الأبيات 3
سـُررتُ بِهجـرِكِ لَمّـا علمـتُ بِـأَنَّ لِقَلبِـك فيـه سـُرورا
وَلَــولا سـُرورُك مـا سـَرّني وَما كُنتُ يَوماً عَلَيهِ صَبورا
لأَنَّنـي أَرى كُـلَّ مـا ساءَني إِذا كانَ يُرضيكَ سَهلاً يَسيرا
منصور بن اسماعيل الفقيه
224 قصيدة
1 ديوان

منصور بن إسماعيل الفقيه.

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.

وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.

فاستولى عليه الخوف ومات.

له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).

918م-
306هـ-

قصائد أخرى لمنصور بن اسماعيل الفقيه