|
سـرى
والضـحى
غـض
الشـباب
ظليـل
|
نســيم
بــه
صــح
الغـرام
عليـل
|
|
أرق
حبــاب
المــاء
لحمـة
نسـجه
|
وأسـداه
مـن
عـرف
الريـاض
بليـل
|
|
فــذكرني
عهــداً
تصــرم
بـاللوى
|
وربعــاً
لــه
بالبــانتين
طلـول
|
|
معهـد
لـي
فيهـا
وإن
شـطت
النوى
|
هـوىً
بيـن
أحنـاء
الضـلوع
يجـول
|
|
سـقى
اللَـه
ربـع
البـان
كل
مرنةٍ
|
مــن
المـزن
فيهـا
واكـفٌ
وهطـول
|
|
ونضــر
أيامــاً
لنــا
سـلفت
بـه
|
وطــرف
العــوادي
دونهــن
كليـل
|
|
إذا
العيش
معسول
الجنى
في
رحابه
|
وظــل
المنـى
فـي
سـاحتيه
ظليـل
|
|
تسـير
الأمـاني
حيـث
سرنا
حوافلاً
|
علينــا
وإن
نحلــل
فهــن
حلـول
|
|
ونضـحي
ونمسـي
فـي
أفـانين
لـذة
|
لنــا
مصــبحٌ
فــي
ظلهـا
ومقيـل
|
|
وتشــملنا
فــي
كــل
رب
ومنــزلٍ
|
نزلنـاه
مـن
عـرف
الزمـان
شـمول
|
|
نطيـف
بمكسـال
اللحـاظ
إذا
رنـت
|
رمــت
فأنـاب
الليـث
وهـو
ذليـل
|
|
ذليلــة
أجفــان
عزيــزة
معشــر
|
لهــا
الأســد
أهـلٌ
والأسـنة
غيـل
|
|
إذا
جئتهـا
حييـت
وحيـاً
فأعرضـت
|
وفـــي
كبــدينا
لوعــةٌ
وغليــل
|
|
ومـا
أعرضـت
هجـراً
ولكـن
مخافـة
|
إذا
جــد
وجــدٌ
أن
ينــم
عــذول
|
|
فلمـا
أمنّـاً
جـانب
الحـي
أقبلـت
|
تميــل
كمـا
شـاء
الهـوى
وأميـل
|
|
أقاسـمها
شـكوى
الغـرام
وقد
ظفت
|
علــى
خاطرينــا
للعفــاف
ذيـول
|
|
فمـا
أنـس
لا
أنـس
الركاب
تدافعت
|
بهـــن
حــدوجق
للنــوى
وحمــول
|
|
ويومــاً
تقضــي
فـي
أرائك
نعمـة
|
مــن
العيـش
مخضـل
الإهـاب
أسـيل
|
|
بفتيـان
صدق
كالنجوم
إذا
انتموا
|
نمـوا
صـعداً
فـي
المجد
وهو
أثيل
|
|
ذوي
شـيم
يهفـو
النسـيم
بلطفهـا
|
فتنفـــح
منهــا
شــمألٌ
وقبــول
|
|
إذا
مـا
تجاذبنـا
القريض
شدت
به
|
حمــامٌ
لهـا
فـوق
الغصـون
هـديل
|
|
تصـوغ
القوافي
يحسد
النجم
نظمها
|
وتحقــر
در
البحــر
وهــو
جليـل
|
|
إذا
مـا
تعلـى
منـبر
القول
شاعرٌ
|
تنصــت
ســمع
الـدهر
حيـن
يقـول
|
|
فـإن
غضـب
ارتـاعت
ملـوك
وزلزلت
|
عـــروش
وطاشــت
أنفــسٌ
وعقــول
|
|
وإن
يـرض
تـورق
دوحة
الماء
نضرة
|
فلا
يعتريهـــا
بالــذحول
ذبــول
|
|
وكـائن
رأينـا
بيـت
شـعرٍ
بـوقعه
|
يعـــز
قبيـــلٌ
أو
يــذل
قبيــل
|
|
فهـل
لحيـاة
الشـعر
في
مصر
راجع
|
يـــديل
لـــه
أيـــامه
فتــدول
|
|
وهل
في
الملوك
الصيد
ذو
نظرةٍ
له
|
تســـامى
بهــا
أعلامــه
وتطــول
|
|
نعــم
رفـع
العبـاس
حـافظ
عهـده
|
مقامــاً
علــى
أم
النجـوم
يطـول
|
|
وهـل
فـي
بنـي
العلياء
مثل
محمد
|
إذا
حــاز
رضـوان
العزيـز
نبيـل
|
|
فـــتىً
ســـودته
نزعــةٌ
عربيــة
|
لهــا
فـي
المعـالي
رحلـة
وقـول
|
|
ونفـسٌ
إذا
حنت
إلى
المجد
لم
تبت
|
علــى
دعــةٍ
حــتى
يــبين
سـبيل
|
|
عرفناه
في
الهيجاء
بالسيف
ضاربا
|
وفـي
السـلم
فيـاض
اليـراع
يسيل
|
|
يراعتــه
ســحر
البيـان
لعابهـا
|
ومقـــوله
ســـيفٌ
أعـــز
صــقيل
|
|
يصــول
بمضــمار
البيـان
مجليـا
|
فيجلــو
قنـاع
الشـك
حيـن
يصـول
|
|
تــراه
اجتلــى
أبكارهـا
عربيـةً
|
لهـــا
غـــررٌ
وضـــاحةٌ
وحجــول
|
|
حجازيـة
الألفـاظ
قـد
سـبغت
لهـا
|
مطـــارف
مــن
إحســانه
وذيــول
|
|
أخـا
الأدب
المعـروف
إن
عـد
أهله
|
فــأنت
بـه
فـي
المفلقيـن
كفيـل
|
|
وإن
عـد
أنصار
اليتيم
وذي
الضنى
|
فــأنت
امــرؤٌ
للبائســين
وصـول
|
|
إذا
جـل
مـا
أوليت
من
رتب
العلى
|
فإنــك
فــي
أهـل
الفخـار
جليـل
|
|
وإن
كــثرت
فيهــا
تهـاني
معشـر
|
فـــرب
كـــثيرٍ
فــي
علاك
قليــل
|
|
حبــاك
بهــا
عبــاس
مصـر
تجلـةً
|
فجاءتــك
تثنــي
عطفهــا
وتميـل
|
|
لــذلك
نـدعوها
إذا
شـيءٍ
نعتهـا
|
بثانيــة
العطفيــن
حيــن
نقـول
|
|
فقلــد
أربــاب
القريـض
صـنائعاً
|
بهـا
الفضـل
جـمٌّ
والثنـاء
طويـل
|
|
صـنائع
تسـري
فـي
الزمـان
وأهله
|
سـرى
الـروح
لا
يفنـى
وليـس
يزول
|
|
أعـادت
ربـوع
العلـم
شماء
بعدما
|
تأبــــد
منهـــا
دارسٌ
ومحيـــل
|
|
فلا
زال
رب
النيــل
يحــرز
فضـله
|
شـــبابٌ
تســـامى
للعلا
وكهـــول
|