|
عَـرْضُ
حـالي
إلى
الأمير
المديرْ
|
إبراهيـم
الألفـيِّ
نعـمَ
الأميـرْ
|
|
المدير
المدبّر
الليث
في
الحر
|
ب
ســديد
الآراء
فيمــا
يـديرْ
|
|
يسـتعير
النسيم
من
طبعه
اللط
|
ف
ومـن
ذاتـه
النـدى
يسـتعيرْ
|
|
يكشـف
الأمـر
في
ليالي
اشتباه
|
نظــرٌ
منــه
مـاله
مـن
نظيـرْ
|
|
فــارس
ذي
فراســة
سـهل
نفـسٍ
|
صـعب
بـأسٍ
علـى
الأعـادي
مغيرْ
|
|
كيـف
تركـي
مكاسـباً
حين
أضحى
|
جـار
طيـن
الوزير
طين
الفقيرْ
|
|
أصـبحت
لجـةً
أراضـي
الوسـايا
|
غيــر
غيطـي
فـإنه
مثـل
بيـرْ
|
|
صـار
مصغى
المياه
وامتلا
الحو
|
ضُ
بحيــث
الإبريـق
فيـه
يسـيرْ
|
|
قلـب
المـاء
وجـه
أرضـي
سماءً
|
غـاب
عنهـا
هلال
قطنـي
المنيرْ
|
|
فأنـا
فـي
غايـة
الجهد
مذ
غا
|
ب
وقطنـي
قـد
كـان
قطناً
نضيرْ
|
|
غيَّــب
المــاء
شخصــه
وسـقاه
|
كــاس
مـوت
فمـاله
مـن
مجيـرْ
|
|
ســـككاً
خمســاً
بضــرب
ســلاحٍ
|
صــيَّر
الأرض
بعــدها
كـالخميرْ
|
|
وتقــاو
نقيَّــةٍ
مثــل
حـب
ال
|
يسـر
إتقانهـا
بصـنع
الخـبيرْ
|
|
كـل
جلـف
جهينـة
الـزرع
فيها
|
هــم
رجــال
لكنهـم
كـالحميرْ
|
|
غرســــوه
بهمــــة
وتــــأنٍّ
|
مســـتعدّين
آمنيــن
النكيــرْ
|
|
لازمــوه
لحيــن
لازمــه
الظـل
|
ل
غريقــاً
وردَّ
منــه
الكـبيرْ
|
|
كرمــــاحٍ
وزهـــره
كنصـــال
|
وأصــول
لهــا
فــروع
كــثيرْ
|
|
لـم
يخـب
بـذره
ولـم
تلق
إلا
|
كـل
وصـف
كمثـل
نسـج
الحصـيرْ
|
|
نـــثر
الزهـــر
فـــوقه
كلآلٍ
|
فــي
بســاط
زمــرديِّ
الحريـرْ
|
|
لا
تــرى
راكـب
الهجينـة
منـه
|
ويفـوت
الفـتى
الطويل
القصيرْ
|
|
كــل
غصــن
أمـاله
حمـل
لـوز
|
يملأ
الكـــف
بعضــه
مســتنيرْ
|
|
لــي
ثلاث
ونصــف
فـدان
قطنـاً
|
وكــثيرٌ
علــي
هــذا
اليسـيرْ
|
|
بـت
أشـكو
من
الموافي
ابن
دغ
|
بــاج
فظــاً
بكـل
عيـب
جـديرْ
|
|
يـوم
قالوا
القطوع
غرّقت
القط
|
ن
مـن
الكيـد
كـاد
عقلي
يطيرْ
|
|
كيــدِ
فــظٍّ
عُتُــلِّ
لفـظٍ
زنيـمٍ
|
كــاذبٍ
دائمــاً
بــزورٍ
شـهيرْ
|
|
وثقيــلٌ
علــى
النفـوس
جبـانٌ
|
جسـم
بغـل
وفيـه
روح
البجيـرْ
|
|
أسـود
الـوجه
كلـه
مكـرُ
سـوءٍ
|
زيُّـه
الكـبر
وهـو
نـذلٌ
حقيـرْ
|
|
وعلـى
الحـرِّ
يفـتري
كـلَّ
إفـك
|
وهـو
فـي
الإفك
والدواهي
مشيرْ
|
|
ذو
اختلاسٍ
يخـونُ
فـي
قشـرِ
بيضٍ
|
كيـف
يبقـى
أميـنَ
زرعِ
الوزيرْ
|
|
يأكـل
النـار
والـذي
يصـطفيه
|
يـدخل
النـار
بئس
أهل
السعيرْ
|
|
بـارد
الطبـع
والحـديث
جمـادٌ
|
ضـيق
العقـل
واسـع
في
الهديرْ
|
|
ويجـازي
الإحسـان
بالسـوء
منه
|
كـم
تعـدَّى
وليـس
لـي
من
نصيرْ
|
|
بئس
ذئبٌ
كـأنه
الـدبُّ
في
الجس
|
م
أو
الكلـب
فـي
صـفات
تضـيرْ
|
|
شـرهُ
الشـهوتين
كـالقرد
لكـن
|
ن
لــه
لحيــةً
كـذيل
البعيـرْ
|
|
غرِقَ
القطنُ
ويح
قلبي
على
القط
|
ن
وشـرٌّ
مـن
المـوافي
القصـيرْ
|
|
كــل
حكّامنــا
عليــه
ســكوتٌ
|
مـا
أتـاهم
بفعـل
هـذا
نـذيرْ
|
|
حقـه
الرجـم
والحـدود
جميعـاً
|
مســتحقاً
لهــا
وحرقـاً
بِجيـرْ
|
|
رحـم
اللَـه
مؤمنـاً
سـل
سـيفاً
|
وعلاه
مــن
بعـد
كسـر
الجفيـرْ
|
|
بعــدَ
ألــفٍ
بشـومةٍ
ثـم
ألـفٍ
|
بســياطٍ
وقبلَهــا
ألــفُ
إيـرْ
|