|
إن
جـاءت
الروح
فيها
عن
سوالفنا
|
أو
عـالم
قبل
دنيا
الناس
يحويها
|
|
فكيــف
لا
تــذكر
الأرواح
ســابقةً
|
مـن
عـالم
الذر
يجلو
أمر
ماضيها
|
|
هل
هذه
الروح
منذ
البدء
ليس
لها
|
عقـلٌ
وفـي
العقل
سرٌّ
غير
ما
فيها
|
|
أو
سـالبٌ
هـي
جـاء
العقلُ
موجبها
|
ومنهمـــا
كــان
إدراكٌ
يــذكيها
|
|
أو
يولـد
الطفل
فيه
الروح
جاهلة
|
ويحـدث
العقـل
تـدريجاً
فيـدريها
|
|
فقـل
إذن
علهـا
مـن
قبـل
عاقلـةٌ
|
وعـلَّ
مـن
خلـقَ
النسـيان
ينسـيها
|
|
لحكمـةٍ
أن
تـرى
الـدنيا
فتعجبها
|
لأن
تـــذكار
ماضـــيها
يؤســيها
|
|
فهـذه
الـروح
مـن
أسـرار
خالقها
|
ورحمــةً
بعبــاد
اللَــه
يخفيهـا
|
|
لـو
تذكر
الروح
ما
فقدته
من
متع
|
مـا
أصـبحت
متعـاتُ
الأرض
ترضـيها
|
|
فلنـترك
البحـث
في
الأرواح
ناحيةً
|
سـيخبرُ
المـوتُ
بالأسـرار
يبـديها
|
|
كـم
ي
الطبيعـة
أسـرارٌ
وتكشـفها
|
أيامنـا
والليـالي
فـي
تواليهـا
|
|
مـا
كـان
يعلمهـا
آباؤنـا
فمضوا
|
لا
يعرفــون
كـثيراً
مـن
نواحيهـا
|
|
إنـا
علـى
الأرض
لا
نـدري
بواطنها
|
ومــا
تجـن
ونحيـا
فـي
حفافيهـا
|
|
فكيــف
كنـه
سـماء
لا
نطـول
لهـا
|
وكيــف
كنـه
نجـوم
مـن
دراريهـا
|
|
مـن
ذا
الـذي
علم
الفروجَ
من
صغرٍ
|
أن
ينقـر
الحـب
أو
أعطاهُ
توجيها
|
|
مـن
للفراريـج
رفـع
الرأس
علمها
|
هـل
كـان
إلا
برفـع
الرأس
يسقيها
|
|
مـن
علـم
النحـل
بنيانـاً
وهندسةً
|
والنمـلَ
جمـع
غذاء
الفصل
يحميها
|
|
مـن
شـقق
الأرض
عـن
نبـتٍ
وعن
زهرٍ
|
وأنـزل
الغيـث
بالمقـدار
يرويها
|
|
مـن
يرزق
الطير
في
الأجواء
سابحةً
|
مـن
يكفلُ
البهم
رزقاً
في
صحاريها
|
|
مـن
ذا
الـذي
جعل
الإنسان
في
حلم
|
يســمعُ
الطيـفَ
بالأخبـار
يرويهـا
|
|
ومـــن
ومــن
تولتنــا
فضــائله
|
سـبحانه
ليـس
هـذا
القول
يحصيها
|