ظنوه من هجر المقام تصابي
الأبيات 12
ظنــوه مـن هجـر المقـام تصـابي فســقوه مـن هجـر الملامـة صـابا
قـالوا أقـام بـه الهوى من معزل يســـــتأنس الآلام والأوصـــــابا
كــذبت مزاعمهــم وسـاء صـنيعهم وتنكبــوا طــرق الصـواب حسـابا
هـل في الهوى ذنب إذا سلم الهوى مــا يعــد علــى الأماجـد عابـا
أنا إن هويت فما أريد سوى العلا غرضــاً ولا غيــر الفخــار طلابـا
وأرى الفخــار بـأن أزف مـدائحي كيمــا تهنــي بالســلامة ســابا
شــرفت بعـودته الـديار وأهلهـا مـن بعـد مـا اشـتاقت له أحقابا
مـولاي مقـدمك السـعيد ونحـن فـي أقصــى الصـعيد نـزود الترحابـا
نهــديك مـن تلـك البلاد تهانيـاً تحيــي القلـوب وتنعـش الألبابـا
عـودتني فيـك الجميـل فـإن أطـل فيـك المديـح فمـا بلغـت نصـابا
وغـذا رجـوت وفـاء وعـدي لم أكن إلا بتهنئة القبــــول حجابــــا
فــالعود أحمــد والسـلامة غايـة ترمــي إليهـا مـا شـددت ركابـا
محمد عبد المطلب
128 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد المطلب بن واصل.

من أسرة أبي الخير، من جهينة.

شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.

له (ديوان شعر ).

وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.

1931م-
1350هـ-