|
يــا
سـائلي
عـن
عـبرتي
ومـدامي
|
وتنهـــد
ترتــج
منــه
أضــالعي
|
|
وتأســـــف
وتلهــــف
وتشــــوف
|
وتعــــرف
وتطــــوف
بمرابــــع
|
|
وتجنـــــب
وتغــــرب
وتطلــــب
|
وتولــــع
وتلــــوع
بمطــــامع
|
|
يكفيـك
مسـألتي
شـهودك
مـا
تـرى
|
مــن
شـاهد
فـي
وحـدتي
ومجـامعي
|
|
وظـواهر
الأحـوال
تغنـى
ذا
الحجا
|
والفهـم
عـن
نطـق
اللسان
الذائع
|
|
لكـــن
لعلــك
أولعلــك
تبتغــي
|
بالشــرح
إعلام
البعيــد
الشاسـع
|
|
هـذا
ولـي
فـي
شرح
بعض
الحال
ما
|
يســلي
فـؤاد
المسـتهام
النـازع
|
|
فاسـمع
هـديت
ولا
تكـن
لـي
عاذلاً
|
عــن
جيـرة
بيـن
العـذيب
ولعلـع
|
|
قــد
طالمـا
طـوفت
حـول
خيـامهم
|
لأرى
وأســمع
مــا
يــروق
لمسـعي
|
|
فرايــت
لكــن
مـا
يـذوب
مهجـتي
|
وســمعت
لكـن
مـا
يفيـض
مـدامعي
|
|
مـــن
فرقـــة
وتشـــتت
لأحبـــة
|
وتبــدد
فــي
كــل
قفــر
بلقــع
|
|
لحــت
بهـم
نـوب
الزمـان
فصـدعت
|
مـن
جمعهـم
مـا
لـم
يكـن
بمصـدع
|
|
فتوحشــت
مــن
بعــدهم
وتنكــرت
|
مـن
بعـدهم
حـال
الربـا
والمربع
|
|
لـم
يبـق
فـي
تلك
الربوع
وسوحها
|
مـن
مخـبر
أو
مـن
يجيـب
إذا
دعى
|
|
آه
علــى
تلــك
الـديار
وأهلهـا
|
مـن
حـادث
الـدهر
الممـض
الموجع
|
|
آه
علـى
تلـك
الخيـام
ومـا
حـوت
|
مــن
كـل
غـان
بالجمـال
المبـدع
|
|
آه
علـى
تلـك
القبـاب
ومـا
بهـا
|
مـــن
قاصـــر
ومحجــب
ومــبرقع
|
|
آه
علــى
تلـك
الريـاض
وكـل
مـا
|
فيهـا
مـن
الغيـد
الحسـان
الرتع
|
|
آه
علـى
تلـك
الحيـاض
ومـن
بهـا
|
مـــن
وارد
أو
شـــارب
متضـــلع
|
|
آه
علــى
غــزلان
حــاجر
والنقـا
|
وظبــاء
وادي
المنحنــى
والأجـرع
|
|
آه
علـــى
آرام
رامـــة
ترتعــي
|
بســـفوحها
وحماثهــا
المتمتــع
|
|
آه
علــــى
أقمـــار
أفلاك
العلا
|
وشموســـها
المشـــرقات
الســطع
|
|
وكــــواكب
وثـــواقب
ومصـــابح
|
ومعــــالم
وأدلــــة
للمهيـــع
|
|
وشــــوامخ
وبـــواذخ
ورواســـخ
|
فـي
العلـم
والتقـوى
بأفضل
موضع
|
|
ومعاهــــد
ومقاعـــد
ومعابـــد
|
ومقاصــــد
وقواصـــد
للمشـــرع
|
|
وحضــــائر
ومحاضـــر
ومنـــاظر
|
ونــواظر
نــور
الجمــال
الأرفـع
|
|
ومــــدارس
ومجـــالس
ومغـــارس
|
ومحـــارس
للحاضـــر
المســتجمع
|
|
وجوامــــع
ومجـــامع
ومســـامع
|
ومـــدامع
للخـــائف
المتخشـــع
|
|
وممالـــك
ومســالك
مــن
ســالك
|
ومــــدارك
للشـــيق
المتطلـــع
|
|
ومــــدارج
ومناهـــج
ومعـــارض
|
ومخـــارج
مــن
مشــكل
مستبشــع
|
|
ووســــائل
وفضـــائل
ومناهـــل
|
ومحافـــل
مــن
كــل
حــبر
أورع
|
|
وطــــرائق
وحقـــائق
ورقـــائق
|
دقـــائق
ليســت
تــرام
لمــدعي
|
|
وعــــوارف
ومعـــارف
ولطـــائف
|
وطـــرائف
ومعـــاكف
بـــالمجمع
|
|
وبصــــائر
وســـرائر
وضـــمائر
|
وخــواطر
جوالــة
فــي
المبــدع
|
|
وتطـــــوف
وتعــــرف
وتصــــوف
|
وتصــــرف
بـــالإذن
للمســـتجمع
|
|
مـن
كل
طود
في
العلوم
وفي
الحجا
|
متبحـــــر
متفنــــن
متوســــع
|
|
ذي
عفــــة
وفتــــوة
وأمانـــة
|
وصــيانة
للســر
أحسـن
مـن
يعـي
|
|
وزهــــادة
وعبـــادة
وشـــهادة
|
منــه
الغيــوب
بمنظــر
وبمسـمع
|
|
جمـع
الرياضـة
والكشـوف
ولم
يزل
|
يرقـى
إلـى
أن
يسـتجيب
إذا
دعـى
|
|
مثـل
الإمـام
علـى
زيـن
العابـدي
|
ن
القــانت
المتبتــل
المتخشــع
|
|
والبــاقر
الســجاد
خيــر
مهـذب
|
العـــالم
الربـــاني
المتــورع
|
|
والصــادق
الصـديق
أسـتاذ
الألـى
|
وإمــام
أهـل
الحـق
غيـر
مـدافع
|
|
وخليفـة
الصـدق
ابـن
عبد
عزيزها
|
العـــادل
المتحفـــظ
المتطــوع
|
|
وأويــس
القرنــي
أخيــر
تــابع
|
وأبــى
ســعيد
الناصـح
المتـبرع
|
|
ومحمـد
أعنى
ابن
واسع
قارئ
الرح
|
مـــن
لــذ
بالذاهــد
المتقنــع
|
|
أكـرم
بـه
وبمالـك
الخيـر
الـذي
|
أرى
المنــام
فكـان
أحسـن
مسـرع
|
|
والعجمـــي
المســـتجاب
وعتبــة
|
نعــم
الشــهيد
بنيــة
وبمضــجع
|
|
وأحسـن
بثـابت
والربيـع
المنتقي
|
وبــابن
زيــد
الحميــد
المرجـع
|
|
والثـورى
الحـبر
الشـحيح
بـدينه
|
الخـــائف
المتخشـــع
المتضــرع
|
|
وأبــى
حنيفــة
الإمــام
ومالــك
|
والشـــافعي
وأحمـــد
المتمنــع
|
|
تلـك
الأئمـة
والـدعاة
إلى
الهدى
|
والحـق
مـن
أهـل
المقـام
الرابع
|
|
وأبـــى
علــي
وأبــى
إســحاقهم
|
ووهيــب
وردي
اللطيــف
المــترع
|
|
وبـان
المبـارك
والـذي
سـبق
الأل
|
فـــي
زهـــده
داود
طـــي
الأورع
|
|
وبليـه
معـروف
علـى
قـدم
الوفـا
|
وكـذا
السـرى
إلى
الجنيد
الألمعي
|
|
والحــافي
المــدعو
ببشـر
حبـذا
|
مـــن
زاهـــد
متبتــل
مســتجمع
|
|
والتســتري
أبــى
محمــد
سـهلهم
|
العـــالم
المتحقـــق
المتطلــع
|
|
وأبـى
المحاسـبة
الـتي
يعزى
لها
|
نعـم
الـولي
وبالرعايـة
قـد
رعى
|
|
ومؤلـف
القـوت
الذي
انتفع
النهى
|
بكتـابه
أحسـن
بـه
مـن
لـو
ذعـى
|
|
وتلاه
مــن
بعـث
الرسـالة
ناصـحاً
|
للقـوم
مـن
أهـل
الجنـان
الأرفـع
|
|
والحجـة
الحـبر
الـذي
بـاهى
بـه
|
أهــل
الرســالة
خيـر
كـل
مشـفع
|
|
وبوضــعه
الإحيـاء
فـاق
فيـا
لـه
|
مــن
واضــع
وكمثلــه
لـم
يوضـع
|
|
والشـيخ
محـي
الـدين
فـرد
زمانه
|
الجيلـي
المشـهور
زاكـي
المنبـع
|
|
وكــذا
الرفـاعي
الرفيـع
مقـامه
|
والشـــاذلي
الشــاكر
المتوســع
|
|
وكصــاحب
الغـرب
المينـر
شـعيبه
|
ولســهر
وردي
العــوارف
فــاتبع
|
|
وأصــولنا
وشــيوخنا
مــن
سـادة
|
علويـــة
نبويــة
فاســمع
وعــي
|
|
الشــيخ
نــور
الـدين
ثـم
محمـد
|
ويليــه
عيسـى
ذي
المحـل
الأرفـع
|
|
وحمــد
وعبـد
اللَـه
مـع
عـاويهم
|
بصــريهم
وجديــدهم
مهمــا
دعـى
|
|
وســـليل
علــوي
علــى
منــاهجه
|
وســليله
فمســلم
فــي
المركــع
|
|
رد
الرســول
عليــه
مثــل
سـلامه
|
يـا
شـيخ
فـاعجب
للفخـار
الأجمـع
|
|
ونزيـــل
مربــاط
إمــام
جــامع
|
أصـــل
لأشــياخ
الطريــق
مفــرع
|
|
وبنيــه
خــص
إمــامهم
أسـتاذهم
|
شــيخ
الشـيوخ
العـارف
المتوسـع
|
|
وتلاه
علــــوي
أتـــى
بعليهـــم
|
وعفيفهـــم
ومحمـــد
المســتودع
|
|
ووجيــه
ديـن
اللَـه
سـقاف
العلا
|
والفخـر
والمحضـار
يسـرع
إن
دعى
|
|
والعيـدروس
القطـب
سـلطان
الملا
|
وأخيـه
نـور
الـدين
شـيخ
المهيع
|
|
ومحمــد
القــوام
صــاحب
روغــة
|
ونزيــل
عيديــد
الفقيــه
الأورع
|
|
ومحمـــد
ذاك
الفقيـــه
وصــنوه
|
الشـيخ
نـور
الـدين
أنـس
المربع
|
|
ومحمـــد
ذاك
المعلـــم
زاهـــد
|
ومجاهــد
فيهــم
عظيــم
الموقـع
|
|
والعـدني
البحر
الخضم
أخي
الندى
|
وكــذا
الــوجيه
المتقـى
الأخشـع
|
|
وســـليل
علــوي
بأحمــد
حجــدب
|
والشــيخ
شـيخ
ذي
المحـل
الأرفـع
|
|
وســـليله
ذاك
العفيــف
وصــنوه
|
الشــيخ
عبــد
القـادر
المتضـلع
|
|
ووالشــيخ
أب
بكــر
سـلالة
سـالم
|
ذي
الفخـر
والجـاه
الفسيح
الأوسع
|
|
وابـن
الحسـين
العيـدروس
ونجلـه
|
وكصــاحب
الــوهط
الملاذ
المفـزع
|
|
والشــيخ
عبـد
اللَـه
صـاحب
مكـة
|
مــولى
الشـبيكة
سـل
بـه
وتضـرع
|
|
وكصــاحب
الشــعب
المهيـب
أحمـد
|
مــن
بالجلالــة
صــار
كالمتـدرع
|
|
ولأقبضــن
عنــان
قـولي
هـا
هنـا
|
حســى
وفــي
تعـدادهم
لـم
أطمـع
|
|
فهـم
الكـثير
الطيـب
المـدو
لهم
|
مـن
جـدهم
حيـن
الزفـاف
ألا
نعـي
|
|
بيــت
النبـوة
والفتـوة
والهـدي
|
والعلـم
فـي
الماضي
وفي
المتوقع
|
|
بيـت
السـيادة
والسـعادة
والعيا
|
دة
والخيــــرات
كــــل
أجمـــع
|
|
بيـت
الإمامـة
والزعامـة
والشـها
|
مــة
والأمــان
لكـل
خـائف
مـروع
|
|
قــوم
يغـاث
بهـم
إذا
حـل
البلا
|
ولـدى
المسـاغب
كـالغيوث
الهمـع
|
|
قــوم
إذا
أرخــى
الظلام
ســتوره
|
لـم
تلفهـم
رهـم
الوطـا
والمضجع
|
|
بــل
تلفـه
عمـد
المحـارب
قومـاً
|
للَــه
أكــرم
بالســجود
الركــع
|
|
يتلــون
آيــات
القــرآن
تـدبراً
|
فيـــه
ولا
كالغافـــل
المتــورع
|
|
ثبتـوا
علـى
قـدم
الرسـول
وصحبه
|
والتــابعين
لهــم
فســل
وتتبـع
|
|
ومضوا
على
قصد
السبيل
إلى
العلا
|
قـــدماً
علــى
قــدم
بجــد
أوزع
|
|
وجماعــة
منهــم
أخــذنا
عنهــم
|
علـم
الطريـق
القصد
فانصت
واسمع
|
|
مثـل
الجمـال
نزيـل
مكـة
شـيخنا
|
والفخــر
والصـوفي
عقيـل
الصـقع
|
|
وأبــى
حســين
عمـر
العطـاس
مـن
|
قـد
كـان
مـن
أهـل
اليقين
بموضع
|
|
ووجيـه
ديـن
اللَـه
مـع
نجـل
لـه
|
يــدعى
بشــيخ
والمنيــب
الأخشـع
|
|
وكصـاحب
الشـجر
ابـن
ناصـر
أحمد
|
مـن
يالعنايـة
والرعايـة
قد
رعى
|
|
وبقيـة
فـي
العصـر
منهـم
عمـروا
|
لتكــون
فيهــم
متعــة
المتمتـع
|
|
ويكــون
فيهــم
للربـوع
وأهلهـا
|
أنــس
ونفــع
الطــالب
المنتفـع
|
|
فــاللَه
يحفظهــم
ويخلــف
منهـم
|
أمثــالهم
فــي
حينــا
والمربـع
|
|
والقصــد
ذكــرى
نصــيحة
ووصـية
|
للنفـس
والإخـوان
إذ
كـانوا
معـي
|
|
تقــوى
إلــه
العــالمين
فإنهـا
|
عــز
وحـرز
فـي
الـدنا
والمرجـع
|
|
فيهـا
غنـى
الدارين
فاستمسك
بها
|
والـزم
تنـل
مـا
تشـتهيه
وتـدعي
|
|
والزهـد
في
الدنيا
الدني
متاعها
|
دار
الوبـا
فمـا
بهـا
مـن
مرتـع
|
|
تلهــى
عـن
الأخـرى
ولا
تبقـى
ولا
|
تصــفوا
بحــال
فاجتنبهــا
أودع
|
|
وعليــك
بالصــبر
فلا
تعــدل
بـه
|
شــيئاً
وبالشــكر
الأتــم
الأوسـع
|
|
والخــوف
للَـه
العظيـم
وبالرجـا
|
فكلاهمــا
مثــل
الــدواء
الأنفـع
|
|
والصـــدق
والإخلاص
للَــه
احتفــظ
|
بهمــا
فإنهمــا
عمــا
المشـروع
|
|
والتوبــة
الخلصــاء
أول
خطــوة
|
للســالكين
إلـى
الحمـاء
الأمنـع
|
|
وبمــر
مــا
يقضـي
الإلـه
وحلـوه
|
كـن
راضـياً
ومـن
التوكـل
فـاكرع
|
|
ولصــالح
النيــات
كــن
متحريـاً
|
مســتكثراً
منهــا
وراقـب
وأخشـع
|
|
واقنـع
بميسـور
المعـاش
ولا
تطـل
|
أملاً
وعمــــا
لا
يحــــل
تـــورع
|
|
واحـذر
مـن
الكـبر
المشـوم
فإنه
|
داء
ومـــن
عجـــب
وشــح
مهلــع
|
|
ومـن
الريـاء
فـإنه
الشرك
الخفي
|
ومـن
التفحـش
سـيمة
العبد
الدعي
|
|
والنفــس
رضــها
بــاعتزال
دائم
|
والصـمت
مـع
سـهر
الـدجى
وتجـوع
|
|
وهــواك
جاهــده
جهــاد
منــازع
|
ومحــالف
مثــل
العــدو
الأبشــع
|
|
واعمـر
بـأوراد
العبادة
عمرك
ال
|
فــاني
وسـاعات
الزمـان
المزمـع
|
|
اتــل
القــرآن
كلام
ربـك
دائمـاً
|
بتـــــدبر
وتوســــل
وتخشــــع
|
|
والــذكر
لازمــه
وواظبــه
علــى
|
مـر
الزمـان
مـع
الحضـور
الأجمـع
|
|
فهــو
الغــذاء
لكـل
قلـب
مهتـد
|
وهــو
الــدواء
لكـل
قلـب
موجـع
|
|
وعليــك
بالصـلوات
فـاعرف
حقهـا
|
ومكانهــا
مـن
ديـن
ربـك
واخضـع
|
|
وأحســن
محافظــة
عليهـا
واحضـر
|
فيهـــا
ولا
تغفـــل
ولا
تتـــوزع
|
|
والصــوم
والزكـوات
والحـج
إلـى
|
بيــت
الإلـه
فقـم
بفرضـك
وأسـرع
|
|
واعلــم
يألــك
عــن
قريـب
ميـت
|
فـاذكر
مماتـك
واخش
سواء
المصرع
|
|
واذكــر
بأنـك
علـى
قليـل
صـائر
|
فــي
بطــن
قــبر
مـن
فلاة
بلقـع
|
|
ومـن
القبـور
إلـى
النشور
لمحشر
|
والـوزن
والجسـر
المهـول
الأشـنع
|
|
ثــم
المصــير
لجنــة
ونعيمهــا
|
أوحـر
نـار
وارحـم
وألـف
واجمـع
|
|
يــا
رب
واجبرنــا
ووفقنـا
لمـا
|
يرضـيك
عنـا
أنـت
أسـمع
مـن
دعى
|
|
يـا
رب
واختـم
بـاليقين
وبالهدى
|
أعمارنــا
والزيــغ
عنـا
فـادفع
|
|
يــا
رب
واجمعنـا
وأحبابـاً
لنـا
|
فــي
دارك
الفـردوس
أطيـب
موضـع
|
|
فضــلاً
وإحســاناً
ومنـا
منـك
يـا
|
ذا
الجـود
والفضـل
الأتـم
الأوسـع
|
|
واجــع
صــلاتك
والســلام
مضـاعفاً
|
لنبيــك
المختــار
خيــر
مشــفع
|
|
المصــطفى
الهــادي
إليـك
محمـد
|
والآل
والأصـــحاب
ثـــم
التــابع
|
|
والحمــد
للَــه
الكريـم
ختامهـا
|
وقـد
انتهـت
فاقبـل
إلهـي
وانفع
|