|
أرى
العيــس
حسـرى
مـا
بهـن
ذمـاء
|
فعـــدهن
ســـلعاً
إنهـــن
ظمـــاء
|
|
أثرهــا
علــى
ذكـرى
قبـاء
وطيبـة
|
فأقصـــى
مناهـــا
طيبــة
وقبــاء
|
|
وإن
شــئت
فازجرهـا
لىنغـم
الحمـى
|
ذكـــر
الحمـــى
روح
لهـــا
ورواء
|
|
منـــازل
جبريـــل
ومثــوى
محمــد
|
فللَـــه
منهـــا
منـــزل
وثـــواء
|
|
ومشــرق
ديــن
اللَــه
والأرض
غيهـب
|
جوانبهـــا
فـــي
ظلمــتيه
ســواء
|
|
ومبعـث
أرواح
السـعادة
فـي
الـورى
|
إذا
النــاس
فوضـى
والحيـاة
شـقاء
|
|
ومطلـع
مـا
في
العالمين
من
الهدتى
|
إذا
الكفـر
داء
فـي
النفـوس
عيـاء
|
|
ومشــرع
مــا
فـي
الأرض
مـن
مدنيـة
|
بهـا
النـاس
فـي
نعمى
الحياة
رواء
|
|
سـلام
علـى
شـمس
بهـا
نورهـا
التقى
|
أضــاءت
بهــا
الأكـوان
وهـي
عمـاء
|
|
ســـلام
علــى
أقمارهــا
مــا
تلألأت
|
ومـــا
أشــرقت
أرض
بهــا
وســماء
|
|
ســلام
علــى
أرواحهــا
كلمـا
سـرى
|
نســـيم
لـــه
بينالريــاض
ذكــاء
|
|
ســلام
علــى
أرواحهــا
فـي
خمـائل
|
لهـــا
مــن
صــباها
نضــرة
ورواء
|
|
سـلام
عليهـا
مـا
سـقى
المزن
أرضها
|
فللـــروض
فيهـــا
رونــق
ونمــاء
|
|
سـلام
علـى
أزكـى
الربيعيـن
مازهـا
|
لــه
بســناها
فــي
العصـور
سـناء
|
|
ألاح
علــى
الأكــوان
والبشــر
دارةٌ
|
لـــه
وســـعود
العــالمين
ضــياء
|
|
يعيــد
علـى
الـدنيا
بشـائر
ليلـةٍ
|
لهــا
اليمــن
صــبح
والفلاح
مسـاء
|
|
كــأني
بأركــان
الحمــى
وبطــاحه
|
عرتهــا
بــذكرى
يــومه
العــرواء
|
|
تــذكرت
يومــاً
قـام
فـي
جنباتهـا
|
يخبرهـــا
عـــن
أحمــد
البشــراء
|
|
لــدى
نبــأ
هــز
المصــلى
دويــه
|
فـــدوى
بـــه
ثــور
وحــن
حــراء
|
|
فسـل
فارسـاً
مـاذا
هـي
بيـت
نارها
|
وإيوانهــا
لــو
يعــرف
الخــبراء
|
|
خبـت
نارهـا
وارتـج
إيـوان
ملكهـا
|
وغــور
مــن
وادي
الســماوة
مــاء
|
|
وتلـك
قصـور
الـروم
تبـدو
ودونهـا
|
ســـوامق
مـــن
أجبالهــا
وفضــاء
|
|
وزهــر
نجــوم
دانيـات
مـن
الـثرى
|
لهــا
وهــج
يغشــى
الـثرى
وبهـاء
|
|
غــرائب
شــتى
حيـر
النـاس
أمرهـا
|
أولـو
الملـم
عـن
تأويلهـا
غربـاء
|
|
عظـائم
راع
الشـرق
والغـرب
وقعهـا
|
فطاشـــت
بهـــا
الأملاك
والعظمــاء
|
|
ونــور
وأملاك
بــبيت
ابــن
هاشــم
|
لهـــم
جلبـــات
حـــوله
وزهـــاء
|
|
يحيــون
بالتهليــل
زهــراء
زهـرة
|
عشـــية
قـــالوا
إنهـــا
نفســاء
|
|
بمـن
أنجبـت
تلـك
البتـول
بمن
أتت
|
قريشـــاً
وكـــل
ســـادة
نجبـــاء
|
|
أتـت
قومهـا
بـالمجتبي
رحمة
الورى
|
إذا
اســتيأس
الكــافون
والرحمـاء
|
|
بـذاك
الـذي
لـو
صور
النبل
ما
عدا
|
مخــــــايله
فليمســــــك
النبلاء
|
|
أو
احتـاج
ذو
التعريف
عن
قدره
إلى
|
شــــهود
فــــأفلاك
العلا
شـــهداء
|
|
تكفلـــه
طفلاً
علــى
المهــد
ربــه
|
وإن
كــــثرت
مـــن
آلـــه
الكفلاء
|
|
لأمـــر
تـــولاه
الـــولي
وحكمـــة
|
تحيـــر
فــي
إدراكهــا
الحكمــاء
|
|
خليفتــه
فــي
الأرض
قــائد
خلقــه
|
إذا
ضــل
فيهــا
القـادة
الخلفـاء
|
|
أقـال
عثـار
الكـون
مـن
بعدما
هوى
|
بـــه
فــي
الــدنايا
ساســة
جهلاء
|
|
ومــد
علــى
أرجــائه
فيــء
ملــة
|
حنيفيــــة
أتباعهــــا
حنفــــاء
|
|
بنــاه
علــى
أساسـها
وكـم
اعتلـى
|
بأيـدي
الهـدى
بعـد
البـوار
بنـاء
|
|
وشـــيده
بــالأمن
فالعــدل
شــرعة
|
يقـــوم
عليهـــا
معشـــر
أمنــاء
|
|
وعلـــم
أهليــه
الحيــاة
ســعيدة
|
فهــم
بالهــدى
فــي
ظلهـا
سـعداء
|
|
ولمــا
تمـادى
الكفـر
فـي
غلـوائه
|
وجـارت
علـى
الحسـنى
بـه
الغلـواء
|
|
وثــارت
قريـش
تنصـر
الجبـت
ضـيلةً
|
لهـــا
أنــف
مــن
دونــه
وإبــاء
|
|
يعارضـــهم
بـــالآي
وهــي
مبينــة
|
فيعـــرض
عليهـــا
معشــر
لؤمــاء
|
|
أبـى
السـيف
إلا
مـا
قضى
الحق
فيهم
|
وللســيف
فــي
يـوم
العنـاد
قضـاء
|
|
إذا
عجـز
البرهـان
عـن
هـدى
ملحـد
|
فــبيض
الظبــا
للملحــدين
شــفاء
|
|
ولــو
أنصـفوا
ماسـل
سـيف
ولا
جـرت
|
لهــم
أنفــس
فــوق
الـثرى
ودمـاء
|
|
وومـا
شـربوا
كـأس
الهوان
لو
أنهم
|
أنـابوا
إلـى
الحـق
المبين
وفاءوا
|
|
ولكنهــا
الأهــواء
حــاقت
بأهلهـا
|
فكـــان
لهــم
بالمخزيــات
بــواء
|
|
فمـاذا
لقـوا
يـوم
القليـب
وإنمـا
|
بأشـقى
المنايـا
والهزيمـة
بـاءوا
|
|
غــداة
أتـوا
بـدراً
فللـبيض
سـورة
|
وللخيـــل
دون
العـــدوتين
جــراء
|
|
فبالعــدوة
الــدنيا
زئيـر
وصـولة
|
وبالعــدوة
القصــوى
وغــىً
ومكـاء
|
|
وللمــوت
بيــن
العــدوتين
تحــرق
|
عليهــم
وللــبيض
الخفــاف
ضــراء
|
|
هنـاك
رأوا
أن
ليـس
في
الحرب
كثرة
|
إذا
اختلـــف
الأنــداد
والقرنــاء
|
|
رأوا
فئةً
فـي
اللَـه
تسـتقبل
الوغى
|
رفاقـــاً
لهـــم
أملاكـــه
رفقــاء
|
|
ومـا
ناصر
والطاغوت
في
حومة
الردى
|
لأنصــــار
رب
العـــالمين
كفـــاء
|
|
ولـم
يغـن
عنهـم
يـوم
أحـد
فضـيحة
|
قضــاء
جــرى
أن
يعــرث
البصــراء
|
|
وأحزابهــم
إذا
بيتـوا
كيـد
ربهـم
|
بيـــثرب
فاجتـــاحتهم
العـــدواء
|
|
أتـوا
عصـباً
تستصـغر
الهـول
كـثرة
|
لهــم
زجــل
يصــمي
الـذرى
ورغـاء
|
|
فمـا
خيمـوا
حـتى
قضـى
اللَـه
أمره
|
عواصـــف
تزجيهـــا
الصـــبا
وبلاء
|
|
ولـم
ينجهـم
إذا
مـزق
الرعب
شملهم
|
مــن
الخـزي
وخـدفي
السـرى
ونجـاء
|
|
هنــاك
رأوا
أن
العواصــف
والصـبا
|
لأحمــد
فــي
يــوم
الــوغى
نصـراء
|
|
وراحـوا
سـواء
بيـن
أوديـة
الـردى
|
لهــم
مــن
سـيوف
المسـلمين
رعـاء
|
|
سـيوف
نضـاها
اللضه
فهي
إلى
الطلى
|
جيــاعٌ
إلــى
ورد
النفــوس
ظمــاء
|
|
وخيــل
لنصـر
اللَـه
فـي
كـل
مـوطن
|
لهــا
فــي
ميــادين
الــوغى
خيلاء
|
|
عــوابس
يغشــين
المنايـا
بواسـماً
|
إذا
أســهم
الغــر
الوجــوه
لقـاء
|
|
إذا
لججت
في
النقع
كانت
على
العدا
|
رجومــاً
لهــا
ليـل
العجـاج
سـماء
|
|
كـأني
بهـا
تزجـى
إلى
الفتح
جحفلا
|
تهلـــل
إذ
أوفـــى
عليــه
كــداء
|
|
كتــــائب
عدنانيــــة
يعربيــــة
|
تصــرف
ريــح
النصــر
كيــف
تشـاء
|
|
غـدت
حيـن
قال
اللَه
يا
خيلي
اركبي
|
لهـــا
عزمـــة
لا
تمــتري
ومغــاء
|
|
بهـا
ليـل
مـن
عليـاء
معـدٍّ
ويعـرب
|
إذا
أظلمــت
سـود
الخطـوب
أضـاءوا
|
|
جنــوداً
تراهـم
تحـت
رايـات
ربهـم
|
ولكنهـــم
فــي
الملتقــى
أمــراء
|
|
يطيفــون
أســداً
بــالنبي
وكلهــم
|
لــه
مــن
صــورف
الحادثـات
فـداء
|
|
أهــل
الحمــى
لمــا
أهلـت
عقـابه
|
وقــام
لــه
عنــد
المقــام
لـواء
|
|
وقــامت
قريـش
تنشـد
العفـو
عنـده
|
وبــالعفو
قــد
يســتنجد
الأســراء
|
|
إذا
ذكــروا
مــا
قـدموا
أخجلتهـم
|
قبـــائح
ممـــا
قـــدموا
وبــذاء
|
|
جـرى
ما
جرى
يا
أحلم
الناس
فاحتكم
|
بمــا
شــئت
حكــمٌ
نافــذ
وجــزاء
|
|
هنـاك
لقـوا
مـن
حلمـه
في
اقتداره
|
شـــمائل
عنهــا
يعجــز
الحكمــاء
|
|
فلمـا
اسـتكانوا
قـام
بالعفو
عنهم
|
يقــول
اذهبــوا
فــأنتم
الطلقـاء
|
|
فقــرت
قلــوب
كــن
بـالأمس
حشـوها
|
عـــداء
لأبنـــاء
الهــدى
وجفــاء
|
|
ســقاهم
كؤوسـاً
لـم
يرنـق
سـرابها
|
عليهـــم
عنــادٌ
أســلفوا
وعــداء
|
|
وأنزلهــم
مــن
حلمــه
ظــل
بـاذخ
|
لهـــم
فـــي
ذراه
منــزل
وفنــاء
|
|
فراعــوا
إليــه
بـالقلوب
وملؤهـا
|
وداد
لــــه
فــــي
دينــــه
وولاء
|
|
ومــن
يلـق
بالحسـنى
جهالـةً
قـومه
|
فهــم
بعــد
أعــوانٌ
لــه
خلصــاء
|
|
كـــذلك
أحلام
النــبيين
إن
عفــوا
|
فصـــفحٌ
جميـــل
جـــامع
ووفـــاء
|