أهلاً وسهلاً بالظبي الأغيد
الأبيات 10
أهلاً وســهلاً بــالظبي الأغيـد مكحــل العينيـن وردي الخـد
عـذب اللمى الدري رشيق القد وافى حمانا في الصباح الأسعد
فقلـت خيـم يـا مليح يا زين وابشـر فقد أصبحت قرة العين
فلا تــذقني مــرارة الــبين والبعـد منـك يـا غزال ثهمد
ولا تعــدي يــا ظـبى عيديـد فـي ربعنـا الوفـا بالتأكيد
ســاعات وصــلك كلهــا عيـد وأنـت لـي في الغانيات مقصد
لمـا بـدا لـي وجهـك المنور كــأنه بــدر التمـام أسـفر
أيقنـت أن الشـوس عنـي أدبر وأن عهــد الأنــس قـد تجـدد
فالحمــد للَــه الـذي تكـرم ونفــس الكربـة وفـرج الهـم
وبعــد صــلي اللَــه وســلم علـى النـبي الهاشـمي محمـد
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-