|
ضــَلالٌ
مـارَأَيتُ
مِـنَ
الضـَلالِ
|
مُعاتَبَةُ
الكَريمِ
عَلى
النَوالِ
|
|
وَإِنَّ
مَسـامِعي
عَـن
كُـلِّ
عَـذلٍ
|
لَفـي
شـُغلٍ
بِحَمـدٍ
أَو
سـُؤالِ
|
|
وَلا
وَاللَـهِ
مـابَخِلَت
يَمينـي
|
وَلا
أَصـبَحتُ
أَشـقاكُم
بِمـالي
|
|
وَلا
أُمسـي
يُحَكَّـمُ
فيـهِ
بَعدي
|
قَليـلُ
الحَمدِ
مَذمومَ
الفِعالِ
|
|
وَلَكِنّــي
ســَأُفنيهِ
وَأَقنــي
|
ذَخـائِرَ
مِـن
ثَـوابٍ
أَو
جَمالِ
|
|
وَلِلــوُرّاثِ
إِرثُ
أَبـي
وَجَـدّي
|
جِيـادُ
الخَيلِ
وَالأَسَلِ
الطِوالِ
|
|
وَمـا
تَجني
سَراةُ
بَني
أَبينا
|
سـِوى
ثَمَراتِ
أَطرافِ
العَوالي
|
|
مَمالِكُنـا
مَكاسـِبُنا
إِذا
ما
|
تَوارَثَهـا
رِجـالٌ
عَـن
رِجـالِ
|
|
إِذا
لَـم
تُمـسِ
لي
نارٌ
فَإِنّي
|
أَبيـتُ
لِنـارِ
غَيري
غَيرَ
صالِ
|
|
أَوَينـا
بَيـنَ
أَطنابِ
الأَعادي
|
إِلـى
بَلَـدٍ
مِـنَ
النُصّارِ
خالِ
|
|
نَمُـدُّ
بُيوتُنـا
فـي
كُـلِّ
فَـجٍّ
|
بِـهِ
بَيـنَ
الأَراقِـمِ
وَالصـِلالِ
|
|
نَعــافُ
قُطـونَهُ
وَنَمَـلُّ
مِنـهُ
|
وَيَمنَعُنـا
الإِباءُ
مِنَ
الزِيالِ
|
|
مَخافَـةَ
أَن
يُقـالَ
بِكُـلِّ
أَرضٍ
|
بَنـو
حَمـدانَ
كَفّوا
عَن
قِتالِ
|
|
أَسـَيفَ
الدَولَةِ
المَأمولَ
إِنّي
|
عَـنِ
الدُنيا
إِذا
ماعِشتَ
سالِ
|
|
وَمَـن
وَرَدَ
المَهالِكَ
لَم
تَرُعهُ
|
رَزايـا
الدَهرِ
في
أَهلٍ
وَمالِ
|
|
إِذا
قُضـِيَ
الحِمامُ
عَلَيَّ
يَوماً
|
فَفـي
نَصرِ
الهُدى
بِيَدِ
الضَلالِ
|
|
إِذا
مـالَم
تَخُنـكَ
يَـدٌ
وَقَلبٌ
|
فَلَيـسَ
عَلَيكَ
خائِنَةُ
اللَيالي
|
|
وَأَنـتَ
أَشَدُّ
هَذا
الناسِ
بَأساً
|
وَأَصـبَرُهُم
عَلـى
نُوَبِ
القِتالِ
|
|
وَأَهجَمُهُـم
عَلـى
جَيـشٍ
كَـثيفٍ
|
وَأَغــوَرُهُم
عَلــى
حَــيٍّ
حِلالِ
|
|
ضـَرَبتَ
فَلَـم
تَدَع
لِلسَيفِ
حَدّاً
|
وَجُلـتَ
بِحَيثُ
ضاقَ
عَنِ
المَجالِ
|
|
فَقُلـتَ
وَقَد
أَظَلَّ
المَوتُ
صَبراً
|
وَإِنَّ
الصـَبرَ
عِنـدَ
سِواكَ
غالِ
|
|
أَلا
هَـل
مُنكِرٌ
يا
اِبنَي
نِزارٍ
|
مَقـامي
يَـومَ
ذَلِكَ
أَو
مَقالي
|
|
أَلَم
أَثبُت
لَها
وَالخَيلُ
فَوضى
|
بِحَيــثُ
تَخِـفُّ
أَحلامُ
الرِجـالِ
|
|
تَرَكـتُ
ذَوابِـلَ
المُرّانِ
فيها
|
مُخَضــَّبَةً
مُحَطَّمَــةَ
الأَعــالي
|
|
وَعُـدتُ
أَجَـرُّ
رُمحـي
عَن
مَقامٍ
|
تُحَـدِّثُ
عَنـهُ
رَبّـاتُ
الحِجـالِ
|
|
فَقائِلَـةٍ
تَقـولُ
أَبـا
فِـراسٍ
|
أُعيـذُ
عُلاكَ
مِـن
عَينِ
الكَمالِ
|
|
وَقائِلَـةٍ
تَقـولُ
جُزيـتَ
خَيراً
|
لَقَد
حامَيتَ
عَن
حَرَمَ
المَعالي
|
|
وَمُهــري
لايَمَـسُّ
الأَرضَ
زَهـواً
|
كَـأَنَّ
تُرابَهـا
قُطـبُ
النِبالِ
|
|
كَـأَنَّ
الخَيلَ
تَعرِفُ
مَن
عَلَيها
|
فَفـي
بَعـضٍ
عَلـى
بَعضٍ
تُعالي
|
|
عَلَينـا
أَن
نُعـاوِدَ
كُـلَّ
يَومٍ
|
رَخيـصٍ
عِندَهُ
المُهَجُ
الغَوالي
|
|
فَـإِن
عِشـنا
ذَخَرناهـا
لِأُخرى
|
وَإِن
مُتنـا
فَمَوتـاتُ
الرِجالِ
|