الأبيات 14
حــي الخيــام فـإني مغـرى بأهـل الخيـام
بالراميــات فــؤادي بصـــائبات الســهام
أســـقمنني وتـــألي ن لأشـــفين ســـقامي
أيــام وصــلي حـرام والهجــر غيـر حـرام
لا عــذب اللـه قلـبي إلا بطـــول الغــرام
ســقياً لــدهر تـولى بشــــرتي وغرامـــي
كأنمــا ذلــك العـي ش كـــان فــي الأحلام
لـم يبـق مـن نرتجيه لحــــادث الأيــــام
إلا ابن أحمد ذو الطو ل والأيــادي الجسـام
كفــاه أغــدق جـوداً مـن واكفـات الغمـام
يلقـى العفـاة بوجهه مستبشــــر بســــام
معظمــــاً ترتجيـــه للنائبــات العظــام
يرمـي الخطـوب بـرأي أمضــى مـن الصمصـام
قـــرم لــه عزمــات تفــل حــد الحســام
أبو الرقعمق
29 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الأنطاكي.

شاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.

وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.

أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.

له كتاب (رستاق الاتفاق).

1009م-
399هـ-