يؤرقني والعين بالشوق تأرق
الأبيات 14
يـؤرقني والعيـن بالشـوق تـأرق ســنا بـارقٍ مـن نحوهـا يتـألق
ويعـرب دمـع العيـن عمـا أكنـه حشـاً بـات فـي نار الجوى يتحرق
إذا غرقـت في النوم أجفان معشر رأيـت الكـرى في دمع عيني يغرق
ومــا عـبرات الشـوق إلا مـرائرٌ من القلب في مجرى المدامع تهرق
وقفـت ركـابي إذ مررنـا بأرضها ولاح لنــا منهــا عـذيب وأبـرق
أسـائلها عـن جيـرة فـي ربوعها ترامـت بهم أيدي النوى فتفرقوا
وكـم شـربوا للخلـد في جنباتها معيــن كــؤوس صــفوها يـترقرق
ليـالي سـلمى ليـس دون خبائهـا رقيـبٌ إذا مـا زرتهـا منه أفرق
فأصـبحت أمـا ركـب سـلمى فمتهم بقلـبي وأمـا ركب قومي فأعرقوا
كـدأب الليـالي إن تصـاف فإنما تغــص بآمــال الكــرام وتشـرق
هو البرق حياني من الشرق موهناً فيـا بـأبي برق الحمى حين يبرق
يـــذكرني بــالأبرقين معاهــداً وعيشـاً لـه فيهـا جمـال ورونـق
فيـا بـرق سمعني إذا كنت مسعدي حـديثك عن أهل الحمى يوم شرقوا
وقـف سـاعة بـالحرتين فثـم لـي بـدور سـماءٍ بـالعقيقين أشرقوا
محمد عبد المطلب
128 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد المطلب بن واصل.

من أسرة أبي الخير، من جهينة.

شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.

له (ديوان شعر ).

وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.

1931م-
1350هـ-