الأبيات 20
أظـن ودادهـا مـن غير نية وهــل هـي فيـه إلا مـدعيه
فتـاة لا تمـل عـذاب قلـبي ولا تخليـه وقتـاً مـن أذيه
ولا ذنــب لـه إلا التـوافي لمن في الحب ليست بالوفيه
ويعجبنـي التمنع والتشاجي مـن الخود الممنعة الشجيه
فـوا أسـفاً علـى حـر يعزي أخـا رزء علـى عظم الرزيه
وذلـك أن إيـري فيـه رطـل ومــا فـي حرهـا إلا وقيـه
ومـن بعـث المدام فليس بد ولاتــك غيـر بكـر بـابليه
فثــم هنــاك حــر شـافعي عظيـم الشـأن واست مالكيه
ونفسـي غيـر مائلـة إليها لأحـــوال مقبحـــة بــذيه
أحــب دنوهـا وتحـب قربـي وهــذا لا يكــون بلا بليـه
ومــا لاقيتهــا إلا تلاقــى مبالانــا بإسـقاط التقيـه
وهـذا الـرأي لا رأي سـواه فلا تحفـل بـأقوال الرعيـه
ولا عيـش سـوى تقليـب بظـر وثقــب مـن صـبي أو صـبيه
علــى أن أقـول بكـل شـيء سـوى نيك العجوز القذمليه
ولا ألـوي علـى أحـد يراني بعين النقص والحال الدنيه
ومـن نال العلاء حجاً ومجداً وأفعـــالاً مهذبــة ســنيه
تشـابه خلقـه والخلق حسناً وحسـبك بالنفاسـة والسجيه
تشـاهد منـه طـوداً مشمخراً وأفعـال الملـوك الكسرويه
لـه أقلام كيـف يشـاء تجري بتأييـد القضـاء بالمشـيه
كأن اللفظ في القرطاس زهر تفتــح عـن معـان معنـويه
أبو الرقعمق
29 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد الأنطاكي.

شاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.

وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.

أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.

له كتاب (رستاق الاتفاق).

1009م-
399هـ-