قيل ما بال السما مصفرةً
الأبيات 10
قيـل مـا بال السما مصفرةً بعـد صـفوٍ وهـي ذات الحبك
قلـت لمـا هـلَّ عاشـورُ بدا أثـر الحـزن بـوجه الفلـك
والـدراري أدمـعٌ فـي وجهه نـــثرتهن عيــون الملــك
وقــال مناجيـاً فـي مربـع
أنـت منـا بنـا أبرّ وأوصل وعليـك اعتمادنـا والمعول
هـل يخيـب الذي رجاك وأمل بعـض ما عم من فيوض نداكا
أنـا عبـدٌ قد اعترفت برقي بيـدي مـالكي فكاكي وعتقي
أتراني بعد اعترافي وصدقي أن أذوق العذاب حاشا علاكا
بعلاك العلي يا ذا المعالي وبطاهــا وآلــه خيــر آل
ورجـالٍ طووا طوال اللَّيالي ركعــاً سـجداً أجـرِ مولاكـا
ابن كمونة
64 قصيدة
1 ديوان

محمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.

شاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.

ينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.

جمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.

1865م-
1282هـ-