خلص الهواء فلا البناء يعوقه
الأبيات 11
خلص الهواء فلا البناء يعوقه عنــى ولا فيمـا عـداه غـذاءُ
هـو خير ما غذَّى وأنعش جاهداً فيـه مـن البحر الكريم عطاءُ
فـي بقعـةٍ في الصيف لا شرقية حــرى ولا ريــح بهـا نكبـاءُ
والمـاءُ تصـخب جانبي أمواجه فيطيـب لـي عن جانبي الأصفاء
فـي بورسـعيد غير أني خلتني فـوق السـفين تهزهـا الأجواءُ
لولا الثرى تحتى حسست لحاطني مــاء يلـوح لخـاطري وسـماء
وحسـبتني ذات السـنين وإنما فـي النهـى فتبـاين الأسـماء
الظهـر يـأتي لا يشـوق غذاؤه نفسـي فعنـدي بالنسـيم غذاءُ
إلا إذا دخـل المسـاءُ بسـابقٍ مـن موعـد فيـه يكـون عشـاء
أتنـاول الأكـل الشـهي بلهفة وأنـام لـم يطـرح علـى غطاء
فـأقوم أشعرُ بالنشاط معاوداً وتحـس الشـدة بأسـها الأعضاء
اسماعيل سري الدهشان
129 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل سري الدهشان.

أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.

اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.

كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.

1950م-
1370هـ-