القصيدة هي القصيدة الرابعة والسبعون في سقط الزند وتقع، في 15 بيتا يخاطب فيها صديقه عبد السلام البصري، (1) وكان قد ترك عنده جزءا في أشعار تنوخ استعاره من مؤلفه القاضي التنوخي أبي القاسم علي بن المحسن قرأه عليه أبو العلاء في دار هذا الشيخ بدرب جميل ببغداد، ثم ذكر المالكي ابن نصر، وأنه سمع منه الثناء العطر على الشيخ. قال البطليوسي: (وأراد بالماكي عبد الوهاب، وكان اجتاز بالمعرة فحمّله هذا الشعر). يعني لم يكن في طريقه إلى مصر كما زعموا. (انظر صفحة هذه القصيدة في الموسوعة.
وحسب كلام البطليوسي فالشيخ المخاطب بالقصيدة هو أبو أحمد عبد السلام البصري الذي ذكره في التائية في قوله:
اقر السلام على عبد السلام فما = يزال قلبي إليه الدهر مفتونا