البيتان أشهر ما ينسب إليه من الشعر، قال الزركلي في ترجمته وهو القائل، ثم أورد البيتين، والأرجح انهما من شعر الأحنف العكبري، وقد ذكرت ذلك في ديوانه واول من نسبهما إليه ابن بسام في الذخيرة، وصدر البيت الثاني عنده (أصبحت فيها مهانا في أزقتها) وفي رحلة ابن بطوطة (ظللت أمشي مضاعا في أزقتها )
البحور (9)
القوافي (16)
القصائد (56)
القطعة من شعره في "يتيمة الدهر" والذخيرة لابن بسام وفيها البيت الاول (...السلام المضاعف) وعجز الثاني: (وإني بحسني جانبيها لَعارفُ).
القطعة من مجزوء الوافر وهي من شعره في "دمية القصر" قال الباخرزي:
قال الباخرزي: وأنشدني له: ثم أورد البيتين ثم قال:
البيتان آخر ما أورده له الباخرزي من الشعر، وقد انفرد بذكر البيتين، ولم أعثر عليهما في غير الدمية
القطعة أول ما أورده ابن بسام من شعره في الذخيرة قال:
القصيدة ثاني قطعة أوردها ابن بسام من شعره في الذخيرة ، وهي في روايته 18 بيتا، واختار ابن مماتي منها تسعة ابيات في كتابه "لطائف الذخيرة"
القصيدة من شعره في الذخيرة لابن بسام ونقله عنها ابن خلكان وآخرون منهم ابن معصوم في "انوار الربيع" والعباسي في "معاهد التنصيص" في باب الاقتباس من اصول الفقه
البيتان من شعره في الذخيرة لابن بسام ص519 وفي وفيات الأعيان/ وقد نسبها ابن خلكان نفسه إلى أبي حفص الشطرنجي.