يذكرني الوليد دعا علي
الأبيات في (شرح نهج البلاغة) نقلها ابن أبي الحديد عن نصر بن مزاحم قال: قال نصر وحدثني محمد بن إسحاق، قال: اجتمع عند معاوية في بعض ليالي صفين عمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، والوليد بن عقبة، ومروان بن الحكم، وعبد الله بن عامر، وابن طلحة الطلحات الخزاعي، فقال عتبة: إن أمرنا وأمر علي بن أبي طالب لعجب! ما فينا إلا موتور مجتاح. أما أنا فقتل جدي عتبة بن ربيعة، وأخي حنظلة، وشرك في دم عمي شيبة يوم بدر. وأما أنت يا وليد، فقتل أباك صبراً، وأما أنت يا بن عامر، فصرع أباك وسلب عمك. وأما أنت يا بن طلحة، فقتل أباك يوم الجمل، وأيتم إخوتك. وأما أنت يا مروان فكما قال الشاعر:

وأفلتهن علباء جريضاً         ولو أدركنة صفر الوطاب
الأبيات 9
يـذكرني الوليـد دعـا علي ونطـق المـرء يملؤه الوعيد
مـتى تـذكر مشـاهده قريـش يطـر من خوفه القلب الشديد
فأمـا فـي اللقاء فأين منه معاويـة بـن حـرب والوليد!
وعيرنـي الوليـد لقـاء ليث إذا مـا شـد هـابته الأسـود
لقيــت ولســت أجهلـه عليـاً وقـد بلـت مـن العلق اللبود
فــأطعنه وبطعننــي خلاســاً ومـاذا بعـد طعنتـه أريـد!
فرمهـا منه يابن أبي معيط وأنـت الفارس البطل النجيد
وأقسـم لـو سـمعت ندا علي لطار القلب وانتفخ الوريد
ولــو لاقيتــه شـقت جيـوب عليكـ، ولطمـت فيـك الخدود
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد