يا أهل ذا المنزل هل حيلة
الأبيات 16
يا أهل ذا المنزل هل حيلة تنجـي فمـن ظـبيكم معطـبي
عقــرب صـدغيه فقلـبي إذا همـم تـوقى لدغـة العقـرب
وكلمـــا لاحظنـــي طرفــه لاحظنـي عـن مقلـة الربـرب
يبســم إن نــاولني ثغـره عـن ذي غـروب واضـح أشـنب
أنجبـت في الحمق وهل فاضل كنـاقص فـي الحمق لم ينجب
لـو علمـوا مـالي مـن لذة لم ألح في الحمق ولم أعتب
أعتبنـي الـدهر ولولا الذي عـم الورى بالبذل لم يعتب
لمــا رأى الآمـال مصـروفة إلى السديد ابن أبي الطيب
فــارقني مــن شـره صـاحب كــان لعمـري شـر مستصـحب
هنـاك لـو تبصـرني تائهـاً علـى بنـي الدهر تعلقت بي
تطلـب منـي نـائلاً بعـد أن كنـت أرى الرزق مع الكوكب
كـذاك مـن صاحب من لم يزل رب جنـــاب ممــرع مطلــب
أول مــن يثنـي بـه خنصـر وأصـفح النفـس عـن المذنب
مهـــذب الآراء محمودهـــا مفضـل فـي الشـرق والمغرب
لا فـرق عنـدي بيـن أقلامـه وبيـن فعـل الصارم المقضب
مـا اسـتهلها إلا أذلـت له مــن الأعـادي كـل مستصـعب
أبو الرقعمق
29 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الأنطاكي.

شاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.

وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.

أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.

له كتاب (رستاق الاتفاق).

1009م-
399هـ-