوي
قبــل
الأوان
كــأنه
|
أمسـى
يحنّ
إلى
الغصون
الذاويه
|
|
قـد
كـان
في
دار
الهنا
متمتعاً
|
مـن
بهجـة
الـدنيا
بكأسٍ
صافيه
|
|
فثـوى
كبدرٍ
في
التراب
وكم
لنا
|
طـي
المقـابر
مـن
بـدور
ثاويه
|
|
ولئن
مضـى
عنـي
إلى
دار
البقا
|
فبمهجــتي
حسـرات
شـكل
بـاقيه
|
|
هـذا
فقيـدكِ
يـا
حيـاةُ
فـودعي
|
بـوداعهِ
تلـك
الليالي
الزاهيه
|
|
هيهــات
لا
سـلوى
لقلـبي
بعـده
|
لــولا
تأســيه
بأنــكِ
فــانيه
|
|
مـا
زلـت
اذكـر
يوم
هجرته
إلى
|
بيـروت
في
طلب
العلوم
الساميه
|
|
رام
النجـاح
فحـال
دون
مرامـهِ
|
داء
بــه
رسـل
المنيـة
قاضـيه
|
|
فمضــيتُ
مســرعةً
وقلـبي
خـافق
|
وشــهدت
مصـرعه
وعينـي
داميـه
|
|
ولقـد
وقفـت
لدى
الضريح
كئيبة
|
أرثـي
وتسـعفني
الحمائم
راثيه
|
|
فــي
رمسـهِ
دفنـت
بقيـة
مهجـةٍ
|
فتكـت
بها
البلوى
فامست
باليه
|
|
ودعتـه
قبـل
الرجوع
إلى
الحمى
|
وأنـا
بأحكـام
المهيمـن
راضيه
|
|
ورجعــت
والاحشـاء
ذائبـة
جـوى
|
والفلـك
جـار
والمـدامع
جاريه
|
|
ونعيـت
غصـن
البان
للوطن
الذي
|
يشـكو
مـن
الأيام
ما
أنا
شاكيه
|
|
يـا
نائيـاً
عنـي
السـت
بعـالمٍ
|
ان
المسـرّة
عـن
ربـوعي
نـائيه
|
|
ابقيـتُ
رسـمك
نصب
عيني
كي
ارى
|
فـي
كـل
يـوم
منـك
شمساً
باهيه
|
|
امفارقـاً
دنيـاه
في
زمن
الصبا
|
انـت
المخلـد
بالحياة
الثانيه
|
|
أوحشــتَ
أيــامي
فليتـك
عـائدٌ
|
ليعود
لي
انسُ
الليالي
الماضيه
|