|
نمـوني
إلـى
فرعـي
طريـف
وتالـد
|
فلا
تسـألي
عـن
منصـبي
في
الأماجد
|
|
لقـد
سـن
قـومي
للورى
سنن
العلا
|
ومـا
أنـا
عمـا
سـن
قـومي
بحائد
|
|
عرفـت
مـراد
الحمـد
ثـم
انتويته
|
وعـدت
إلـى
قـومي
بـه
خيـر
رائد
|
|
ولـم
يلهنـي
عـن
آجن
الورد
دونه
|
عـذاب
الثنايـا
من
ثغور
الخرائد
|
|
ومـا
أنـا
مـن
يعتاقه
لعب
الهوى
|
عـن
الجـد
أو
ينسى
نبيل
المقاصد
|
|
أهــم
بنفــسٍ
تســتمد
اعتزامهـا
|
إذا
وثبـت
للمجـد
مـن
عـزم
خالد
|
|
وأشــعر
قلــبي
مـن
صـفات
محمـد
|
شــمائل
ميمــون
النقيبـة
ماجـد
|
|
أخٌ
علمتنـــي
نفســـه
وصـــفاته
|
طلاب
المعـالي
وابتنـاء
المحامـد
|
|
وبصــرني
بالرشــد
حــتى
لزمتـه
|
فشــأوى
فـي
مضـماره
شـأو
راشـد
|
|
رأيـت
لـه
فـي
نصـرة
العلـم
همةً
|
عرفـت
بهـا
جهـد
الكمـي
المجاهد
|
|
وعـاينت
فـي
الأوقـاف
آيـات
حزمه
|
يرتلهــا
أبنــاء
تلـك
المعاهـد
|
|
مــدارس
حياهــا
الفلاح
فــأقبلت
|
تعلمنــا
أن
المنــى
جهـد
جاهـد
|
|
جـرى
النجح
فيها
منذ
قام
بأمرها
|
لزامــاً
علـى
ولـدانها
والـولائد
|
|
ومـن
سـار
فـي
تلعيم
أهليه
سيره
|
يعـد
بالروايـا
مترعـات
المزاود
|
|
فهـل
لرجـال
العلـم
أن
يـتيمموا
|
بخطتــه
المثلــى
روى
المــوارد
|
|
فمـا
كـل
مـن
سـاس
المدارس
منجحٌ
|
ولا
كـل
مـن
قـاد
الجمـوع
بقـائد
|
|
طريقـة
مـن
لا
يخطـئ
القصـد
رأيه
|
ونهــج
خــبير
بالمعــارف
ناقـد
|
|
سـلوا
عـن
سـجايا
خالدٍ
صحب
خالد
|
وكلهــم
فــي
الحـق
أعـدل
شـاهد
|
|
حريــصٌ
علينــا
بالكرامـة
جهـده
|
رءوف
بنــا
بــرٌّ
وفــي
المواعـد
|
|
لكــل
آمــرئٍ
منـا
عليـه
كرامـةٌ
|
ورفـق
نصـير
فـي
الشـدائد
حافـد
|
|
شـمائل
لـو
أن
القريـض
يفـي
بها
|
شـدونا
بهـا
فـي
مرسـلات
القصائد
|
|
شـمائل
لـو
أن
الشـمائل
سرت
بها
|
علـى
الـروض
حيـا
نـوره
كل
رائد
|
|
شـمائل
لـو
أن
الحمـام
شـدت
بها
|
عـن
منـبرٍ
أعيـت
فصـاح
المـذاود
|
|
شـمائل
لـو
أنـا
أردنـا
شـكورها
|
على
الدهر
لم
ينهض
بها
حمد
حامد
|
|
ســلامٌ
عليــه
كلمــا
طـاب
محفـل
|
بآثـاره
الغـر
الحسـان
الخوالـد
|