|
يـا
مصـر
ما
بال
الأسى
لك
حالا
|
لــو
أن
مفجوعــاً
يـرد
سـؤالا
|
|
ظلـم
الزمـان
بنـي
فـي
أحداثه
|
وعـداً
عليهـم
بـالخطوب
وصـالا
|
|
يـا
ناشري
علم
السلام
ألم
تروا
|
للسـلم
فـي
أرجـاء
مصـر
مجالا
|
|
مـا
العـدل
ما
حرية
الأمم
التي
|
ســارت
رسـائلكم
بهـا
أرسـالا
|
|
مـا
عهد
ولسن
أين
ولسن
هل
درى
|
أنــا
بمصــر
نكابـد
الأهـوالا
|
|
أمـن
العدالـة
عنـده
أن
يبتلى
|
شــعبٌ
يريــد
بأرضـه
اسـتقلالا
|
|
سـفراء
ولسن
هل
لكم
أن
تبلغوا
|
عـن
مصـر
صـوتاً
بالشكاة
تعالي
|
|
صـرخات
أهـل
النيـل
من
أحلافكم
|
طـار
الزمـان
لوقعهـا
إجفـالا
|
|
أضـحت
شـعوب
الأرض
فـي
بحبوحـة
|
يتفيئون
مــــن
الســـلام
ظلالا
|
|
وهــم
أحــق
العـالمين
بـورده
|
صــفواً
وشــرب
رحيقـه
سلسـالا
|
|
لكنهـم
سـيموا
الردى
فتواردوا
|
شـرع
المنايـا
مسـرعين
عجـالا
|
|
تعسوا
بحكم
الإنجليز
وطالما
اع
|
تمـدوا
عليـه
وخـادعوا
الآمالا
|
|
ما
بال
أبناء
الحضارة
أو
غلوا
|
فــي
أرض
مصـر
نكايـةً
ونكـالا
|
|
وثبـوا
على
القطرين
وثبة
قاهر
|
هتــك
السـتور
ومـزق
الأوصـالا
|
|
نزلـوا
بـأرض
النيل
منزل
غادر
|
نصــب
الخـداع
حبـائلاً
وحبـالا
|
|
حلفـوا
لأهـل
الأرض
حلفـة
فـاجر
|
لبـس
المسـوح
مرائيـاً
محتـالا
|
|
أن
يبسـطوا
ظـل
الحضـارة
فوقه
|
ويعلمــوا
مـن
أهلـه
الجهـالا
|
|
حــتى
إذا
ملكـوا
أزمـة
أمـره
|
ســاموا
بنيـه
الضـيم
والإذلالا
|
|
واسـتنزفوا
ثمـرات
مصـر
كأنما
|
خلقــت
لهـم
ثمراتهـا
أنفـالا
|
|
فـإذا
بـدا
وجه
الخداع
وأشرقت
|
شـمس
العدالـة
في
الورى
تتلالا
|
|
نغضــوا
رءوســهم
لغيلـة
أمـة
|
خلقـت
تعـاف
الغـادر
المغتالا
|
|
أبنـاء
لنـدن
والحضـارة
عندكم
|
دعـوى
ملأتـم
باسـمها
الأجيـالا
|
|
عهـدٌ
بـه
شـهد
الملـوك
عليكـم
|
فتـــبينوه
خديعـــةً
ومحــالا
|
|
مــالي
أقلــب
نــاظري
فلا
أرى
|
فـي
مصـر
غيـر
نـوادب
وثكـاني
|
|
ودمٍ
يعــز
علــى
أبيـه
مسـيله
|
عبثــت
بـه
أيـدٍ
هنـاك
فسـالا
|
|
وعزيـز
قـومٍ
فـي
الحديـد
مصفد
|
ســيم
الهـوان
وحمـل
الأثقـالا
|
|
لـو
شـاء
كـان
فـداؤه
من
قومه
|
خيلاً
تشــــد
وراءه
ورجــــالا
|
|
يسـعى
إلـى
دار
الإسـار
وخـوله
|
نـذر
المنايـا
بنـدقاً
ونصـالا
|
|
ترمـي
عيـون
بنـي
أبيـه
وراءه
|
نظـرات
مـن
سـلب
الفؤاد
خبالا
|
|
مـا
كان
يعرف
ما
الحديد
فماله
|
يشــكو
القيـود
ويسـحب
الأغلالا
|
|
ولــرب
وجــهٍ
بالجمـال
عرفتـه
|
لـم
تبـق
فيـه
الحادثات
جمالا
|
|
عهـدي
بـه
غـرف
القصـور
مقامه
|
بيـن
الحريـر
وسـائداً
وحجـالا
|
|
فســل
الحـوادث
مـاله
متبـذلاً
|
رأد
الضـحى
وسـط
الطريق
مذالا
|
|
لــم
يـرض
إلا
أن
يكـون
مقيلـه
|
بيــن
الأسـنة
والهجيـر
فقـالا
|
|
تلـك
العقائل
يرتمين
مع
الظبا
|
مســتقبلات
للــردى
اســتقبالا
|
|
تغضـي
عيـون
بنـي
البلاد
مهابةً
|
مـــن
حــولهن
وتنحنــي
إجلالا
|
|
وارى
ابـن
لنـدن
نحـوهن
مصوباً
|
بيــض
الظبـا
متوثبـاً
مجتـالا
|
|
يــابن
اللكيعـة
إنهـن
عقـائل
|
يفــدين
مـن
فتكاتـك
الأنجـالا
|
|
يــابن
اللكيعـة
إنهـن
عقـائل
|
يســألن
حقــاً
لا
يـردن
قتـالا
|
|
يـابن
اللكيعة
ما
حملن
صوارماً
|
لبنــي
أبيـك
ولا
دعـون
نـزالا
|
|
أبنــاؤهن
إذا
الأصـول
تقـارعت
|
كـانوا
الكروام
وكنتم
الأنذالا
|
|
يـابن
اللكيعـة
تلك
سبتك
التي
|
صــدع
المقطـم
خزيهـا
فأمـالا
|
|
وارحمتـــاه
لقريــة
مفجوعــةٍ
|
والليـل
يرخـي
فوقهـا
أسـدالا
|
|
محزنــة
خبــأ
القضـاء
لأهلهـا
|
تحــت
الظلام
وقيعــةً
ونكــالا
|
|
مـن
غـادة
غـال
البغاة
عفافها
|
فبكـى
الحجاب
عفافها
المغتالا
|
|
ومصـونة
فـي
الخـدر
طار
بلبها
|
صـيحات
كلـب
فـي
الحظيرة
جالا
|
|
مــاذا
أرى
جـنٌّ
أحـاط
بمضـجعي
|
أم
تلـــك
أحلامٌ
تمــر
خيــالا
|
|
مـا
هـذه
الجلبـات
لا
أدري
لها
|
معنـى
ولسـت
أعـى
لهـن
مقـالا
|
|
أنــا
لسـت
نائمـة
وهـذي
جنـة
|
تـدنو
كأعجـاز
النخيـل
طـوالا
|
|
ويلاه
مــا
لأبــي
علــيٍّ
نائمـاً
|
والـبيت
مـن
وقع
الحوافر
زالا
|
|
أعلـيُّ
نـاد
أبـاك
لا
أنـا
خائف
|
يــــا
أم
لا
تتكلمـــي
لا
لا
لا
|
|
هــذي
جنـود
الإنجليـز
رأيتهـا
|
بالبدرشــين
تقتــل
الأطفــالا
|
|
ويلاه
مــا
للإنجليـز
ومـا
لنـا
|
لســنا
لهــم
كفئاً
ولا
أمثـالا
|
|
صـاحوا
بصـحن
البيت
صيحة
فاتك
|
عـاتٍ
يـرى
النفـس
الحرام
حلالا
|
|
فـإذا
متـاع
البيت
ينهب
بينهم
|
وقـد
اسـتحلوا
نهبـه
اسـتحلالا
|
|
ولــرب
دار
بالقنابــل
أصـبحت
|
قــبراً
تضــمن
نســوةً
وعيـالا
|
|
وأب
تحيــط
بــه
هنالـك
صـبيةٌ
|
تبكــي
عليـه
وتكـثر
الإعـوالا
|
|
ظلمـاً
تشول
به
القنابل
فهو
في
|
جـو
السـماء
مـع
القشاعم
شالا
|
|
يــا
رب
إن
الإنجليــز
تعمـدوا
|
إرهــاق
مصــر
ســفاهةً
وضـلالا
|
|
يـا
رب
مصـر
بك
استجار
ضعيفها
|
فـي
عـبرة
تـذري
الدموع
سجالا
|
|
فـأذق
عـدوك
سـوء
ما
مكروا
به
|
واجعــل
عـواقبه
عليـه
وبـالا
|