|
بقـدر
الفضـل
تعتز
الرياسهْ
|
وَبـاب
النصر
تفتحه
السياسهْ
|
|
وَلَيـسَ
يُـرَدّ
عـن
أَمـلٍ
مليـكٌ
|
لَـهُ
فَضـل
الحزامة
وَالكياسه
|
|
حَكيــم
عــالم
يقضـي
بفكـر
|
لـه
مـن
نـور
مـولاه
فراسـه
|
|
يــبيت
يعـانق
الآمـال
ليلاً
|
وَيصـبح
هـاجراً
رَوضـاً
وَطاسه
|
|
يـؤم
مـن
العلا
شـأواً
فشأواً
|
بعــزم
تتقـي
الأَيـام
باسـه
|
|
فطــوراً
فــوق
سـرحوبٍ
أَغـرٍّ
|
وَطــوراً
قَــدَّ
خطّـارٍ
أَماسـه
|
|
وَطــوراً
صـدر
إيـوان
جليـل
|
يحلـل
من
عنا
الأَمر
التباسه
|
|
وَمـا
هـو
غيـر
إِسماعيل
حقاً
|
وَما
اِسماعيل
ما
يدريك
باسه
|
|
أَقـام
الملك
وَاستعلى
وَعالى
|
فَشــيد
ركنـه
وبنـي
أساسـه
|
|
وَحلّـى
جيـد
مصـر
فمن
يباهي
|
بهاتيـك
اللطـائف
وَالنفاسه
|
|
وَســوّغ
منهـل
الآمـال
فيهـا
|
لواردهـا
فَما
يَخشى
احتباسه
|
|
أَقـام
الدَهر
بين
يديه
عَبداً
|
يَروّيـه
الثَنـا
وَيسـرّ
ناسـه
|
|
وَحـــدّث
عَنــهُ
أَقلامٌ
وَكتــبٌ
|
وَمـا
أَحـد
تَـرى
بِسواه
قاسه
|
|
وَسـار
مخبّـراً
عنـه
البَرايا
|
لِسـانُ
السـَيف
حَتّى
أَرض
كاسه
|
|
ســَلوه
عَـن
بَـوادره
وَمـاذا
|
دَهى
الأَحباش
إِذ
دَعَت
الحماسه
|
|
بغــوا
فـدهتهمُ
منـه
جيـوشٌ
|
كِـرامٌ
كَالليوث
ذوو
افتراسه
|
|
بـأَعلام
يَلـوح
النصـر
منهـا
|
كَــأَحلام
كفتهـم
عـن
حراسـه
|
|
فَيــا
للّـه
مـن
يَـوم
عَصـيب
|
تَزلـزل
إِذ
دَرى
الجبار
باسه
|
|
أَتـوا
وَالبَغي
يقدمهم
وولوا
|
عَلـى
علـم
أَصاب
الخزيُ
راسه
|
|
وَذل
عَزيزهـم
وَمشـى
الهوينا
|
عَلـى
استحيائه
بعد
الشراسه
|
|
وَردّ
جمـــاحه
خيــل
وَرجْــلٌ
|
أَلانــت
صـعبه
وَمحـت
شماسـه
|
|
وَكـان
اليَـوم
يَومـاً
مكفهراً
|
جَليـدُ
القَوم
أَنكر
فيهِ
باسه
|
|
فَكَـم
بطـل
عَلـى
طلـل
طَريـح
|
كَـأَن
المـور
أَلبسـه
لباسـه
|
|
وَكَـم
شـَهم
تبخـتر
بـاغترار
|
دَهـاه
أَسـمر
فـذرى
اِنتِهاسه
|
|
فَمـا
أَغنـى
صـَليبٌ
عَـن
قَتيلٍ
|
تحضــّنه
عَلــى
يَـأس
وَباسـه
|
|
وَلا
نـادى
منادي
القَوم
جَهراً
|
وَلا
ليلاً
دَرى
جفـــنٌ
نعاســه
|
|
فَلا
تعجـب
لَهذا
الفَوز
وَاعلم
|
بقـدر
الفضـل
تعتز
الرياسه
|