ما اِسم خُماسي الحُروف اِذا بَدا
الأبيات 6
ما اِسم خُماسي الحُروف اِذا بَدا فـي وَجـه مَحبـوب عـراك عـرام
هُـو حَلَّ قَصدي في العِبادِ وَاِنَّما بـاقِيَه فـي طَـي الفُـؤاد ضرام
لَــه اوَّلٌ مَــع آخـرٍ فعـل بِـهِ جَــرَّ الهَـوى لِلعاشـِقينَ هِيـام
ثـانِيَه ان اصـحبته مـع ثـالِث لَــن يَــرج لِلاِثبـات مَعَـه كَلام
وَرمــت جَملــه فَقُــل فَـرد وَذ عَجــب تَضــنُّ بِمِثلِــهِ الاِيّــام
فَـاِمنُن اخـا فَضـل بِحِـلِّ رُموزِه كَرَمــاً وَمــن رَبِّ عَلَيــكَ سـَلام
عبد الله فريج
110 قصيدة
1 ديوان

عبد الله فريج أفندي.

أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.

أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغب

وقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :

لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُ

له أريج الازهار في محاسن الاشعار.

1892م-
1310هـ-